السياحة و التلوث : مقالات
تحت هذا العنوان صدر كتاب جديد للباحث ( بنيامين يوخنا دانيال ) ، و في ( 120 ) صفحة من القطع المتوسط ، و يحتوي على ( 13 ) مقالة تناولت جوانب مهمة متعلقة بالسياحة و التلوث ، و هي منشورة رقميا على الصفحات الالكترونية لعدة مواقع ، و تحت العناوين التالية : القمامة السياحية ، لماذا رفض ضريبة الكربون على الطائرات ؟ ، السفن السياحية الخضراء ، فنادق من الزبالة , الاحتباس الحراري يهدد السياحة ، القمامة .. عندما تهدد السياحة ، لماذا ضريبة الكربون على الطائرات الملوثة ؟ ، هل تفاقم السياحة من ظاهرة الاحترار العالمي ؟ ، الآثار السلبية لحوادث اصطدام السفن بالشعاب المرجانية ، الجرائم البيئية الناجمة عن بعض النشاطات السياحية ، ترشيد استهلاك المياه في الفنادق : ضرورة ملحة و مسؤولية مشتركة ، تطبيقات السياحة المستدامة من خلال المحميات البحرية ، السياحة في المحميات الطبيعية .. هل تشكل خطرا ؟ . و جاء في مقدمة الكتاب : ( السياحة و التلوث ضدان لا يجتمعان ، و اينما وجدت آثار و مسببات التلوث بأنواعه ، انحسرت الانشطة و الفعاليات السياحية ، خصوصا لو ارتبطت بالمناطق المتسمة بالحساسية و الهشاشة البيئية ، مثل الشواطىء و الجزر المرجانية و المحميات الطبيعية المتميزة . حيث تأتي نظافة و جودة الموارد و المقومات الطبيعية المتوافرة فيها ، مثل المياه و المناخ و الارض في مقدمة المغريات – المشوقات - التي تستأثر باهتمام السواح ، خصوصا في ظل انتشار الثقافة البيئية و الوعي بأهمية التنوع الحيوي - البيولوجي - و ظهور و انتشار انماط سياحية مرتبطة بالبيئة الطبيعية و منسجمة مع الاستدامة البيئية على نحو واسع ، مثل السياحة الصديقة للبيئة و السياحة الخضراء و السياحة المناصرة للبيئة و غيرها . و بامكاننا ان نسوق هنا الكثير من الامثلة على الكيفيات التي اثر بها التلوث على السياحة سلبا بصورة مؤقتة او دائمية ، و على نحو خفيف او عميق ، وفقا لطبيعة التلوث و مصدره ، و مدى انتشاره و مستواه و غيرها من العوامل . ليشكل بذلك احد اهم المخاطر و التحديات التي تعيشها صناعة السياحة و السفر على النطاق العالمي ، و على المستوى الوطني لكثير من الدول ، متقدمة كانت او نامية ) . و الكتاب صادر عن مطبعة ( بيشوا ) اربيل – العراق 2013 .
