لجنة العائلة الكاثوليكية في بغداد تحتفل بلقاءها الاول
عنكاوا كوم _بغداد _ بسام ككالقاءٌ عائلي أقيم يوم الجمعة في الجمعية الخيرية الارمنية ببغداد، حمل اسم "اللقاء الاول للعائلة الكاثوليكية " بمشاركة 25 خورنة كنسية.
وجاء الاحتفال بهذا اللقاء تحت شعار "نعمل من أجل أيماننا" ونظمته لجنة العائلة الكاثوليكية بالتنسيق مع لجنة سنة الايمان، وبحضور عدد من الاباء والراهبات وعوائل مسيحية مثلوا كنائسهم المنتشرة في بغداد.
وتحدث الاب ثائر الشيخ أحد المنظمين لموقع عينكاوا كوم عن اهمية هذا التجمع حينما قال" ينبثق لقاءنا من منطلق ان العائلة هي اساس المجتمع وهي كنيسة مصغرة وشاهدة للعالم لارادة الله ، والكنيسة تحاول ان تقوم المبادى الاساسية الايمانية والروحية للعائلة من أجل بناء مجتمع مؤمن وصحيح يعمل على خدمة المجتمع العام ونحن ننتهز الفرص في اعداد لقاءات تساهم في دعم العائلة المسيحية لتكون واعية لدورها في بناء مجتمع سليم متحضر.
وأحتلت المحاضرة التي قدمها الاب يوسف توما عن" العائلة المسيحية " والتحديات الي تواجهها في داخل البلد وخارجه بالاضافة الى العلاقة ما بين رب الاسرة وافرادها، موضع اهتمام الحاضرين بمواضيعها والذي اثرى لهم بمفاهيم وقيم مستفيضة عن المبادى الصحيحة التي يتوجب على الشباب المسيحي الاستناد عليها في تحمل مسؤولية الزواج وتكوين العائلة واحترام كلمة الرب حينما يوصي بقوله" ما يجمع الله لا يفرقه انسان"
وقدم الاب البير هشام راعي كنيسة مار بولس الرسول لقطات وثائقية قصيرة تضمنت كلمة مقتبسة لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر مبينا فيها انه "لايوجد مستقبل للبشرية بدون وجود العائلة الموحدة"، ومشاهد أخرى عكست حالة من الانانية والكبرياء وعدم الاحترام ما بين افراد العائلة أدت في نهاية المطاف الى انعدام اللحمة والمحبة فيما بينهم.
وكانت لجوقة كنيسة مريم العذراء مشاركة وحضورا واضحا وانفرد اعضاءها في اداء التراتيل الجميلة والانغام العذبة المعبرة عن التأمل في الايمان المسيحي.
اما الاب نضير دكو راعي كنيسة ماركوركيس الذي أُحتفل بيوم ميلاده ، فقد أسعد الحاضرين خلال مسابقة الدمبلة التي تخللها أسئلة عن الكتاب المقدس والعاب مسلية سادت خلالها أجواء من المتعة والمرح، لترسم الفرحة والبسمة على اوجه المشاركين وتنال اعجابهم.
وفي ختام اللقاء كان لموقع عينكاوا كوم وقفة مع الاب نضير دكو الذي قال أن" الغاية من هذا التجمع هي ان نكون جميعنا عائلة مسيحية واحدة والكنيسة بيتنا نلتجئ اليها وهي عامرة بالايمان والمحبة، خاصة اننا نتعرض في هذا الزمان الى ظروف صعبة في بلدنا تتطلب منا الحاجة الى هكذا لقاءات وتجمعات تزيد من عزيمتنا ووحدتنا لنشعر اننا عائلة مسيحية تجمعها محبة المسيح ، فضلا عن انها تخلق فرصا للتعارف والانفتاح ما بين العوائل المسيحية".