البطريرك الكلداني ساكو يكسر طوق الزي التقليدي الكلداني ويدعو إلى الانفتاح

المحرر موضوع: البطريرك الكلداني ساكو يكسر طوق الزي التقليدي الكلداني ويدعو إلى الانفتاح  (زيارة 5870 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريرك الكلداني ساكو يكسر طوق الزي التقليدي الكلداني ويدعو إلى الانفتاح


عنكاوا كوم- روما / موقع فاتيكان انسايدر / Andrea Tornielli

ترجمة انهاء سيفو

تم انتخاب بطريرك الكنيسة الكلدانية، لويس ساكو رافائيل الأول يوم 31 كانون الثاني الماضي من قبل سينودس أساقفة الكلدان الذين اجتمعوا في روما للاحتفال بالقداس الإلهي في بازليك القديس بطرس. وأعلن البطريرك الجديد أنه لا ينوي ارتداء الشاش (القبعة الكلدانية التقليدية).

وقد جاء في حديث للكاردينال ليناردو ساندري، الذي حضر الاحتفال نيابة عن البابا "طلبنا من الرب أن يغدقك بالرحمة والنعمة، فتكون الراعي الصالح الذي يمسح دموع شعب العراق، يعزيهم، يشجعهم، يصلحهم، ويهدئ من روعهم ويصحبهم في تجاربهم".

بعدها تم استقبال ساكو والمطارنة الآخرين من قبل البابا بندكتس السادس عشر ثم أجرى المطران الجديد مقابلة مع المحطة الإيطالية موقع بغداد الرجاء.

وعكست كلمات ساكو صورة لزعيم ديني منفتح على الآخرين يسعى إلى خلق روح جديدة للحوار. وتضمن الشعار الذي اتخذه المطران ساكو على كلمات "الأصالة، الوحدة، والتجدد" موضحاً أن "الأصالة" تعني ضرورة أن "نكون صادقين وأوفياء مع أنفسنا ومع الآخرين، أن نملك حرية التعبير عن أرائنا وحتى إذا كان ذلك يناقض الطرف الآخر بشرط أن نُظهر اللباقة اللازمة والوعي الكامل بحيث تكون انتقاداتنا بناءة".

وأضاف "يجب السعي لتحقيق الوحدة على المستوى الفردي ، الكنسي، والمسكوني بين الأديان، ودون تردد. أؤكد على الحوار كعنصر أساسي في تحقيق ذلك لأنه السبيل الوحيد لمجابهة العنف والخيار الذي يفتح لنا أفاق المستقبل. التجدد بحاجة إلى جهد طويل ليتم تحقيقه. الاهتمام يجب أن ينصب وقبل كل شيء على حجم ونوع تدريب رجال الدين، بالتركيز على دور رجل الدين كمُلهم وممثل للحوار داخل وخارج الكنيسة. الحاجة مُلحة أيضاً للتركيز أكثر على وضع المواطن العلماني داخل الكنيسة، العلماني هو أيضاً شريك بحاجة دائمة إلى تفعيل دوره ليصبح جزء من مجالس الأبرشية والرعوية. ولكي تدوم هذه الشراكة وتتقدم، يجب أن تزول الحواجز بين رجال الدين والعلمانية، والعمل على إلغاء كل ما متوارث لأنه مبني أساساً على التقاليد القديمة.  في الحقيقة، نحن بحاجة لان نتحرر من قيود الماضي. رسالة الكنيسة بحاجة لان تتجسد في الحياة اليومية العصرية وفي مجتمع اليوم".

وكان للبطريرك تصريحات هامة فيما يخص القداس، كما قال القديس يوحنا الذهبي الفم، القداس هو من أجل الإنسان وليس العكس. نحن شرقيون وعليه ننهج الفكر الشرقي في مسارنا الرعوي والروحاني، لكننا في ذات الوقت بحاجة إلى التكيّف مع روح العصر من خلال لغة أكثر فاعلية لا تتجاهل تقاليدنا ككنيسة الشهداء لكن في الوقت ذاته تُحدث المؤمنين عن الرحمة و الفرح، الخلاص والأمل.

