مراسل عنكاوا كوم في باريس لتلفزيون "العربية": المسيحيين لن يكون لهم وجود في العراق إذا لم يحمهم المس

المحرر موضوع: مراسل عنكاوا كوم في باريس لتلفزيون "العربية": المسيحيين لن يكون لهم وجود في العراق إذا لم يحمهم المس  (زيارة 3826 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مراسل عنكاوا كوم في باريس لتلفزيون "العربية": المسيحيين لن يكون لهم وجود في العراق إذا لم يحمهم المسلمون قبل الغير






عنكاوا كوم / خاص

قال سلام مرقص مراسل عنكاوا كوم في باريس لقناة "العربية" الفضائية إن المسيحيين لن يكون لهم وجود في العراق إذا لم يحمهم المسلمون قبل الغير.

وجاء تصريحات "مرقص" خلال برنامج "صناعة الموت" -الذي تبثه القناة السعودية وتتخذ من دبي مقراً لها- خلال حلقة صورت في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال البرنامج -الذي يتحدث عن المتطرفين الإسلاميين- إنه "خلال عشر سنوات عانت جميع طوائف العراقيين من عنف منظم طال الجميع القتل على المذهب والدين والانتماء السياسي. كانت صناعة للموت ارتكبها المتطرفون ودفع ثمنها الجميع. والهجوم على دور العبادة لم تسلم منهم مساجد السنة أو حسينيات الشيعة أو كنائس المسيحيين.
 
وأوضح قائلاً "لكن مسيحي العراق كان لهم وضع خاص جداً في هذا الصراع، فهم أقلية دينية كبيرة يزيد عددها عن 800 ألف تعرض نصفهم تقريبا للتهجير القسري أو الهرب خوفاً من صناع الموت".

والتقى البرنامج "ببعض المسيحيين العراقيين في المهجر ونفتح معهم ملفاً مؤلماً عانى منه الجسد العراقي ومزقه إلى أشلاء".

وقال البرنامج إنه "خلال السنوات العشر الماضية عانى مسيحيو العراق كغيرهم من الأقليات مرارة العنف المتواصل الذي يسببه صناع الموت، فبينما تشتعل نار الصراع بين الطوائف العراقية، كان المسيحيون يقتلون بل وهجر أكثر من نصفهم من ديارهم.. كيف عاش المسيحيون وماذا حدث معهم إجابات حصلنا عليها في لقاء مع عدد من العقول المسيحية العراقية في العاصمة الفرنسية باريس".

وأوضح إن المسيحية "ثاني أكبر الديانات في العراق من حيث عدد أتباعها المعترف بها مرت بمرحلة تهميش وعدم مساواة لأسباب سياسية وطائفية مختلفة، وعوملت على أنها أقلية رغم أن جذورها تمتد في العراق إلى ما قبل المسيح إلى أن جاء العام 2003، فبدأت قصة الإرهاب والصراع الطائفي الذي دفع مسيحيو العراق جزءاً من الحساب الدموي".

وقال عبد الأحد يونان (مهاجر عراقي في باريس) أحد ضيوف البرنامج إنه" بعد 2003 صار إرهاب مباشر مبرمج ضد الأقليات وخاصة الأقلية المسيحية. بالمناسبة المسيحيون هم سكان العراق الأصليون. سكان بلاد ما بين النهرين المعروفين بالكلدان الآشوريون والسريان فحتى قبل المسيح موجودين كوجود ككلدان تاريخ العراق تقرأه.. والمسيحية وجدت في العراق منذ القرن الأول".

وقال البرنامج إنه "بعد سقوط النظام العراقي، تحول العراق إلى وكر للتنظيمات المتطرفة وعلى رأسها القاعدة التي ثابرت وبشكل عنيف على قتل واختطاف وتشريد مسيحيي العراق البالغ عددهم حينها 800 ألف وأجبرت أكثر من نصفهم على الهرب خلال السنوات الأخيرة خوفاً من القتل".

وأشار سلام مرقص (مراسل عنكاوا كوم في باريس) إلى عدم وجود اهتمام عالمي بملف المسيحيين العراقيين، وتساءل قائلاً إنه منذ العام "2009 لحد الآن هل جاء صحفي أو جاءت منظمة عالمية مستقلة وأحصت كم عدد المسيحيين الموجودين في العراق؟ لا يوجد بل نحن وبطرقنا الخاصة وعن طريق الاتصال برجال الدين وبعض الأحزاب الموجودة في العراق. إن العدد مخيف جداً".

وأكد "مرقص" أن عدد المسيحيين المهجرين "بالفعل... مستمر".

