أعام – بداية التخطيط لوحدة شعبنا ؟
اخيقر يوخنا اختبرنا كل المحن وعانينا من كل انواع الظلم والاضطهاد والتهميش السياسي والانساني في وطننا وعلى مختلف الاتجاهات والمواقع الاجتماعية والثقافية وغيرها
حيث نجد ان ما تقودنا اليه دراستنا وفحصنا ورؤيتنا ومصلحتنا .
هو اننا كشعب لا يعرف اين يتجه وماذا يخطط له الاعداء والى اين تذهب به المعاناة اليومية المستمرة والمتواصلة والتي تزداد شدة وعنوة وقسوة بين يوم واخر .
فالهجرة تقلعنا من جذورنا والغربة تنهي وجودنا كقوم
وصراعاتنا الداخلية العقيمة والمحزنة تسحق قوانا وتبعد قلوبنا وتعصف بافكارنا وتضطرب نفوسنا وتمنعنا من الوقوف وقفة تروي وتفكير ومصافحة وعناق اخوي .
فاما ان الاوان لكي نبدء بالتخطيط لمنهاج عملي مدروس تشارك فية كل او معظم مؤسسات شعبنا الروحية والسياسية والثقافية .؟
نعم ارى في الافق ملامح للرغبة في الوحدة
فهناك اهتمام باحياء لغتنا وهناك قيادة كنائسيية جديدة قد تظهر على ساحة شعبنا في العام الجديد وهناك تفاهم على تمثيل شعبنا في قائمة انتخابية واحدة وغيرها من العوامل والمشجعات .
فلنامل بان العام الجديد سيكون بداية لوحدتنا
والرب يبارك