في الانتخابات تكرم الاحزاب او ...
اخيقر يوخنا كلنا نعلم ان الحركة الديمقراطية الاشورية وبقية الاحزاب الاشورية - كان لهم دور طليعي في المعارضة العراقية وكانت فقط تتواجد احزاب اشورية في العهد السابق
وفجاة بعد سقوط الثور السياسي كثرت السكاكين السياسية والمؤسف انها سكاكين تطعن وتجرح الاحزاب الاشورية التي زرعت نفسها بقوة ايمانها وشجاعة رجالها واصالة فكرها وسلامة وصحة ايديولوجيتها السياسية من اننا جميعا شعب واحد
وفي الحركة الديمقراطية الاشورية كان هناك رموز سياسية تؤمن باشوريتها وكان لا بد من اقناع الاخرين من المعارضة باننا شعب واحد ولاثبات ذلك سياسيا كان لا بد من عمل تحت اسم واحد والقضية السياسية الاشورية معروفة بجذورها وعمقها وفكرها وببسالة المؤمنين بها دون خوف او تملق او تخاذل
والعمل السياسي يتطلب الشجاعة والايمان والفكر الايديولوجي وينهض على ايدي رجال يقدسون رسالتهم السياسية ويضحون من اجلها وما زلنا نجد تواصل شخصيات و رموزسياسية اشورية منذ زمن المغارضة ونشخص فيهم كل تلك الصفات السياسية المطلوبة لمقارعة اعدائنا بالحجة السياسية المطلوبة
وهنا نتساءل اين كانوا هؤلاء السياسيين الجدد الذين فجاة بدوا بالقفز المظلي على الساحة السياسية حاليا بعد 2003 - اين كانوا قبل ذلك ؟
للرجل السياسي تاريح وسجل يكون دليل الناخبين للاقتناع به او رفضة واذا كنتم حميعا تؤمنون بانه لا بد من اسم قومي واحد لنا فاي الاسماء نختار؟
فقد دخلنا العراك السياسي منذ الحرب العالمية الاولى بالاسم الاشوري وواصل ساستنا صراعهم السياسي بهذا الاسم وكانوا وما زالوا يؤمنون بان الاسم الاشوري هو اسم قومي تاريخي شامل لكل الاسماء الاخرى وهذا ايمانهم وعقيدتهم وايديولوجتهم السياسية
وقد اقتنع ويقتنع الكثير من ابناء التسميات الاخرى بهذا الاسم
وهذا ما تثبيته نتائج الانتخابات
ومن هذا المنطلق فان الصاق تهم جاهزة وغير منصفة بان الاحزاب الاشورية تعمل على اقصاء الكلدان والسريان - فاننا
لا تجد لها برهان على ارض الواقع
لان صناديق الانتخابات هي التي تقرر من الفائز
وكما نعلم بان لكل الاحزاب ايديولوجباتها السياسية وهي حرة في طرحها
واذا كانت الاحزاب الاخرى لا تنال ولا تحصد نجاحا في الانتحابات
فان تلك الاحزاب التي تتلقى الصفعات السياسية والتهميش والاقصاء من قبل جمهور الناخبين يجب عليها ان تستوعب الدرس السياسي
بان الجمهور الناخب هو من يرفضها ويهمشها ويقصيها
لا الاحزاب الناجحة والتي تفوز في الانتخابات
ومن جانب اخر لماذ ا لا يبادر المتحمسين للتسمية الاخرى التي نحترمها الى تاسيس احزاب خاصة بهم ودخول معركة الانتخابات السياسية ؟
وكما يقال في الانتخابات تكرم الاحزاب او تهان
ان الاحزاب الاشورية تؤمن جميعا بان الاسم الاشوري هو الا صح لتوحيدنا في اسم واحد وهذا حق حرية الاختيار وديمقراطي وكل ناخب حر في الموافقة او الرفض
وكلمة اخيرة اعتقد اننا كقوم واحد ولسنا اقوام او شعوب ولسنا نضم كل المسيحيين من ارمن واكراد وعرب
بل قضيتنا السياسية تخص فقط من يتكلم لغتنا من المؤمنيين بها
وان الذين يحاولون ان ينظروا الينا كما ينظروا الى الاكراد والعرب والفرس ( مع اخترامنا لكل القوميات ) لا يجدون تاييدا سياسيا لنواياهم
والحل يبقى بما تاتي به صناديق الانتخابات في كل الجولات والدورات السياسية القادمة وبمرور عدة اجيال قد تحدث الوحدة تلقائيا
واما الان فيجب - وحسب اعتقادي - ان نترك العمل السياسي كما هو لاننا ما زلنا نرى بعض الميول السياسية غير الناضجة تحاول ان تتسلق الجدار السياسي لشعبنا الاشوري وتهدمه لا محبه به بل ربما لاحقاد سياسية وقد تكون شخصية
واعتقد ان احزابنا الاشورية على دراية تامة بما يخطط له هؤلاء ولا اعتقد ان الاخزاب الاشورية ستتهاون وتتنازل وتستهين بدماء شهداء شعبنا من اجل ارضاء نزوات سياسية عابرة هنا وهناك
فالساحة السياسية مفتوحة لكل الاراء ومن يستطيع الفوز فمبروك له ومن يخسر ليحترم الفائز
والوحدة القائمة على الصاقات سياسية وترضيات خواطر ومداهنات وقتية لا تثبت ولا تدوم لانها زائفة
فاما ان نتوحد بفكر واحد او ليمضي كل طرف وشانه والانتخابات والناخبون هم اصحاب القرار في فرز اللائق والصحيح والجدير والمناسب والافضل
- ملاحظة صغيرة
هيذة هي قناعاتي الشخصية وارجو ان لا تمس احدا في مشاعره وقناعاته
والكل حر بطرح ما يؤمن به وانا احترم كل الاراء ولكني لا اؤمن بانصاف الحلول او بالتملقات السياسية او لمجرد تطيب الخواطر لانها حسب اعتقادي مضيعة للوقت ولا تنفع شيئا
ويجب ان نلتقى اقوياء بطروحاتنا السياسية في الانتخابات ولنحترم القول الفصيل للناخبين
كما اعتقد انه طالما لم يعد لصوت الناخبين في المهجر اي دور فيجب على المهاجرين معرفة احجامهم السياسية
لانه اذا لم يكن لصوتي في الانتحابات دور او فعل فلماذا كل هذ ا الصداع السياسي الذي نتخبط به دون معنى
حيث ان الذي يريد احداث تغيير في الميزان السياسي عليه الرجوع الى الوطن وهناك توجد الساحة الواقعية لفرز الفرسان السياسيين