ورداً على سؤال حول استخدام اللغة العربية في القداس، قال ساكو "نحن ملتحمون مع بعضنا ونحترم تاريخنا وتقاليدنا، ونطمح إلى تحسينات في بعض المناطق.. التقاليد يجب احترامها لكن في الوقت نفسه، نحن بحاجة إلى أن نعبر عن تقاربنا مع الآخرين ليس فقط من خلال استخدام لغة بسيطة يمكن فهمها من قبل الجميع، لكن أيضاً من خلال لغة نتحدث بها محلياً والتي قد تكون عربية، كردية أو حتى فارسية. الإنجيل يجب أن يُطرح بمتطلبات العصر".

وأخيراً، رد البطريرك الجديد على سؤال حول التيارات القومية التي أساءت إلى الكنيسة الكلدانية على مدى السنوات العشرة الأخيرة بسبب النزعة الواسعة لإظهار الكلدان كمؤمنين متميزين عن الآخرين في العراق من وجهة النظر العرقية والدينية. وفي هذا الشأن ، قال "علينا أعادة النظر في هذه القضية من جميع النواحي تاريخياً، علمياً، ولغوياً. كما أكد على الدور الكبير الذي تلعبه الكنيسة والعلمانية في ذلك. كنيستنا هي محلية وعالمية في ذات الوقت ومفردات مثل الكلدانية والآشورية هي وليدة الاستعمار الذي يرمي إلى تقسيم المكونات ذات الأصل الواحد. حيث أكد "أيا كان مصدرها ، القومية والأصولية تعيق مسار التنمية والسلام".

بعد الإعلان عن أعادة تنظيم الأبرشيات الكلدانية وبحث أمكانية أنشاء واحدة في أوروبا، صرح ساكو بأنه لا ينوي ارتداء الشاش (القبعة الكلدانية التقليدية) التي كان يرتديها رجال الدين الكلدان قاطبة مؤكداَ "بالنسبة لي أجدها توثيق تاريخي مرتبط بالفلكلور المحلي. أنا أريد أن تكون بسيطة ومباشرة ولا تسهم في خلق الحواجز مع الآخرين. حتى الملابس قد تخلق نوع من الانعزالية لحد ما ولهذا لا شاش ولربما أفكر في شيء أبسط".



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل Shawki Qazzazi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
غبطة البطريرك الجديد المبجل
اتمنى لك كل التوفيق والنجاح الدائم في خدمة الكنيسه والمؤمنين اينما كانوا  واحيي انفتاحك على الاخرين والبقاء على خصوصيتنا المسيحيه والى الامام بقدرة  سيدنا يسوع المسيح
المهندس شوقي قزازي

غير متصل مختار الساتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 93
    • مشاهدة الملف الشخصي

الرب يسوع معك نتمتى لك كل التوفيق والنجاح في خدمة الكنيسة والمؤمنين.





مختار الساتي
تورونتو كندا


غير متصل Romtaia

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
احبتي سلام ومحبة.
الترجمة من المقال الاساسي غير دقيقة هناك إضافات من المترجم. وهذا هو النص الاصلي باللغة الانكيزية.
This issue – Sako stated – needs to be looked into in great historical, scientific and linguistic detail and the Church and laity have a crucial role to play in this. Our Church is local and universal at the same time and terms such as “Chaldean” or “Assyrian” are the legacy of a colonialism that aimed to divide communities of the same origin... “Whatever the origin of nationalism and fundamentalism, they hinder the path to development and peace.”

