دمشق تستغل تشتت المعارضة بالدعوة إلى الحوار

المحرر موضوع: دمشق تستغل تشتت المعارضة بالدعوة إلى الحوار  (زيارة 466 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 16006
    • مشاهدة الملف الشخصي
دمشق تستغل تشتت المعارضة بالدعوة إلى الحوار
 
توافق سوري - روسي حول الانفتاح على المعارضة في الداخل والخارج، وموسكو تتوقع استمرار النزاع وتستبعد انتصار المعارضة.
 
 
 
منفتحون على جميع القوى بما فيها المسلحون...
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
دمشق – حاول النظام السوري استغلال تشتت المعارضة وقلقها من تصاعد نفوذ المتطرفين في مدن عدة من البلاد في دعوته المعارضة للحوار، مبديا انفتاحه على جميع القوى السياسية المعارضة في الداخل والخارج بما فيها المسلحون عند القائهم السلاح، في اطار تطبيق البرنامج السياسي لحل الازمة الذي طرحه اخيرا الرئيس بشار الاسد.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية "سانا" عن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي قوله "نحن منفتحون على كل القوى السياسية بمن فيها المعارضة الوطنية الداخلية والخارجية وحتى بالتواصل مع المسلحين الذين غرر بهم عندما يلقون السلاح ويعودون الى أحضان الوطن لنتحاور ولنساهم معا في بناء سوريا الجديدة وسوريا الديموقراطية وسوريا التعددية".

وجدد الحلقي في تصريح صحافي عقب اجتماع لمجلس الوزراء الثلاثاء التاكيد ان الحكومة السورية "جادة في انجاز البرنامج السياسي لحل الازمة وان الاجتماعات متتالية ومستمرة من أجل وضع الالية التنفيذية المرتبطة بالزمن لهذا البرنامج".

وتزامنت تصريحات الحلقي مع تصريحات مماثلة لنائب وزير الخارجية الروسية ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف تؤكد أن روسيا لا تستبعد إجراء اتصالات جديدة مع المعارضة السورية في القريب العاجل بما في ذلك أطراف لم تتصل بهم سابقاً.

وقال بوغدانوف للصحافيين إنه "من غير المستبعد أن نجري لقاءات قريباً حتى مع مجموعات من المعارضة السورية لم يسبق أن اتصلنا بها أبداً".

وأشار إلى أن قادة المعارضة السورية موجودون في باريس واسطنبول ومدن أخرى خصوصاً جنيف، مضيفاً أن السوريين الموجودين في أوروبا "لم يسبق أن اتصلنا بهم ولكن نأمل أن نلتقي بهم".

وقال "إننا مستعدون لاستقبال ممثلين عن مختلف المجموعات في موسكو، وكلهم مرحّب بهم".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اكد السبت ان الحكومة ستقدم "لمن يشاء الاشتراك في الحوار الوطني (من الخارج) ضمانات بدخول سوريا ومغادرتها من دون اي مشكلة".

وقال المعلم انه ليس "متشائما" ودعا الى الحوار مع "من حمل السلاح من اجل الاصلاح"، قائلا "الاصلاح آت وابعد مما تطالب به. فتعال وشارك".

واضاف "اخص بذلك التنسيقيات، جيل الشباب لان هذا البرنامج لهم. من حمل السلاح من اجل المال اقول له سامحك الله انت تدمر البلد من اجل حفنة دولارات تعال شارك في بنائها. اما من حمل السلاح دفاعا عن عقيدة فليس في سوريا لك مكان"، في اشارة الى الاسلاميين المتطرفين.

وكان المعلم يوضح في مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي تفاصيل برنامج الحل السياسي الذي طرحه الاسد في السادس من كانون الثاني/يناير والذي يقوم على عقد مؤتمر حوار وطني بدعوة من الحكومة الحالية يتم التوصل خلاله الى ميثاق وطني يطرح على الاستفتاء. وتشكل في مرحلة ثانية حكومة تشرف على انتخابات برلمانية، ويلي هذه الانتخابات تشكيل حكومة جديدة على اساس دستور جديد.

وووجه هذا الطرح برفض من المعارضة السورية ومن الدول الغربية.

وفي الوقت الذي تبذل فيه مساع دولية لحل سياسي للنزاع تستمر المعارك بلا توقف في سوريا مع ما تخلفه يوميا من سقوط قتلى ودمار.

وارتفع عدد القتلى منذ بدء الحركة الاحتجاجية المناهضة لنظام بشار الاسد في اذار/مارس 2011، الى اكثر من 60 الف قتيل بحسب الامم المتحدة.