وحول سؤال هل كان هناك هجرة داخلية على ما أعتقد أيضاً داخل العراق؟، قال "مرقص" إن "هذا التغيير الديموغرافي ممكن أن يعود إذا عاد السلم إلى العراق. هذا لا يشكل خوف. التغيير الديموغرافي الذي يحصل في بعض الأحيان خاصة في كثير من الدول التي تشهد حروب لجأت بعض القوميات إلى منطقة وبعض المختلفين في الدين إلى منطقة.. هذه تعود إذا كان هناك دولة.. ما هي أركان الدولة؟ أن يكون هناك دستور أن يكون هناك حكومة أن يكون هناك سلطة قانون".

وتساءل أحد ضيوف البرنامج عن "كيف له ولغيره البقاء في بلد تعجز الحكومة وحتى الكنيسة على توفير ضمانات بعدم وقوعهم بين مخالب الإرهاب؟".  

وقال درعا شماس (مهاجر عراقي في باريس) إن "الباقين يعانون لا يعانون عندما يخرجون من العراق، فأنا أكيد لست أشجع عندما يخرج المسيحيون من العراق. ولكن على الحكومة العراقية أن توفر الأمان. فالمواطن العراقي يجب أنه يشعر أنه يعيش بأمان في بلده. فحتى الكنيسة اليوم لا تستطيع أن تقول لمواطن مسيحي ابق، هل تضمن له الكنيسة أو تضمن له الحكومة أن ممكن أن يكون بعيداً عن أن يطاله الإرهاب لا. عندما تقول له ابق هل توفر له العيش يعني ابسط ما يمكن في شمال العراق مثلاً كان هناك قبل فترة هجمة على محلات المشروبات وغيرها استهدف قبل كل شيء استهدفوا المسيحيون وذهبوا هم خرجوا لتكسير محلات المشروبات هم ذهبوا للكنيسة قبل كل شيء لكن كان هناك رجال بسرعة تصدوا لهم".

وأوضح قائلاً "فإذا حتى في شمال العراق دائماً هناك تخوف لأننا لا نعرف في أي لحظة ممكن أن يستهدف المسيحيون لأنه لا يوجد لهم سند قوي في العراق لا توجد سلطة تحمي المواطنين بمختلف قومياتهم بمختلف أديانهم عندما تكون هناك سلطة قانون يمكن أن العراقي يحس أنه محمي من الدولة".

ولمشاهدة الحلقة كاملة  ومدتها حوالي 20 دقيقة، يرجى الضغط على الرابط التالي:
http://www.ankawa.org/vshare/view/3583/alarabiya/


ملاحظة و تصحيح
ورد اسم الاخ رعد شماس خطأ في المقابلة باسم درعا شماس. لذا اقتضى التنويه
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1931
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعتقد ان صوت شعبنا المضطهد في الوطن لا تسمعه الجهات العالمية ذات النفوذ السياسي
في المعادلات السياسية العالمية
وهنا ياتي دور اعلام شعبنا من رجال الدين والسياسة والاعلام في مواصلة طرق كل الابواب بصوت قوي لكي  يصحو او يهتز الضمير  الانساني لعالمي .
وعدا ذلك فان مصير شعبنا في الداخل سيزداد سؤا
رغم شحاعة اهلنا الصامدين في الداخل
وكما نجد ان كنائسنا  يجب ان تدعو  الى اقامة صلاة عالمية خاصة لاهلنا في الداخل تشارك فيها كل الكنائس العالمية  - كباعوثا نينوى الجديدة
حيث تتكرر ماساة شعبنا من جديد وبصورة جديدة من الظلم والهمجية
ورنامل ان تكون صلاتنا كباعوثه نينوى  - خلاص لشعبنا في الداخل
بارح مار

