باعوثتنا - السياسية

المحرر موضوع: باعوثتنا - السياسية  (زيارة 173 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
باعوثتنا - السياسية
« في: 09:45 18/01/2013 »
باعوثتنا - السياسية

اخيقر يوخنا
ثلاثيتنا - نينوى وصوم اهلها واستمرار كنائس شعبنا -بالتمسك بالباعوثا  -
ترمز وتوحى وتدعو الى التمسك بشعاع الايمان المسيحي من اجل ان  يبقى  شعبنا وعلى مدى الدهر يطهرنفسه  روحيا وليستمد قوة ايمانية كبيرة  في كل عام ليتجدد  بموجبها معنويا ونفسيا وروحيا و ليبقى دائما زاهيا نقيا شابا مؤمنا برعاية الرب له ومعتبرا ذلك فخرا وتاجا روحيا خصه الرب به دون كل البشر وان كان ذلك الاكليل الرباني يصلح لان يكون مثالا تقتدى به كل الشعوب التي تحب ان تتطهر من خطاياها .
ولان شعبنا كريم في عطائه وعظيم في انسانيته المعجنة بالايمان المسيحي - فانه دائما  سيبقى يدق ناقوس طلب الصفح من رب العباد ليذكر البشر اجمعين بان فيض المغفرة الربانية يزداد ضياءا وتوهجا  لكل الاجيال  لتطهر الانسانية ذنوبها ويرتقى الانسان بانسانيته ليكون مثالا لما يريده الخالق .
وبنظرة الى واقعنا السياسي نرى صورة ليست جميلة وتحتاج الى باعوثا سياسية جديدة تروي افكارنا ونفوسنا بقييم سياسية جديدة تعزز تماسكنا كشعب واحد في الايمان والمصير وفي نظرة العالم .
واعتقد بان الكثير من ابناء شعبنا الموزعين على عدة كنائس وتسميات نحترمها جميعا -  يعتبرون انفسهم ابناء نينوى - سواء الذين ما زالوا يعيشون في قرى اطراف نينوى او الذين تشتتوا في جبال اشور قبل تقسييم الحدود بين الدول التي اصبح شعبنا متوزعا فيها .
وقد يعارض الكثير من ابناء شعبنا الافكار التي تقول بان ابناء  قرى سهل نينوى هم من ابناء اسرى اشور او هم مهاجرون من  الجنوب .
او انهم اولاد المنتصرين الذين ذبحوا اهالي القرى الاشورية واحتلوها .
لان الشعور باننا لسنا اصحاب الارض الشرعيين يفقدنا حقنا في الادعاء باننا القوم الاصلاء في هذة الارض .
ومهما يكن الامر فان لارض اشور الفضل على كل من يتنعم بخيراتها او يعيش او يتنفس فيها .
ومن باب النصيحة السياسية نقول لاولئك الذين يحسبون انهم سوف ينالون الشهرة السياسية بمخالفتهم لذوي السجل السياسي المعروف عملا بمقولة خاف  تعرف - حيث كما يروى انه كان هناك شخص في احدى القرى يقوم برمي الداخلين والخارجين من القرية بالحجارة - وعند الاستفسار منه  لماذا يفعل ذلك فقال - حتى اصبح مشهورا - فاننا نقول له ان عمله غير صائب والافضل ان يقدم على عمل سياسي مثمر يفيد شعبنا
لانه اذا كان يعتقد بان احزابنا كلها خاطئة فعليه ان يرجع الى الوطن ويؤسس حزب يتماشى مع ما يؤمن به لان الوطن هو ساحة شعبنا وهناك تختبر جودة الرجال سياسيا .
ومن المؤسف اننا نقرا بعض الافكار التي تروج باننا نساطرة ولسنا عراقيين وكاننا من كواكب اخرى او من همالايا .
وقد لا نخطى اذا قلنا ان الاحقاد السياسية للبعض قد توحى بانهم قد لا يمانعون في ايقاع هيروشيما ضد شعبنا الاشوري اذا امتلكوا القوة لتحقيق ذلك .
وهنا نتساءل لماذا كل هذة الاحقاد ؟
لاننا مهما اختلفنا في تفسير الاحداث وتدخل القوى الكبرى والتصادم مع مصالحها ونفوذها واستغلالها وما عقب ذلك من خسارة كبيرة  لابناء اشور ولاراضيهم نتيجة تكالب الوحوش الكاسرة ضد كل ما يمس اهل اشور لانهم يعرفونهم في قرارة نفسهم بان القضاء غلى اشور هو القضاء على الصاحب الشرعي للارض والتاريخ .- فاننا كشعب بكل تسمياتنا يثبت اننا اخوان شئنا ام ابينا .
ولكل زمن رجاله وافكاره وظروفه واحتياجاته وطرق التعامل مع احداثه .
 
