لقاء مع الطالبة المتفوقة نور نجيب


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة نور نجيب  (زيارة 3672 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطالبة المتفوقة نور نجيب:
والدي ووالدتي كان لهما التأثير الكبير والفعال في حياتي الدراسية كونهما يعملان في مجال التربية والتعليم

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com


نشر اللقاء في جريدة صوت بخديدا العدد (104) الصادر في تشرين الثاني 2012


نور نجيب هي أحدى خريجات اعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2011- 2012)/ الفرع العلمي، وحصلت على معدل (97.67%)، وترتيبها الثانية على مدرستها وأيضاً الثانية على مستوى مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع العلمي. حالياً تدرس في كلية طب الموصل/ جامعة الموصل، فتاة هادئة جداً البسمة تملأ وجهها دائماً، محبوبة بين أهلها وصديقاتها. وضعت التفوق والإبداع نصب عينيها وفعلاً تفوقت وأبدعت في نجاحها. الطالبة نور نجيب تتمنى من الله أن يوفقها لكي تستمر بالتفوق والإبداع مستقبلاً. أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) التقتها وأجرت معها هذا اللقاء:

* أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تهنئكِ بمناسبة تفوقك.
شكراً جزيلاً لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا).

* بداية من هي نور نجيب؟
نور نجيب ناصر بنيامين، من مواليد 4 آب 1994 في قره قوش. لي أخت واحدة واخوين اثنين، جميعهم متفوقون في الدراسة والحمد لله. هواياتي هي (قراءة الكتب والمجلات، والاستماع إلى التراتيل الدينية لكوني عضوة في جوق أصدقاء يسوع).

* ما معنى التفوق في نظركِ، وهل لديكِ الرغبة في إكمال الدراسة خارج القطر؟
التفوق في نظري هو الطريق الى الهدف المنشود والذي يحتاج الى تعب وعناء كبيرين، ويحتاج أيضاً الى بذل مجهود كبير جداً. والوصول الى التفوق ليس بالأمر السهل لأن هنالك فوارق فردية بين الطلبة في مستوى الذكاء تساعد البعض منهم على التفوق والبعض الآخر ليس لديه القدرة على ذلك، وهذا معروف علمياً وبالتأكيد هذه نعمة من الله. أما بالنسبة للدراسة خارج القطر فهذا أمر لا أفكر به  في الوقت الحاضر لأنني أود أن أكمل دراستي الجامعية في العراق.

* كيف كان برنامجكِ التحضيري كل يوم، وهل كنتِ تفضلين السهر أم النهوض مبكراً؟
برنامجي التحضيري كان يتسم بالتخطيط في تقسيم وقت الدراسة فضلاً عن أوقات الراحة، حيث انني كنتُ أدرس بمعدل (6_8) ساعات يومياً. لا أفضل السهر بل النوم مبكراً لأخذ قسطاً كبيراً من الراحة.

* ماذا عن الدروس الخصوصية، وما رأيكِ فيها، وهل تنصحين الطلبة الالتحاق بها؟
الدروس الخصوصية أحياناً مهمة جداً من أجل فهم بعض المواضيع الصعبة وعليه التجأتُ الى التدريس الخصوصي لثلاث مواد فقط. ولكن بالرغم من ذلك حصلتُ على درجة (100%) في مادة اللغة الانكليزية وبدون التدريس الخصوصي وبالاعتماد على شرح مُدرسة المادة فقط الست خالدة بهنام شيتو المبدعة فعلاً في مادتها. أما بالنسبة الى النصيحة بالتدريس الخصوصي فهذه قناعة الطالب.

* يتساءل الجميع عن سبب تفوق طالبات اعدادية مريم العذراء للبنات، فما هو السبب برأيك؟
إن سبب تفوق طالبات اعدادية مريم العذراء في رأيي يعود إلى الأسباب الآتية: أولاً: وجود حالة تنافس شديدة بين مجموعة من الطالبات المتفوقات للعام الدراسي (2011- 2012)، وهذا لم يكن موجوداً في باقي المدارس. ثانياً: يجب أن لا ننسى الدور الكبير لإدارة الإعدادية والكادر التدريسي المبدع والمتألق فعلاً الذي يبذل جهداً كبيراً من أجل إيصال المادة العلمية للطالبات.

* نجد أن نسبة التفوق لدى الإناث هي أكثر بكثير من نسبة تفوق الذكور، ما هو السبب برأيكِ؟   
أعتقد ان سبب تفوق الإناث هو تواجدهن في المنزل بصورة دائمة فهن يلتزمن الكتاب والتحضير اليومي أكثر من الذكور حيث ان الذكور اغلبهم وليس الكل طبعاً وبسبب وسائل اللهو المتوفرة وكذلك ارتياد البعض الآخر الى المقاهي والكازينوهات، نلاحظ إنهم يعزفون عن الدراسة وهذا سبب التأخر الدراسي للبعض منهم.

* بعد أن تم قبولكِ في كلية الطب، ما هي المرتبة العلمية التي تتمنين الوصول إليها؟
حالياً أتمنى أن أكمل دراستي الجامعية في كلية الطب، وبعدها سيكون لكل حادث حديث ان شاء الله، ولا أريد أن أسبق الأحداث.

* ما هي المدارس التي درستِ فيها.
درستً الابتدائية في مدرسة الطاهرة للبنات، وقد حصلتُ في الصف السادس الابتدائي على معدل (97.7%) وجئتُ في المرتبة الثانية على مدارس قره قوش. أما دراستي المتوسطة كانت في متوسطة قره قوش للبنات، ففي الصفين الأول والثاني المتوسط تم إعفائي من الامتحانات النهائية، أما في الصف الثالث المتوسط فقد حصلتُ على معدل (94.5%) وجئت في المرتبة الثالثة على مدارس قره قوش. أما في المرحلة الإعدادية فقد درستُ في اعدادية مريم العذراء، ففي الصفين الرابع والخامس الإعدادي تم إعفائي من الامتحانات النهائية. أما في الصف السادس الإعدادي فقد حصلتُ على المعدل المذكور أعلاه (97.67%).

* هل أنت متفوقة في الأمور الأخرى كما أنتِ متفوقة في دراستكِ؟
اعتقد ان كل إنسان إذا كان متفوقاً في احد المجالات فلابُد له أن يبدع في مجالات أخرى ولو بنسبة اقل أحياناً وهذا نابع من الحرص والإصرار للوصول إلى الهدف المنشود في كل مجال. أتمنى أن أكون مبدعة في باقي المجالات.

* من هم الأشخاص الذين كان لهم تأثير على حياتكِ الدراسية؟
أهم الأشخاص هما والدي ووالدتي حيث كان لهما التأثير الكبير والفعال في حياتي الدراسية كونهما يعملان في مجال التربية والتعليم، فوالدي نجيب ناصر بنيامين هو مدير إعدادية أشور للبنين ومُدرس لمادة الأحياء، ووالدتي زنود حبيب بنيامين مُدرسة مادة الرياضيات في متوسطة قره قوش للبنات. وبحكم عملهما هذا كانا لهما الدور الكبير في تشجيعي على التفوق فضلاً عن توفير كافة المستلزمات الدراسية لي .

* ما مدى علاقتكِ بزميلاتكِ المتفوقات في الإعدادية. ومن هي أقرب الزميلات إليكِ؟
علاقتي بزميلاتي المتفوقات هي علاقة طيبة جداً، وأنا أحب جميع زميلاتي وبدون استثناء، وأتمنى لهن الموفقية والنجاح الدائم في حياتهن. أقرب زميلة وصديقة لي هي أختي الصغرى (نبأ).
* ما الحكمة التي تؤمنين بها؟
الحكمة هي (من طلب العُلى سهر الليالي).

* وسائل الراحة هل كانت متوفرة في المركز الامتحاني؟
مع الأسف الشديد لم تتوفر وسائل الراحة في المراكز الامتحانية وخصوصاً في المركز الذي كنتُ امتحن فيه. أتمنى أن تقوم وزارة التربية بتوفير وتهيئة مراكز امتحانية تحتوي على جميع وسائل الراحة اللازمة لأداء الامتحانات مستقبلاً.

* كلمة شكر لمن تودين قولها؟
الشكر الكبير أقدمه لوالدتي صاحبة الفضل الكبير في تشجيعي منذ صغري وتعبها المستمر من أجل أن أحصل على معدل عالي، وأشكر والدي الذي كان مؤازراً لي في كل خطوة. ويجب أن لا أنسى فضل جدي المرحوم المربي التربوي حبيب الياس بنيامين الذي كان يتمنى أن أكون دائماً من بين الطالبات المتفوقات.


* كلمة أخيرة؟
أقدم شكري الدائم للرب يسوع ووالدته العذراء مريم.  كما أقدم شكري وامتناني لمديرة الإعدادية الست أمل عزو بطرس وجميع المُدرسات الفاضلات في اعدادية مريم العذراء للبنات. وكذلك أقدم شكري لكم يا أخ فراس حيصا ولكادر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) وعلى رأسها الدكتور بهنام عطاالله ولكم جزيل الشكر والاحترام لإجرائكم معي هذا اللقاء، أتمنى لجريدتكم الغراء دوام التقدم والازدهار.