اخي كلش حباب
شكرا على طرجك هذا الموضوع
بصراحة غالبية الاخوة العراقيين ( اقول غالبيتهم وليس كلهم ) ينهجون نهج : (( السبع يعبي بالسكلة ركي )) و (( هية خوما بقت بس عليه اني كلهة هيجي داتسوي ))
التحايل والغش والخداع موجود سواء بين ابناء جلدتهم او بينهم وبين الحكومة الامريكية ومؤسساتها ..
اتشوف الواحد منهم كل يوم جمعة بالمسجد ورمضان كلهة نايم صبح وعصر وليل بالمسجد ( مو محبة بالمسجد بس لان الويلفر ايريد منهة ساعات علمود الكاش فالمسجد احسن مكان ايسوي ساعات كلاوات بس على الورق) واربعة وعشرين ساعة يحجيلك على الحلال والحرام والذبح الحلال واللحم الحلال وشلون الواحد لازم ماينسهة دينه هنا ووووووووووووووووووووووووووو
لكن بالمقابل اتشوفه هوة اكبر كلاوجي ومخادع من الدرجة الاولى وبامتياز .. يعب الف لعبة علمود ايحصل دولار زايد من الحكومة الامريكية .. اعرف الكثير منهم وصل الامر بهم الى ادعاء الجنون و عدم السيطرة على النفس والتبول والتغوط اللاارادي (اجلكم الله ) حتى ايحصل على التقاعد مال المعوقين ...
العراقيون اغلبيتهم حملة دكتوراه مع مرتبة الشرف الاولى بسوالف الكلاوات والنصب على الحكومة ودوائرها ..
بقناعة اقولها وانا مقتنع مية مية : نصف اللي ساكنين بالهاوسنك والسكشن ايت من العراقيين لايستحقونها
اكثر من نصف العراقيين اللي يستلمون كاش وفوود ستامب يستلمونها بتحايل وخداع..
ومن تحجي وياه وتكله يابة مو هذا الشي حرام ومايصير ... راسا يزعل منك وينطيك وجه الجينكو مثل مايكول العراقيين ويكول : هذا حاسدني وغيرة مني لانه اني سبع واعبي بالسكلة ركي !!
قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم (( من غشنا فليس منا ))
والحمد لله اني لاغيرة ولاحسد ولا عندي سكلة علمود اعبي بيهة ركي !!!
والبغداديون قالو (( اللي يعيش بالحيلة ايموت بالفكر )) وما اكثرهم هنا !!!
ابو سارة
تعقيبا على كلامك الصادق أخوي أبو سارة
الرواية الأصح (و كلتا الروايتين صحيحة) لحديث الرسول عليه الصلاة و السلام هي :
"من غشًّ فليس منا" ، أي ليس غشنا نحن المسلمين فقط بل غش أي إنسان مهما كان دينه.
لأن أكو ناس يقلك عادي انه نغش غيرنا لأنهم غير مسلمين

بينما حديث الرسول يوضح أنه مجرّد عملية الغش لأي إنسان تجعل الغشّاش يخرج من أمة محمد !!
حديث خطير و لكن بعض الناس غافلين عنه .
و الناس ينسون قول الرسول عليه الصلاة و السلام:
عَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ ، أَوْ أَيْنَمَا كُنْتَ ، قَالَ : زِدْنِي ، قَالَ : أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، قَالَ : زِدْنِي ، قَالَ : خَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ.
و ينسون أنه قال :
(أتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ؟ ـ المفلس بالمفهوم العام: من لا درهم له, ولا دينار؛ لا يملك مالاً إطلاقاً ـ فقالوا: المفْلسُ فينا من لا درهم له, ولا متاع, فقال: إن المفْلسَ مَنْ يأتي يوم القيامة؛ بصلاة, وصيام, وزكاة، ويأتي قد شَتَمَ هذا، وقذفَ هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطَى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فَنيَتْ حَسَناتُهُ ـ قبل أن يُقْضى ما عليه ـ أُخِذَ من خطاياهم؛ فطُرِحَتْ عليه، ثم يُطْرَحُ في النار)