ومهما اختلفنا في تفسير مواقف وتصرفات واجراءات وقرارت اجدادنا فان الامر لن يغير شيئا . لان تلك الامور اصبحت من مواد التاريخ ومواضيعه ولا يمكننا اعادة الزمن الى الوراء واعادة النظر فيما جرى وتصحيح المواقف بما نراه الان .
وفي تاريخ كل شعوب العالم نقاط مضيئة واخرى مظلمة وشعبنا جزء من تلك الشعوب ولا يختلف عنها .
وما قد ينظر اليه الان قسم من السياسيين الجدد الذين ولدوا قسريا بعد سقوط النظام و يريدون ان يكون لهم اسم في عالم السياسية - في تفسيرهم الشاذ للمواقف البطولية التي تصدى بها اجدادنا للقوى الشيطانية التي كانت تحاصر العشائر الاشورية في قمم الجبال ( شعب اشور افرقه بين الجبال ....)
فان مواقف اجدادنا وعشائرنا الاشورية كانت مواقف بطولية لا نظير لها في تاريخ الشعوب لانهم لم يكن امامهم مفر من مقاومة تصميم الاعداء لذبح ابناء اشور في قراهم وهم عزل ليسهل عليهم عملية القتل الجماعي لشعبنا .
وكانت شجاعة اجدادنا ردا صائبا وموقفا صحيحا واجراءا سليما لا نقاذ ما يمكن انقاذه وتفضيل الموت كرجال شجعان على الموت اذلاء .
فالموت موت - ولكن من العار ان يموت شعبنا  ذليللا .
ولذلك مهما ابتدع الحاقدون لابناء اشور في تفسيراتهم لاحداث التاريخ القريب او البعيد فان ذلك لا يزيدنا كاشوريين الا فخرا واعتزازا بشجاعة وحكمة اجدادنا .واننا لا نخجل من تاريخنا كما اننا نرفض ان نتجادل او نتقاتل بعظام اجدادنا .
ومن الاولى ان نترك ارواح اجدادنا  من دون ان نخدشها بلا سبب .
حيث ان علينا ان نتعامل بما نعيشة الان  وبما نملكه من قدرات وامكانيات لتذليل كل ما يعترض سبيل شعبنا لا ان نزرع الياس في قلوب ابنائنا .
والتاريخ سجل مفتوح لكل الاجيال لتسجل فيه اسمها بما يليق بها .
ومن ناحية اخرى فقد نختلف في ايه تسمية تصح لنا جميعا لنتخذها اسما قوميا لنا حسب معطيات التاريخ والحضارة والارض واللغة والايمان وغيرها من العوامل او الروابط المقدسة التي تجمعنا - فان ذلك لا يعنى ابدا ان يتطاول البعض للمس بمشاعر ابناء اشور  .
فالاشورية ايمان باصالة الانتماء .
والاشورية ليست فرضا او احتواء للاخرين .
والاشورية ليست عددا وعديدا
والاشورية لا تزيد او تنقص بمن لا يؤمن بها .
والاحزاب الاشورية حرة فيما تطرحه من ايديولوجيات وافكار وفي طريقة اقناع الناخبين في الانتخابات .
والفاشل سياسيا يجب ان يعترف بفشله حين ينبذه صندوق الانتخابات .
والمصوتون او الناخبون هم لهم القدرة والقول الفصيل في نبذ وتهميش وطرد الفاشلين سياسيا وليست الاحزاب الاشورية .
فاذا ان الذين يتغنون ليلا نهار بان الاحزاب الاشورية تهمشهم يجب ان يصححوا تفسيرهم  ويعترفوا بان الشعب الناخب هو الذي نبذهم وهمشهم .
واخيرا ومن اجل الاستفادة بما اتت به صلوات باعوثا نينوى - نقتطف بعض السطور من تلك الصلوات  لتكون فانوسا سياسيا لانارة القلوب وعقول كل من ينشد خيرا لشعبنا الاشوري بكل تسمياته الجميلة الاخرى -
( وليسمح لنا الاستا ذ رعد دكالي ان نقتبس ابيات من ترجمته - لصلاة الباعوثا -
3- ندعوا بصوت واحد ورغبة واحدة
وبالحب نوحد  انفسنا كاللحن
4- رب فكر طائش  يرفض روح الحياة
16-اطرد الحقد منه   والغيرة الكريهة
اسكب فيه المحبة    هذا العطر الزكي
18- ان اسمنا كريم  الذي ندعى به
فاق اضعاف الاضعاف عيوبنا الخفية
19 - منها روح التكبر وقسوة القلب / هذا يسخر من ذاك وغيره يستهزئ
الثلاثاء - الردة العامة
1- نادى يونان النبي في نينوى العظيمة   منذرا مهددا بالدمار والهلاك
22 - ان الله رؤوف رحيم بالخليقة - يخص بالمناية صورته الناطقة - فهو لا يميتنا ولا يدمرنا انما ينذرنا كي نتوب اليه
واخيرا نختم كلامنا بهذا الدعاء
(من الثلاثاء الردة العامة )
1- يا رب ارحم شعبك  الهاتف تائبا