شكرا لاخواننا الاسلام في احتفالات 2013

المحرر موضوع: شكرا لاخواننا الاسلام في احتفالات 2013  (زيارة 930 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جولـيت فرنسيس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1073
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لاخواننا الاسلام في عام  2013
كلمة الحق تقال ,فعيد ميلاد المسيح وعيد راس السنة المجيدة في هذه السنة في العراق كان متميزا جميلا امنا وشاملا امتد الى دول العالم كله,فعلا ظهرت النيات الصالحة من النفوس الطيبة  ولها بعد  اخوي اجتماعي في العيش معا ومع الاخرين بكل محبة,  وفعلا  تحقق جزء من  الامان والطمانينة والارتياح الذي زاد من قدسية هذا العيد  وهدفه, اضيفت لمسة ناعمة ماهرة تتقرب من  المسيحيين وهكذا ستسري الى جميع الاقليات الاخرى ان شاء الله للذين يعيشون في ارض العراق  .
فالرؤساء جميعا كل من موقعه هنّأ المسيحيين وعبّر عن حبه ومكانته بكلمات  متفائلة وحضروا الطقوس وقداس العيد في الكثير من الكنائس  والتضامن معهم , شكرا  لرجال الدين الاسلام  ورجال السياسة  على الخطب والتصريحات, انه شئ عظيم يزيد من شان المؤمن ولا ينتقص من قيمته بل بالعكس انه تعليم للاجيال ودروس حية للابناء الذين يريدون العيش الرغيد  كما يعيش الناس في  العالم كله .
اما القنوات التلفزيونية  العراقية والاذاعات وصفحات الانترنيت  فأبدعت وقدمت المزيد من البرامج  والتقارير للعالم  بتحضيراته واشجاره وطقوسه وانواره  وامتعوا الاخوة  من كل الاديان بهذه التغطية الشاملة  بما يجري في كنيسة العراق والعالم كله  بعيدين عن السياسة  على الاقل في تلك الايام ,نحن في السويد تمتعنا بالاحتفالات في العالم كله من خلال هذه المنافذ العراقية ,انه شئ جميل يستحق الذكر ويستحق الشكر,فامتزجت الامنيات.
  ما اجمل ان يعيش الاخوة معا ويبنون بلدهم معا ويتطورون معا . والمسيحيون ايضا  بدورهم شاركوا اخوانهم الاسلام بطقوسهم الكربلائية والاعياد الاخرى لكل المكونات في وقت اعيادهم ومناسباتهم , وبفضل المربيين والعقلاء والحكماء استطاعوا أن يغيّروا من الطرق التي تنهض بالامة وتجمع القلوب المحبة .
حتى الارهاب الذي سامحه المسيحيين عدة مرات وكما جاء في الانجيل(اغفر لهم لانهم لايدرون ما يفعلون ), نراه قد تراجع في العراق بفضل الوعي والثقافة والحب للبعض تجاه احبائهم للذين ولدوا وترعرعوا معهم في بلاد بين النهرين واعطوا من خبراتهم ومالهم وارواحهم لوطنهم وخدموا  بلدهم  مثلهم .
نشكر حتى اخواننا الاسلام في دول المهجر كما رايناهم يزينوا الاشجار الخضراء التي ترمز الى رساله الله التي انطلقت من العراق منذ عهد ابونا ابراهيم عليه السلام  وارتفعت وانتشرت الى كل من يحب العيش المشترك والى كل من يحب الامان والى كل من يعطي ثمارا جيدة تزين تلك الاشجار ويستمع الى نصائح ابائه واجداده  ودينه الحنيف , وقدّموا الهدايا الى اصدقائهم وتمنوا بالسلام والوئام وان ترفع الغمة عن هذه الامة .
وان كان قد صار شيئا  من البؤس و الشقاء في العراق فانه قد تأكد للجميع بانّه اتى من خارج العراق, لاننا لم نسمع قط يوما بان الامور اختلّ توازنها بهذا الشكل المؤسف  في العراق  ,ولكن بما انه كلنا صبورين ونؤمن بصبر ايوب فالله سيكون مع العراقيين على حد سواء المسلمين والمسيحيين والصابئة واليزيديين وغيرهم  وهكذا لم يتركنا  الله وجاءنا الفرج وسينجلي اولا باول .
 نتمنى السلام والمحبة للجميع الذين يعيشون سوية تحت سقف الوطن والامة والتاريخ الواحد واللغة والتراث وغيرها وان ابتعد عنه فقد ابتعد بجسمه فقط  فالعراق هو الروح والقلب . بارك الله بكم ايها الاخوة, ونشكر الله اولا ونشكر الجميع والى المزيد من التماسك والامل في الحياة الحرة .
  وكل عام والعراق والعراقيين بمليون  خير

                                جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا