ضمن حملة الاقليات المسيحية.. الكنيسة الكلدانية في لبنان تطالب بـ "إنصاف كل الأقليات" وتمثيلها نيابياً
عنكاوا كوم- بيروت- خاص طالبت الكنيسة الكلدانية في لبنان بتمثيل كل الأقليات التي تشكل النسيج اللبناني في المجلس النيابي "لإقفال هذا السجال بأسلوب ديمقراطيّ عادلٍ يضمن حقوق الجميع لا سيما وإننا في صدد الإعداد لقانون انتخاباتٍ جديد".
وتأتي مطالبة الكنيسة الكلدانية ضمن حملة مطالبات قامت بها عدة جهات مسيحية مؤخراً، حيث طالبت الرابطة الآشورية أمس الأحد بتمثيلها نيابياً في لبنان "أسوة بباقي مكونات الشعب اللبناني". وكان منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، قد تقدم، الأسبوع الماضي، باقتراح قانون إلى المجلس النيابي اللبناني لزيادة عدد مقاعد المجلس مقعدين الأول للسريان والثاني للدروز. مع العلم بأن جميع الأقليات المسيحية تمثل حالياً بمقعد نيابي واحد فقط.
كما جددت أيضاً الرابطة السريانية في لبنان مطالبتها -قبل أيام- في زيادة تمثيل السريان (الأرثوذكس والكاثوليك) في المجلس النيابي اللبناني من نائب واحد إلى ثلاثة نواب.
وقالت الكنيسة الكلدانية في بيان تلقى عنكاوا كوم نسخة منه "إن الطائفة الكلدانية في لبنان هي إحدى الطوائف الثماني عشرة التي تؤلف النسيج الفريد والتي تسكن أرض هذا الوطن الحبيب، والتي ساهمت على غرار مثيلاتها من العائلات الروحية في تفعيل اقتصاده والمشاركة في مختلف المجالات والمرافق الحيويّة التي من شأنها أن تعزّز دور وطن الأرز على الصُعد كافة، فأمست جزءاً لا يتجزّأ منه".
واتفق المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية في لبنان "مع المسؤولين السياسيّين للبلاد، يتفقون على المطالبة بإنصاف تلك الطوائف المعروفة بالأقليات عبر تمثيل كلّ منها بواسطة نائب في البرلمان اللبناني لإقفال هذا السجال بأسلوب ديمقراطيّ عادلٍ يضمن حقوق الجميع لا سيما وإننا في صدد الإعداد لقانون انتخاباتٍ جديد".
للإطلاع على خبر (النائب سامي الجميّل يقترح زيادة مقعدين نيابيين السريان والدروز)، يرجى الضغط على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,634875.0.htmlوللإطلاع على الخبر (الرابطة السريانية تجدد مطلبها.. "شكراً للجميل لكن المطلوب 3 نواب للأقليات")، يرجى الإطلاع على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,635281.0.html وينشر عنكاوا كوم حرفياً نص البيان الذي تلقاه من "المجلس الأعلى للكنيسة الكلدانية في لبنان": ((بيان صادر عن المجلس الأعلى للكنيسة الكلدانية في لبنان
حان الوقت لإنصاف كل الأقليات في لبنان إن الطائفة الكلدانية في لبنان هي إحدى الطوائف الثماني عشرة التي تؤلّف النسيج الفريد والتي تسكن أرض هذا الوطن الحبيب، والتي ساهمت على غرار مثيلاتها من العائلات الروحية في تفعيل اقتصاده والمشاركة في مختلف المجالات والمرافق الحيويّة التي من شأنها أن تعزّز دور وطن الأرز على الصُعد كافةً، فأمست جزءاً لا يتجزّأ منه.
وفي الماضي القريب، قام أعيانُ الطائفة ممثّلين برئيس وأعضاء المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية في لبنان وعلى رأسهم سيادة المطران ميشال قصارجي رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان بزيارة رئيس الجمهورية اللبنانية ودولة رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، كما جالوا على مختلف القوى والأحزاب السياسيّة والدينيّة ولمسوا من الجميع تأكيدهم على ضرورة قيام تمثيل منصفٍ وصحيحٍ لسائر الطوائف في البرلمان اللبناني.