غير متصل ensan 1

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحقيقة في هذا الموضوع هي أن هناك مخطط كبير يخص اسرائيل والفكر الصهيوني اليهودي وهو أنهم سيقيمون دولة اسرائيل الكبرى من النيل والى الفرات وأكثر أستعدادا لأستقبال المسيح ملك اليهود ومخلصهم ورافع شأنهم حيث أنهم لايعترفون بالمسيح الحالي الذي يؤمن به المسيحيون والاسلام ، ولذلك يسعى المخطط الصهيوني لتفتيت دول المنطقة وكسرها وتكوين شرق أوسط جديد تكون فيه اسرائيل هي الدولة الكبرى الحاكمة الناهية في المنطقة وللوصول لذلك يقومون بأستخدام كل امكانياتهم ونفوذهم وقوتهم لنشر الفوضى والخراب والفتن والتناحر بين مكونات كل شعب من شعوب المنطقة وهنا تأتي حصة المسيحيين خاصة من هذا المخطط حيث أن المسيحيين يعتبرون العائق الأكبر أمام الفكر الصهيوني الذي لايؤمن بمسيح المسيحيين الحالي ولذلك تجري عملية محاربتهم وأجبارهم على الهجرة والضياع وترك مراكز قوتهم وأصالتهم في بلدان الشرق الأوسط المحيطة بأسرائيل خاصة والخدعة الكبرى التي استعملها الفكر الصهيوني اليهودي لتبخير القوى المسيحية أنهم أوكلوا ذلك لفتاوى مسمومة اشتروها من ذمم بعض المخدوعين والغير متبصرين جيدا من أئمة المسلمين مثل القرضاوي وغيره كثير مع الأسف وبدعم من تنظيم القاعدة الذي أسسته أسرائيل اصلا لخدمة أهدافها وغش المسلمين به ومن هنا نتبصر جيدا حقيقة التغيير الذي يجري في الشرق الأوسط ومايخص المسيحيين منه ولذلك لايستطيع المسلمون البسطاء الطيبون أن يوفروا دعم وحماية كافية ونهائية للمسيحيين في هذه الدول لأن من يجرؤ على هذا العمل من المسلمين الطيبين فأن تنظيم القاعدة سيحاربه بشدة والامثلة كثيرة فعمل تنظيم القاعدة لصالح اسرائيل تماما ومؤكدا .

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لكاتب الموضوع.كلمه بسيطه اريد ان اقولها وهذا راي الشخصي ,مسيحيوا العراق لايحتاجوا ان يحميهم المسلمين او غيرهم .فليحمي المسلمون نفسهم اولا من انفسهم ثم بعدها يحموا غيرهم .للمسيحيين هناك اله يحميهم وهو فوق كل من يتصور انه قوي.وللمسيحيين كل الحق والحريه ان يقرروا مصيرهم بالبقاء في العراق او الهجره .

              
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بارك الله فيكم كل من الاخوان رعد شماس رئيس جمعية بين النهرين في باريس والاخ سلام مرقص مراسل موقع عينكاوة والاخ عبدالاحد على هذه المقابلة مع قناة العربية ليعرفوا كافة العرب في الشرق والغرب اظطهاد المسيحيين على يد سلفيين كفرة ارهابيين مجرمين اهل الكهوف المتحجرة الذين لايعرفون معنى الحياة ولا الانسانية ...ان مسيحيين العراق هم الاصل وسيبقون الى ابد الداهرين اهل العراق الاصليين حتى لو انقرضنا من عراقنا الحبيب ...نحن مسيحيين الشرق بصورة عامة والعراق بصورة خاصة نزرع الورود بمكان الشوك ونشعل الشموع بمكان الظلام . ونحن ملح هذه الارض وجمالها ونورها وثقافتها وفنونها وهندستها وبنائها وروحها. ونحن نحصد الورود والحنطة والشعير وهم يحصدون الشر والارهاب والسموم والطائفية المقيتة... ان الحكم في العراق طائفي ولايعترفون بشعب كلداني اشوري سرياني ارمني. الكنائس تهدم ومحلاتنا واشغالنا في شمال العراق تحرق تحت انظار ومسامع المسئولين اين هي الحكومة في بغداد والشمال العراقي.. هل تعلمون ان بعض العرب في بغداد والموصل يقولون للمسيحي نصراني كافر من جماعة المحتل وفي الشمال يقولون لنا فله بيس اي مسيحي وسخ وقذر  وكاور اي كافر ..وبصراحة نحن بين انياب الوحوش الضارة لايوجد لنا لاظهر ولا مسند غير الله ومريم العذراء الحنونة ويسوع المخلص في هذا العالم...ربنا يحمي كل مسيحيين الشرق من الظلم والارهاب والكفر...  hozi
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
اني شخصيا اختلف مع الطرح القائل بأن المسيحيين لن يكون لهم وجود في العراق إذا لم يحمهم المسلمين !! كأن وجود شعبنا في وطنه غريب وضيف حتى يتم حمايته !! اليس شعبنا صاحب الارض والدار ام ماذا ؟ الطرح المذكور يعتبر الغاء لاصالة شعبنا وحقوق المواطنة التي كفلها دستور العراق لكل المواطنون من دون تفرقة او تميز بسبب الدين او القومية او اللون لكن الواقع ان بعض الاحزاب والحركات الاسلامية عندما تصل الى سدة الحكم كما حصل في العراق وتونس ومصر وليبيا وهم غير مؤمنون اصلا بالديمقراطية والحرية وحقوق المختلف عنهم دينيا او قوميا وحقوق الانسان والمرأة ومبادئ التداول السلمي للسلطة رغم انهم يرفعون هذه الشعارات لاسباب تكتيكية واداة مرحليا لكن من دون قناعة مبدئية راسخة بها او العمل لتنفيذها لتقاطعها اصلا مع عقيدتهم وفكرهم الاصولي ...

