البطريرك مار لويس يودع أبناء أبرشيته بقداس احتفالي ويؤكد على الحد من هجرة المسيحيين العراقيين

المحرر موضوع: البطريرك مار لويس يودع أبناء أبرشيته بقداس احتفالي ويؤكد على الحد من هجرة المسيحيين العراقيين  (زيارة 3165 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريرك مار لويس يودع أبناء أبرشيته بقداس احتفالي ويؤكد على الحد من هجرة المسيحيين العراقيين

عنكاوا كوم- كركوك- أدي شامل
 
ودع البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو أمس الأحد أبناء رعيته في أبرشية كركوك الكلدانية بعد قداس يوم الأحد الذي أقامه غبطته في كاتدرائية قلب يسوع الأقدس وبمشاركة الآباء الكهنة وبحضور جمع غفير من أبناء الأبرشي.
 
وفي عظته الأخيرة لأبناء الأبرشية، قال بطريرك الكنيسة الكلدانية الجديد "يؤلمني جداً أن أكون اليوم بهذا الموقف وأنا أغادر هذه الأبرشية العزيزة واليوم يذكرني يوم غادرت كنيسة أم المعونة في الموصل كما أتذكر حينما غادرت المعهد الكهنوتي في بغداد".
 
وأضاف "اترك كركوك بدموع ولكن هذا هو التجرد والتضحية ولنعمل في مكان آخر ونكمل مهام أخرى.. المسؤولية التي أصبحت على عاتقي ليست فقط للكلدان في العراق بل للجميع في العالم والمسيحيين في شتات الأرض.. اذكر أيضاً المسلمين وكيف ننفتح على الكل ونعمل من اجل الإنسانية والبلد للعيش المشترك".
 
وأكد مار لويس بأنه سيعمل مع جميع الأساقفة الكلدان لتوحيد الصف ولم شمل المسيحيين وترميم الكنيسة من الداخل والانفتاح على العالم، وقال "نحن لدينا التراث، الأرض، الطقس، وهذه العناصر الرائعة تحتاج إلى تجديد وتواصل".
 
وقال "سأعمل مع الكل وأكون على بعد واحد من الجميع، كما أني سأعمل مع العلمانيين.. إن هاجس الوحدة يشغل تفكيري... والوحدة مسؤوليتي وسأعمل على تجسيد وحدة الكنائس... لقد كانت كلمات البطريرك دنخا الرابع مشجعة لي للعودة مع بعضنا البعض بالكنيسة المشرقية إلى أمجادها".
 
وعن أبناء أبرشيته، قال مار لويس "لن أنساكم وإن جسمي سيكون في بغداد ولكن روحي وقلبي معكم".
 
وتابع قوله إن "الحضور اليوم وبهذا الحشد الكبير من المهنئين هو دليل على قوة الكنيسة ومكانتها هنا.. يجب أن يتواصل من أجل بقاء المسيحيين في هذه المدينة وللحفاظ على هويتهم الأصيلة".
 
وأضاف "عشر سنوات خدمة في هذه الأبرشية عشت الفرح والقوة كما عشت مع التهجير التي سأعمل على حد من هذه الهجرة في العراق عامة وللمسيحيين خاصة وذلك بتوفير مستلزمات العيش الكريم لأبناء شعبنا... كما أنني تألمت مع ذوي شهدائنا الأبرار".
 
وأكد قائلاً "سأعمل بشكل اكبر في بغداد ودار البطريركية ستكون مفتوحة لكم كما كانت دار مطرانية الكلدان في كركوك  مفتوحة للجميع".
 
وقال "اشكر الآباء الكهنة في كركوك الذين عملوا من أجل كنيسة المسيح وكانوا قدوة للجمع المؤمن.. كما أشكر الشمامسة والجوقات الذين خدموا الكنيسة... أشكر اللجان الخورنية وأعضاء المجلس الرعوي والإخوة الذين قدموا المساعدة في التحضير لهذه المراسيم وللمناسبات جميعاً والتي أظهرت الكنيسة بأوج بهائها".
 
وختم "أشكر الرب القدير من أجل كل النعم التي أعطاها إيانا".
 
وبعد نهاية القداس ودع الحضور البطريرك مار لويس وغمرت دموع الفرح أعينهم، ودوت الهتافات والهلاهل والتصفيق حرم الكنيسة.
 




























أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية