الجارديان: الهجوم على المسيحيين فى الشرق الأوسط يقوض نضال الحرية

المحرر موضوع: الجارديان: الهجوم على المسيحيين فى الشرق الأوسط يقوض نضال الحرية  (زيارة 1110 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الجارديان: الهجوم على المسيحيين فى الشرق الأوسط يقوض نضال الحرية



مظاهرات المسيحيين فى مصر

عنكاوا كوم / اليوم السابع / ريم عبد الحميد

 
زعمت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن الربيع العربى الذى شهدته منطقة الشرق الأوسط قد أفسح الطريق لشتاء مسيحى، مشيرة إلى أن الهجمات على الطوائف المسيحية من العراق إلى مصر تقوض نضال المنطقة لتوسيع نطاق الحريات.

وترى الصحيفة أن التكوين المسيحى فى الشرق الأوسط أصبح أكثر هشاشة اليوم أكثر من أى وقت سابق، وتقول، إن الافتراضات الغربية الجاهلة بشأن التكوين الثقافى فى المنطقة انعكست فى إخراج الإسلاميين لأصحاب الديانات الأخرى من أرضهم، وهذا التعصب نما بشكل كبير منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 بالطبع، لكن جذوره بالتأكيد موجودة قبل السياسات الكارثية للرئيس الأمريكى السابق جورج بوش.

كما زعمت الصحيفة أيضا، أن فى مصر عددا كبيرا من الأقباط قد انتقلوا للخارج ردا على التمييز والاضطهاد الواضح، لكن لا يزال هناك على الأقل 5.1 مليون قبطى من بين 80 مليون مصرى، وفقا لأرقام الصحيفة، موجودين، ويواجه الأقباط العشرات من الهجمات ضدهم وضد كنائسهم من جانب السلفيين المتشددين، وقد غادر حوالى 600 ألف قبطى وطنهم منذ أوائل الثمانينيات، ولو تم تطبيق دستور الرئيس محمد مرسى الجديد، فسيتم تأسيس وضع مواطنين من الدرجة الثانية للأقباط.

وتمضى الصحيفة فى القول، إن الكارثة التى تواجه المسيحيين فى العراق معروفة بشكل أكبر فى الغرب ربما بسبب التركيز الإعلامى على المآسى الشخصية مثل تفجير كاتدرائية بغداد قبل عامين، والتى قتل فيها أكثر من 50 شخصا، وأصيب عشرات آخرون عندما قام مسلحون على صلة بالقاعدة بإطلاق النار على الموجودين فى الكنيسة بشكل عشوائى.

وفى سوريا، فإن الصراع الحالى قد وضع المسيحيين فى قلب عاصفة أخرى، فنظام الأسد وبرغم وحشيته إلا أنه ضمن حرية العبادة للأقليات قبل اندلاع الصراع والحرب الأهلية، لكن هذا العام، فر عشرات الآلاف من المسيحيين من حمص وقصير فى وجه المتمردين الإسلاميين.

وتتابع الجارديان قائلة، إنه حتى فى المجتمعات الأكثر تقدمية فى الشرق الأوسط مثل تركيا، فإن التمييز ضد المسيحيين كبير، والمسلمين الذين يتحولوا إلى المسيحية أو أديان أخرى يواجهون عقوبات شديدة، وهذه المشكلة تتفاقم بشكل أكبر فى أماكن أخرى فى العالم الإسلامى، فالردة تمثل خطرا حقيقيا فى السعودية وإيران، وفى البحرين والأردن والكويت وقطر وعمان واليمن تصل عقوبة الردة إلى خسارة الأملاك وإلغاء الزواج.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
نعم المشكلة التي برزت بعد ثورات الربيع العربي حالة الخوف والقلق والتوجس الذي انتاب ابناء المكونات القومية والدينية الصغير غير المسلمة ومنهم بشكل خاص المسيحيون بعد ان تسلق احزاب التيار الاسلامي على المجالس النيابية في الانتخابات الديمقراطية عن طريق صناديق الاقتراع بشكل اصولي في كل من (تونس ومصر وليبيا) ويمكن غدا في (اليمن وسوريا) وكذلك فازت احزاب التيار الاسلامي بالاغلبية في المجالس البرلمانية بشكل ديمقراطي في بلدان عربية اخرى لم تحصل فيها ثورات الربيع العربي الشعبي مثل (الاردن والمغرب وفلسطين حكومة حماس في غزة) ...

وهنا جدير بالاشارة ان اغلب هذه الاحزاب والحركات الاسلامية التي وصلت الى المجالس النيابية في البلدان المشار اليها اعلاه غير مؤمنون اصلا بالديمقراطية والحرية وحقوق المختلف عنهم دينيا او قوميا وحقوق الانسان والمرأة ومبادئ التداول السلمي للسلطة رغم انهم يرفعون هذه الشعارات لاسباب تكتيكية واداة مرحليا لكن من دون قناعة مبدئية راسخة بها او العمل لتنفيذها لتقاطعها اصلا مع عقيدتهم وفكرهم الاصولي لكن الهدف منها حتى يبعثون بأشارات وتلميحات ايجابية لطمأنة وكسب شعوبهم من جهة وغير المسلمون من جهة اخرى اضافة للحصول على تأييد المجتمع الدولي ومنظماته لحين استمكانهم وغرس وتقوية جذورهم في الارض سيكون لهم كلام اخر لان قسم منهم يرفع من الان شعارات (الاسلام هو الحل) لبناء هذه المجتمعات دون الاكتراث لحقوق وحريات المكونات غير المسلمة وكأن وجودهم في اوطانهم ضيوف وغرباء ...

ما هي السبل لتبديد مخاوف مسيحي الشرق الاوسط عند استلام التيارالاسلامي السلطة ؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=625727.0



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1931
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شعارات الديمقراطية المهلهة والمزيفة التى ترفعها  بعض التيارات االمتشددة – ليست الا وسيلة اخرى لخدمة وتنفيذ     نواياها واعتقاداتها ومبادئها وايديولوجياتها  اعتمادا على حق الاكثرية التي يضمنها النهج الديمقراطي
اي انهم وفق اكثريتهم يستطيعون تطويع وتوظيف  ما يؤمنون به عن طريق استغلال التصويت الديمقراطي للاكثرية في تحجيم ونبذ وتهميش المخالفين لهم في العقيدة والفكر والتطلعات المعاصرة
ولكن الزمن كفيل بقلع جذورهم ونبذ افكارهم بعد ان يتشبع الشعب بمبادئ جديدة معاصرة تساير الحياة وترتقي بالانسان وتحررة من افكار  متحجرة قد ولى زمانها
وحتى يحين ذلك الوقت فان المكون المسيحي يبقى اسير احقادهم
حيث لا يملك مسيحيوا الشرق اية قوة سياسية او غيرها تستطيع بها ان تدافع عن نفسها
وليس امامنا الا الرجاء من رب السموات والارض ان يكون في عون ابناء شعبنا و كل مسيحي الشرق