قداسة مار لويس رؤفائيل الاول ---وغاندي العراق ؟
اخيقر يوخنا لكل زمن وجيل وشعب رجال يتميزون بصفات وافكار ومواقف وتطلعات تعكس طموحات وحاجات وامال جموع كبيرة من المؤمنيين بقدرة واهمية ومكانة تلك الرموز في تولى القيادة السياسية او الروحية او الاجتماعية الاخرى من اجل تحقيق او التمهيد او المباشرة لمعالجة الاشكالات او الاحتناقات او الماسئ الانسانية التي يرزح تحت نيرها الشعب .
ولذلك نجد ان الشعوب المظلومة او التي تعاني من مشكلة عامة ما تبحث عن شخص قد يجسد معاناتها كزعيم ديني او سياسي يكون بمثابة المخلص والمنقذ والراعي الصالح لقيادة الشعب الى بر الامان .
والقارئ لتاريخ الهند يجد ان الزعيم الهندي مهاتما غاندي ( الروح السامية ) قد استطاع ان يحرر الهند من الاستعمار البريطاني بقوة المقاومة السلمية وبما امتاز به من وعي وادراك وشجاعة وحكمة وايمان وصبر يفوق مقدرة الانسان العادي
وشعبنا العراقي اليوم بصورة عامة وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري بصورة خاصة بحاجة الى رجل يماثل او يتحلى بتاييد وحكمة وصبر وشجاعة وتحمل غاندي .
وهنا نتساءل من من تلك الرموزتستطيع ان تجسد او تماثل شخصية غاندي
ومن وجهة نظرنا ان قداسة البطريرك مار لويس ساكو -قد يكون الشخص او الرمز الوطني الذي يتطلع اليه كل ابناء العراق الخيرين
وليس امامنا الا ان نقول ليبارك الرب في كل خطوة يقدم اليها قداسته
وطالما ان قلوبنا وصلواتنا مع العديد من ابناء العراق ستكون دوما معه فاننا نؤمن بان رسالة قداستة في الاصالة والتجديد والوحدة قد نقطف ثمارها بعد حين
والرب يبارك