لذلك، فإنّ المجلس الأعلى للطائفة الكلدانية في لبنان مع المسؤولين السياسيّين للبلاد، يتفقّون على المطالبة بإنصاف تلك الطوائف المعروفة "بالأقليات" عبر تمثيل كلّ منها بواسطة نائب في البرلمان اللبناني لإقفال هذا السجال بأسلوب ديمقراطيّ عادلٍ يضمن حقوق الجميع لا سيما وإننا في صدد الإعداد لقانون انتخاباتٍ جديد.
ومن جهةٍ أخرى، فإنّ المجلس الأعلى للكنيسة الكلدانية في لبنان يأسف شديد الأسف لكون بعض النواب ينادون تمثيل بعض الأقليات بمقعدَين لطائفتين محدّدتين، حارمين بذلك باقي الطوائف من التمثيل الشرعيّ والعادل في البرلمان الوطني، ممّا يشكّل حتماً إجحافاً وغُبناً وتهميشاً لن نقبل به إطلاقاً مهما تعددت الأسباب وتنوعت الآراء.
إنّ موقفاً كهذا، إذا ما أخذ على محمل الجدّ، وأقرّ لا سمح الله فمن شأنه أن يُحدث في جسم المجتمع اللبناني جرحاً بليغاً لا يندمل، ويشكل سابقةً خطيرة في المجتمعات الديمقراطية.
كيف يُنادى بهكذا مشروع قانون والطوائف المعنيّة لم تُستشر... بل من كلفّ تلك الأصوات التي تدّعي الحرص على حقوق الأقليات بالمطالبة بها، دون العودة إلى أصحاب الشأن الذين يستطيعون تحصيل حقّّهم ولا يقبلون تحت أي ذريعة كانت بأن تُخنق أصواتهم أو يتكلم ويفاوض عنهم دون الرجوع الى مرجعياتهم.
إنّ وثيقة الوفاق الوطني تنصّ صراحةً على احترام جميع مكوّنات المجتمع اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه وأطيافه، والطائفة الكلدانية في لبنان تقترح لا بل تُصرّ على ضرورة تمثيل جميع الطوائف المسمّاة "أقليات" تمثيلاً صحيحاً إذ تمثّل كلّ منها بنائب، وإن تعذّر ذلك فهي تقترحُ أيضاً استحداث ثلاثة مقاعد نيابية للأقليات في لبنان: (بيروت/الأشرفية) والمتن وزحلة وذلك دون اللجوء إلى تسمية طائفة معيّنة من الطوائف المعنيّة. وبذلك تكون أبواب الترشيح مفتوحةً أمام جميع أبناء العائلات الروحيّة المسيحية في لبنان والتي يطلق عليها اسم "أقليات"! ولتكن المنافسة طبيعية وحرّة أمام أبناء هذه الطوائف.
هذا الغبن والحرمان والتهميش يجب أن ينتهي. هذا التفرّد والاستفراد والتعالي يجب أن يزول. نحن كطائفة كلدانية نرفض أن يتكلّم باسمنا أو يفاوض عنّا أيّاً كان. ليس بالمقبول أبداً في بلد ديمقراطي كلبنان أن تكون ست طوائف مسيحية ممثلة بنائب واحد.
نناشد جميع المسؤولين السياسيين والدينيين أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وليدافعوا عن الحق وعن الوعود التي أطلقوها لنا. ونطالب جميع الغيورين على مصلحتنا أن يكفّوا عن المزايدات وليرجعوا إلى صوت الضمير . فنحن لن نقبل أبداً بأي قانون لا تنصف فيه هذه الطوائف المسماة "أقليات"!
ونحن على استعداد وأبوابنا مفتوحة لكل أشكال الحوار لنصل كلنا لصيغة تنصف الجميع ولو لمرة واحدة)).