لكن الهدف منها حتى يبعثون بأشارات وتلميحات ايجابية لطمأنة وكسب شعوبهم من جهة وغير المسلمون من جهة اخرى اضافة للحصول على تأييد المجتمع الدولي ومنظماته لحين استمكانهم وغرس وتقوية جذورهم في الارض سيكون لهم كلام اخر لان قسم منهم يرفع من الان شعارات (الاسلام هو الحل) لبناء هذه المجتمعات دون الاكتراث لحقوق وحريات المكونات غير المسلمة وكأن وجودهم في اوطانهم ضيوف وغرباء ...

صحيح شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق اصبح مكون صغير وبهدف تعزيز وجوده ودوره في وطنه وتبديد مخاوفه على مستقبله وبدون وصاية او حماية من احد نرى ان المعالجة تكمن في اتخاذ الحكومة العراقية والبرلمان وكافة حكومات الشرق الاوسط الاجراءات والتدابير الاتية وبها سوف تضمن حقوقهم القومية والوطنية والتاريخية المشروعة دستوريا وفعليا اما هذه التدابير هي :

1 - تضمين بنود دستور العراق وبلدان الشرق الاوسط المواد التي تضمن حقوق وحريات المكونات غير المسلمة بشكل واضح وصريح وتشريع القوانين التي تحمي هذه الحقوق واتخاذ تدابير واجراءات عملية وفعلية لتفعيلها على الارض بشكل ملموس

2 - تنفيذ نصوص الاتفاقات والعهود واللوائح والصكوك الدولية الصادرة عن الامم المتحدة التي تحمي حقوق المكونات القومية والدينية الصغيرة بشكل فعلي وحقيقي دون تسويف او مماطلة او للدعاية والاعلام فقط

3 - تخصيص كوتا خاصة في كل الانتخابات لممثلي هذه المكونات في العراق وبلدان الشرق الاوسط بعيدا عن نظام المحاصصة القومية والدينية والسياسية للكتل الكبيرة لضمان تمثيلها بشكل عادل ومنصف في المجالس النيابية ومجالس المحافظات والاقضية والنواحي حتى لا تشعر بالتهميش والاقصاء والاجحاف

4 - اشراك ابناء هذه المكونات في قوات الشرطة والجيش والامن وفي المواقع الحساسة والقيادية في هذه البلدان دون تميز وبشكل فعال وخاصة في مناطق تواجد هذه المكونات

5 - اصلاح المناهج الدراسية في العراق وبلدان الشرق الاوسط بما يعكس الدور الوطني الحقيقي لهذه المكونات في تاريخ وبناء بلدانهم وتثبيت مفاهيم المحبة والتسامح والعيش المشترك وقبول الاخر فيها ونبذ ورفض التميز والكراهية والحقد وتكفير الاخر في مجتمعاتنا التعددية

6 - عدم استغلال الدين لغير غاياته الدينية وتوجيه الاعلام للتوعية لبناء مشروع وطني ديمقراطي والتعريف بهوية ودور هذه المكونات وفق مفهوم المواطنة وقبول الاخر والعيش المشترك وتعزيز المشاريع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية المشتركة التي تبعث على الشعور بالمساواة والانصاف في الحقوق والواجبات بين كل اطياف هذه الشعوب بصرف النظر عن الدين او القومية او الحجوم والاوزان

7 - تفعيل الاجواء والمناخات الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية الايجابية بين كل مكونات هذه الشعوب لتساهم في تقريب وجهات النظر في مختلف القضايا التي تهم اوطانهم والعيش المشترك والوئام

8 - نترجى من المراجع الدينية الاسلامية السنية والشيعية ان تصدر فتاوي دينية صريحة وواضحة تحرم استباحة دماء واموال واملاك واعراض غير المسلمين في العراق وبلدان الشرق الاوسط لقطع دابر بعض المتطرفين في خداع وتضليل الناس البسطاء لاهداف غير نبيلة