ليس هناك ما يسيء الى الكنيسة في ذلك او الآخرون.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيدنا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الجزيل الأحترام
قرأت هذه العبارة  التي تقول فيها :
( .. كنيستنا هي محلية وعالمية في ذات الوقت ومفردات مثل الكلدانية والآشورية هي وليدة الاستعمار الذي يرمي إلى تقسيم المكونات ذات الأصل الواحد ) . وفي اللغة الأنكليزية كما وضعها بواسطة Romtaia)
(  ( Our Church is local and universal at the same time and terms such as “Chaldean” or “Assyrian” are the legacy of a colonialism that aimed to divide communities of the same origin..)
في الحقيقة لا ادري كيف نفسر هذه المقولة ، ومهما كان تاريخ الأسمين فالأول الأسم الكلداني كان في اواسط القرن الخامس عشر حينما توحدت الكنيسة النسطورية الكلدانية مع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة ، فتسمت بالكنيسة الكاثوليكية ، ولأعطائها هوية وطنية لتفريقها عن الكنائس الكاثوليكية الأخرى كالأرمنية ، والهندية ، والفرنسية والأسبانية .. الخ اعطي لها الأسم القومي الكلداني وكان الأتفاق على الأسم القومي بالكلداني بموافقة روما  ، اي ان الأسم الكلداني ليس ميراث استعماري ولم يكن ثمة اي غايات لتفرقة الصفوف .
وهكذا بالنسبة للاخوة الآشوريين الذين لقبوا بالأسم الآشوري بعد الحرب العالمية الأولى من قبل البريطانيين لكي تعرض قضية شعبهم على عصبة الأمم ، ولهذا لا يمكن ان يكون الأسم من صنع استعماري بغية تفرقتهما ، فليس للاستعمار اي مصلحة في تفرقة هذين الشعبين إذ ليس لهما أرض او ثرورة نفطية لكي يسعى ليستعمرها ويستثمرها .
في معاهدة سيفر عام 1920 كان ثمة مادة 62 والتي نصت على حماية الأقليات العرقية والدينية بعد سقوط الدولة العثمانية ، وكانت هذه المادة ( 62 ) صريحة في منح حقوق الأكراد والقوميات الأخرى  مثل الكلدانيين والآشوريين  .
في الحقيقة  إنهما شعبين مغلوبين على امرهما وينبغي تصفية النوايا لتقريب وجهات النظر ، وبنفس الوقت ينبغي ان نحترم مشاعر الشعب الذي يعتبر نفسه آشوري او الشعب الذي يعتبر نفسه كلداني او الذي يعتبر نفسه سرياني وهكذا الأرمني  فاللجوء الى إلغاء التسميات والأكتفاء بالأسم المسيحي ليس الحل الأمثل بل يتناقض مع الظروف الموضوعية ومع الدستور العراقي ومع مشاعر الناس ، إن الأحترام المتبادل واحترام حرية الراي والرأي الآخر ، والجلوس على مائدة مستديرة هو الحل المقبول من قبل الجميع ، فلا يجوز  ان نتجاوز مشاعر الناس ونقول هذه مخلفات استعمارية في الوقت الذي يتجمع شعبنا في منظمات وأحزاب كلدانية وآشورية وسريانية ، علينا ان نحترم وجهات النظر  لهؤلاء الناس .
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الكلي الطوبى ، برأيي المتواضع  علينا نحن الكلدان العمل على ترسيخ دعائم البيت الكلداني اولاً وهو  يشمل الكنيسة والشعب على حد سواء ، وبعد ذلك نتوجه نحو اخواننا في الدين في الوطن العراقي ، ثم ننطلق نحو فضاء مسيحيي الشرق الأوسط  ، حيث هنالك هجمة شرسة لتفريغ العراق والشرق الأوسط  عموماً من مسيحييه  ولا ريب ان سيادتكم مطلع اكثر على مجريات الأمور بهذا الصدد ، وعلينا ان نتعاون جميعاً بهذا الأتجاه ونوحد الكلمة من اجل هذا الهدف .
نتمنى الموفقية والنجاح لغبطة البطريرك الكلداني مار لويس روفائيل الأول ساكو في مهمته الشاقة وكان الله في عونه  .
د. حبيب تومي / اوسلو في 07 / 02 / 13