أبناء أبرشية كركوك الكلدانية يستقبلون غبطة البطريريك مار لويس روفائيل الاول ساكو
عنكاوا كوم / ادي شامل / كركوكاستقبل ابناء أبرشية كركوك الكلدانية هذا اليوم 8/2/2013غبطة البطريريك مار لويس روفائيل الاول ساكو قادما من اربيل يرافقه سيادة المطران بشار وردة ، رئيس اساقفة ابرشية اربيل والمطران ميخا المقدسي، رئيس اساقفة القوش، والاب جميل نيسان راعي كنيسة الصعود والاب سعد سيروب راعي كنيسة ماريوسف في بغداد كما كان في استقبال غبطته الاباء الاكليروس في كركوك والنائب في البرلمان العراقي عماد يوخنا وممثلي الحركة الديمقراطية الاشورية وعدد من ابناء الابرشية واعضاء المجلس الرعوي في أبرشية كركوك الكلدانية وذلك في مدخل مدينة كركوك.
وبعد لقاء قصير مع ابناء رعيته توجه الى كاتدرائية قلب الاقدس حيث تجمع المئات من ابناء الابرشية منذ الصباح بانتظار وصول موكبه حاملين اللافتات واغصان الزيتون كما كان في استقباله لدى وصوله الى الكاتدرائية الاباء الكهنة من الكنائس الرسولية الشقيقة في كركوك , حال ترجله من السيارة التي اقلته دوت عاصفة من التصفيق والتهليل بمقدم سيادته ووصوله بسلام الى الابرشية التي احبها وترأس رئاستها الاسقفية منذ عشر سنوات وعلى صوت زياحة الشمامسة دخل موكبه الكاتدرائية, كلمة ترحيب قصيرة القاها الاب صليوة رسام مرحبا بغبطة البطريريك والاباء الكهنة من الكنائس الشقيقة وممثلي الاحزاب المسيحية في كركوك والسادة المسؤولين واعضاء الوقف المسيحي.
بعد ترنيمة قصيرة ادتها اعضاء جوقة كنائس كركوك القت السيدة فوزية اوانيس كلمة ابناء ابرشية كركوك عبرت فيها عن عمق سعادة الجميع بتولي سيادته السدة البطريركية كما واشادة بدوره الكبير في تعزيز اواصر الاخوة بين ابناء الكنائس الشقيقة وتقوية علاقات الصداقة بين مختلف الطوائف الدينية في كركوك وتطرقت اوانيس في كلمتها عن انجازات سيادته على صعيد الكنسي والرسمي في كركوك وطلبت من الله و باسم الجمع المؤمن ان يمده بالعون والقوة لتحقيق رسالته في الفترة المقبلة بعدها وجه غبطة البطريريك كلمة قصيرة الى المجتمعين في هذا الاحتفال شكرا الجمع الحاضر ومؤكدا على عزمه لتحقيق شعار الذي اتخذه منذ توليه كرسي البطريركية ( الاصالة ..التجدد...الوحدة ) ومشددا على اهمية الحوار بين كافة الطوائف والاديان ولم ينسى سيادته ابرشيته التي خدمها وخصها بتاكيده على انتخاب مطرانا جديد لهذه الابرشية العزيزة في السينودس القادم للمطارنة الكلدان وليكون الراعي الجديد مكملا لطريق الرب وانه سوف لن ينسى ابرشية كركوك بكل مكوناتها وستكون دائما قريبة على قلبه وتفكيره .
وبمباركة الجميع خرج الموكب على صوت الهلاهل والتصيق .