عبدالهادي المجالي يستقيل من البرلمان الأردني في سابقة تثير تساؤلات

المحرر موضوع: عبدالهادي المجالي يستقيل من البرلمان الأردني في سابقة تثير تساؤلات  (زيارة 267 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 16006
    • مشاهدة الملف الشخصي
عبدالهادي المجالي يستقيل من البرلمان الأردني في سابقة تثير تساؤلات
السياسي النافذ المقرب من القصر الملكي طوال عقود يتهم أطرافا لم يسمها باستهداف حزبه في الانتخابات 'بذاته ولذاته'.
 
 
 
 المجالي يفجر قنبلة سياسية
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
عمان – فجّر رئيس مجلس النواب الاردني الاسبق المهندس عبدالهادي المجالي قنبلة سياسية بالاعلان عن نيته الاستقالة من البرلمان، لا سيما وانها صادرة عن شخصية نافذة ظلت مقربة من القصر الملكي طوال عقود، فضلا عن كونها سابقة في تاريخ الحياة البرلمانية الأردنية.

وقرر المكتب التنفيذي لحزب التيار الوطني الذي يتزعمه المجالي السبت "سحب قائمة الحزب الوطنية التي ترشحت للانتخابات بجميع أعضائها وتنحية الأعضاء الذين ترشحوا للانتخابات دون موافقة الحزب".

وقال المجالي في تصريحات لصحيفة الدستور الاردنية نشرتها الاحد إن الحزب الموالي للحكومة "حسم خياراته ولا رجعة عن موقفه"، مشيراً إلى أن "التيار الوطني" الذي تمكن من الفوز بمقعد واحد عن القائمة الوطنية، تمكن من حصد 18 مقعداً في الدوائر المحلية (الفردية)، في الانتخابات التي اجريت يوم 23 يناير/كانون الثاني.

ويبلغ عدد اعضاء مجلس النواب الاردني 150، منهم 27 يدخلون المجلس عبر قوائم عن الدائرة (الوطنية) العامة والبقية من خلال الدوائر الفردية.

ويتحدر المجالي من عائلة تولت العديد من المناصب السياسية الرفيعة، فهو شقيق رئيس الوزراء الاسبق عبدالسلام المجالي ونائب رئيس الوزراء الاسبق الراحل عبدالوهاب المجالي.

ويتمتع المجالي، الذي كان رئيسا لأركان القوات المسلحة ومديرا للأمن العام ووزيرا، بنفوذ سياسي واسع. كما تولى رئاسة مجلس النواب لتسع دورات وعضوا في الغرفة الاولى للبرلمان (مجلس الأعيان او مجلس الملك).

وهذه هي المرة الأولى في الحياة البرلمانية الأردنية التي يعلن فيها نائب انسحابه من البرلمان قبل أن يؤدي اليمين الدستورية.

وقال حزب التيار الوطني في بيان أصدره السبت "مضينا في طريق الانتخابات إلى أن بدأنا ظهر يوم الانتخاب نشعر بقلق حقيقي (..) وما أن أعلنت النتائج حتى تبين للحزب بما لا يدع مجالا للشك أنه استهدف مرة أخرى من أطراف لم تغير مواقفها وانخرطت باشكال مختلفة لتحجيم الحزب وإخراجه من الانتخابات ضعيفا على خلاف الواقع في الشارع".

وأضاف الحزب "منذ إعلان النتائج المثيرة للتفكير والتي تحيطها علامات الاستفهام، خصوصا على صعيد القوائم، بدأنا بعملية تقييم واسعة للإجابة على جملة تساؤلات ليس أقلها، لماذا يتعرض الحزب لحملات ممنهجة ومنظمة لإفشاله، وما قيمة الحزب والجهد الكبير والجبار الذي يبذل فيه إذا لم يكن له قيمة وطنية".

وتساءل الحزب ايضا "هل في الدولة أطراف ليست معنية بحياة حزبية حقيقية ولا تسعى إلى تحقيق استجابات جدية وعميقة لتحقيق الدولة الديمقراطية التعددية الحديثة"؟

وتابع البيان ان الحزب "خلص إلى استنتاجات محددة، أنه مستهدف بذاته ولذاته، وأن تجربة الحزبية في الوطن غير ممكنة النجاح ما لم تكن البيئة السياسية الحاضنة لها مناسبة".

ولم يقدم المجالي استقالته رسميا لمجلس النواب، ويحتاج الى موافقة ثلثي اعضائه على قبولها.