بابا الفاتيكان يعلن استقالته نهاية الشهر الجاري

المحرر موضوع: بابا الفاتيكان يعلن استقالته نهاية الشهر الجاري  (زيارة 361 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هدير عبدالله متي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعلن البابا بنديكتوس السادس عشر اليوم انه سيستقيل اعتبارا من 28 فبراير في خطاب القاه باللاتينية خلال مجمع كرادلة منعقد في الفاتيكان على ما اعلن المتحدث باسم الكرسي. وقال الاب فيديريكو لومباردي في اعلان غير مسبوق في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية ان "البابا اعلن انه سيتخلى عن مهامه في الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش في 28 فبراير وعندها تبدا مرحلة (الكرسي الشاغر)"

غير متصل Ramiz Saadalla Ayoob

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
  • الجنس: ذكر
  • Livon, Daniel- Ayad & Lorenz
    • مشاهدة الملف الشخصي
البابا بندكتس السادس عشر يعلن تخليه عن الخدمة البطرسية

قال قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح الاثنين خلال كونسيستوار في القصر الرسولي بالفاتيكان لإعلان قداسة ثلاثة خدام لله: لقد استدعيتكم لهذا الكونسيستوار ليس للإعلان عن قداسة ثلاثة خدام لله فقط، بل لأُعلمكم أيضا بقرار بالغ الأهمية لحياة الكنيسة. فبعد أن قمت بفحص ضمير أمام الله، مرات متعددة، توصلت إلى يقين بأن قواي، وبسبب تقدّمي في السنّ، لم تعد قادرة على أن تقوم بشكل ملائم بالخدمة البطرسية. إنني لمدرك جدا بأن هذه الخدمة، ولجوهرها الروحي، ينبغي أن تتم ليس فقط بالأعمال والكلمات، إنما أيضا بالألم والصلاة. ومع ذلك، ففي عالم اليوم، موضوع تبدلات سريعة ومضطرب بقضايا ذات أهمية كبرى لحياة الإيمان، ولقيادة سفينة القديس بطرس وإعلان الإنجيل، فإن قوة الجسد والروح ضرورية أيضا، وهي قوة ضعفت فيّ خلال الأشهر الأخيرة، لدرجة أن علي الاقرار بعدم قدرتي على الإدارة الجيدة للخدمة التي أوكلت إلي. ولهذا، وإذ أدرك جسامة هذا الأمر، وبحرية تامة، أعلن التخلي عن خدمتي كأسقف روما، خليفة القديس بطرس، بعد أن أَوكلها إلي الكرادلة في التاسع عشر من شهر نيسان أبريل من العام 2005، وبدءا من الثامن والعشرين من شباط فبراير من العام 2013، وعند الساعة الثامنة مساء، فإن كرسي روما، كرسي القديس بطرس، سيصبح شاغرا، وستتم الدعوة إلى كونكلاف لانتخاب الحبر الأعظم الجديد. أخوتي الأعزاء، أشكركم من صميم القلب على المحبة والعمل الذي قمتم به معي في خدمتي وأطلب المغفرة عن كل نقائصي. أما الآن، لنكل الكنيسة المقدسة إلى رعاية راعيها الأعظم، ربنا يسوع المسيح، ولنطلب شفاعة أمه القديسة مريم، كي تعضد الآباء الكرادلة في انتخاب حبر أعظم جديد. أما بالنسبة لما يتعلق بي، وفي المستقبل أيضا، سأخدم من كل قلبي، وبحياة مكرسة للصلاة، كنيسة الله المقدسة.


عن موقع الفاتيكان الرسمي
http://ar.radiovaticana.va/Articolo.asp?c=663873