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
           ܞ 
ܡܢ ܒܵܬܪ ܢܦܵܠܬܵܐ ܕܢܥܢܘܹܐ ܘܒܵܒܹܠ ܗܵܠ ܐܕܥܘܡ ܥܵܘܡܵܐ ܐܘܡܬܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܬܵܐ ܒܚܒܵܫܵܐ ܡܢ ܕܐܵܢܥ ܟܠܕܵܥܹܐ ܘܐܵܬܘܪܵܥܹܐ ܘܐܘܪܥܵܥܹܐ ܕܥܵܕܥܥ ܒܘܬ ܚܕܵܥܘܬܵܐ ܕܐܘܡܬܵܐ ܘܕܥܵܕܥܥ ܐܘܵܚ ܚܵܕ ܥܡܵܐ ܘܢܥܫܵܐ ܕܐܥܬܠܵܢ ܡܫܬܵܪܟܵܢܵܐ . ܗܕܟܵܐ ܡܢ ܣܵܗܕܵܐ ܡܵܪܥ ܐܣܛܦܵܢܘܣ ܒܘܟܪܵܐ ܕܣܵܗܕܹܐ  ܐܥܠܵܗ ܪܗܥܒܵܥܹܐ ܒܩܛܵܠܵܐ ܡܢ ܒܢܵܥ ܐܘܡܬܵܢ ܘܗܵܠ ܗܵܕܥܵܐ ܐܘܡܬܵܐ ܚܹܕܬܹܐܠܵܗ ܀ ܗܕܟܵܐ ܐܥܬ ܓܵܘ ܐܘܡܬܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܬܵܐ ܘܓܵܘ ܐܬܪܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܹܐ ܟܠܥܹܐ ܓܵܘ ܡܵܥܕܵܢ ܕܐܥܟ ܢܫܪܹܐ ܘܐܪܥܹܐ ܦܠܵܚܵܐ ܩܵܐ ܩܘܥܵܡܵܐ ܕܐܵܵܗܵܐ  ܐܘܡܬܵܐ ܐܵܫܘܪܵܥܬܵܐ ܕܐܠܵܗܵܐ ܒܩܵܠܹܐ ܚܵܥܵܐ ܐܡܹܪܹܗ ܓܘܵܠܬܵܐ ܕܐܥܕܵܬܥ ܐܵܬܘܪ ܀ ܗܕܟܵܐ ܪܗܥܒܵܥܵܐ ܐܠܵܗܵܐ ܒܘܬ ܫܵܡܛܹܠܗܘܢ ܐܥܢܵܐ ܐܘܡܬܵܐ ܒܘܬ ܚܥܵܐ ܗܵܠ ܐܵܒܵܕ . ܒܵܣܥܡܹܐ ܪܵܒܵܐ ܟܠܵܘܟܘܢ ܐܵܡܹܥܢ ܀ قشو إبراهيم نيروا ؟   

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا للاخوة والاصدقاء الاعزاء (سلام مرقس و رعد شماس وعبدالاحد يونان) على ما أبدوا من طرح معقول وما بينوا من تحليل صائب لواقع ابناء شعبنا المسيحي المؤلم في العراق ، وذلك خلال مشاركتهم في برنامج صناعة الموت من على شاشة قناة العربية وهو برنامج يشاهده الملايين من داخل الوطن العربي او في بلاد الاغتراب.

نعم ان الاخوة الاعزاء قدموا مجتمعين عرضا رائعا لواقع ابناء الامة في العراق واكدوا على حقائق ووقائع مؤلمة مرت على أبناء أمتنا في الوطن الام منذ العام 2003 ولحد اليوم ....

نعم  كما قال الاخوة المشاركين . انه الاضطهاد المنظم والهجمة الشرسة على أبناء البلد الاصليون الذين أضحوا اليوم غرباء في بلدهم وضيوف ثقلاء على (القادمين الجدد) الذين شكلوا التنظيمات الارهابية التي حاربت عموم الشعب العراقي والمسيحيين منهم على وجه الخصوص.

إن تمادي الحكومة وضعفها وانشغال المسؤولين في صراعاتهم على الحكم والمناصب وسرقة الاموال العامة اشغلهم هذا كله عن اداء واجبهم الاساسي الذي من اجله انتخبوا ورشحوا الا وهو حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم وتوفير الخدمات الاساسية من ضمان اجتماعي وصحي وتعليم وأمان وكرامة.

الخزي والعار لهكذا حكومة والموت والجهنم للارهابين القتلة والخلود لشهداء العراق كافة والصبر لابناء شعبه المساكين.

شكرا ثانية للاعزاء سلام ورعد وعبدالاحد ابناء امتنا البررة لكشفهم للعالم اجمع معاناة ابناء امتنا المستمرة وشكرا.


كوركيس أوراها منصور