مثقفون عراقيون في أستراليا يناشدون بغداد ليشملهم مشاركة فرحة العراق باحتفالية "بغداد عاصمة الثقافة العربية"
عنكاوا كوم- سدنيناشد منتدى الجامعيين العراقيين في أستراليا مسؤولين عراقيين لـ "يمتد الاختيار" لهم في المشاركة باحتفالية "بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013".
وقال البيان الذي تلقى عنكاوا كوم نسخة منه إنه "تناهت إلى أسماع العديد من مبدعينا في أستراليا أن هناك ترشيحات تمت لاستضافة عدد من مبدعي الشتات لحضورها والمساهمة فيها"
وأضاف "إن منتدانا، منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي وجمهرة واسعة من مبدعينا ومثقفينا والمهتمين بالشأن الثقافي يناشدونكم أن يمتد الاختيار ليشمل مبدعين عراقيين في أستراليا عرفتهم المحافل الثقافية الأسترالية والعراقية برصانة الانجاز وعمق الباع حتى أن البعض منهم حاز على جوائز تقديرية أسترالية".
وينشر عنكاوا كوم حرفياً نص البيان الذي ورده من "منتدى الجامعيين العراقيين في أستراليا":
((من أجل تمثيل عادل ومنصف للمبدعين العراقيين في المهاجر في المحافل والمهرجانات العراقية والدولية
الأستاذ وزير الثقافة المحترم
الأستاذ رئيس لجنة الثقافة في مجلس النواب المحترم
الأستاذ سفير جمهورية العراق في أستراليا ونيوزيلندا المحترم
الأستاذ الملحق الثقافي في أستراليا المحترم
لا يخفى عليكم أن المهاجر ومحطات الشتات العراقي ضمت ولا تزال مساحات واسعة من الجسم الإبداعي لعراقنا. فقد اضطرت أجواء العسف والقمع الاستثنائي وسيادة اللون الواحد طيلة عقود كابوس الدكتاتورية وما تلى سقوطها من سنوات امتزج فيها الانتقال بالإرهاب والعنف والأزمات المستعصية، اضطرت جيشاً من المبدعين والأكاديميين وأصحاب الكفاءات إلى الخيار الاضطراري لمغادرة الوطن إلى حيث الشتات الذي اتسع وصار يشمل أركانها الأربع.
وإذا كان من المسلمات القول إن عراقنا لا يزال يمر بظروف دقيقة وإن على طاولة بنائه والحفاظ على وحدته ملفات جسام (سياسية وأمنية واقتصادية.. إلخ) إلا أن ذلك لا ينبغي أن يكون حائلاً دون إيلاء الثقافة والإبداع الاهتمام اللائق بهما باعتبارهما في حقولهما المختلفة أدبياً وعلمياً وأكاديمياً أسلحة مجربة وناجعة في أية تجربة للبناء الحضاري وفي الحفاظ على تجانس النسيج الاجتماعي وتأصيل الوحدة الطوعية للمجتمع والوطن.
لن نأتي بجديد إذا ما قلنا إن مبدعي "الخارج"، وعلى الرغم من أجواء الحريات التي توفرت لهم في أغلب محطات هجرتهم إلا أن الشعور بالتوحد والإهمال وما يرتبط به من خيبات الأمل تلون حياة الكثيرين منهم خاصة لجهة الجفاء الذي تظهره الكثير من المؤسسات الثقافية الرسمية سواء في ما يفضي إلى احتضان إبداعهم اللصيق بهموم الوطن (رغم بعد المسافات) أو مد يد الدعم والمساعدة في محطات مرضهم أو في شمولهم في مناسبات الاحتفاء والتكريم ومحضهم التمثيل اللائق والمنصف في المحافل العراقية (كالمربد ومهرجانات الإبداع.. إلخ) والدولية.
تعلمون أن على الأبواب الاحتفالية المنتظرة لـ (بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013) وقد تناهت إلى أسماع العديد من مبدعينا في أستراليا أن هناك ترشيحات تمت لاستضافة عدد من مبدعي الشتات لحضورها والمساهمة فيها.
إن منتدانا، منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي وجمهرة واسعة من مبدعينا ومثقفينا والمهتمين بالشأن الثقافي يناشدونكم أن يمتد الاختيار ليشمل مبدعين عراقيين في أستراليا عرفتهم المحافل الثقافية الأسترالية والعراقية برصانة الانجاز وعمق الباع حتى أن البعض منهم حاز على جوائز تقديرية أسترالية.
إن أملنا لكبير في أن اعتماد معايير الإنجاز الإبداعي والاقتراب من هموم الناس سينصف مبدعينا العراقيين في أستراليا وغيرها لتزدهر بهم "بغداد عاصمة الثقافة العربية" وغيرها من الاحتفاليات.
منتدى الجامعيين العراقيين في أستراليا)).