بغداد تتزين بالاحمر لـ"الفالنتاين" برغم الاوضاع المعقدة التي تعيشها
عنكاوا كوم- بغداد- نوري حمدانتزينت محلات الهدايا والعطور والمحلات الاخرى في بغداد باللون الاحمر لتشارك العالم باحتفالات عيد الحب "الفالنتاين"، برغم من الاوضاع المعقدة التي تمر في ازمات سياسية خانقة والتي عكرت مزاج المواطن البغدادي، لكنه رفض ان يستسلم لخيبة الامل من السياسيين في ادارة البلد الى حياة كريمة يكون الحب عنوانها لنسج العلاقات ما بين الناس.
وتابع موقع عنكاوا كوم يوم الحب في بغداد من خلال استطلاع اراء الناس بهذا اليوم وكيف يحتفلون فيه، فكان الشاب احمد ماهر في ربيعه الـ20 واقف يشتري هدية سوف يبعثها الى والده كي يقدمها الى امه، وهو يقول "ليس لي حبيبة ولا صديقة اشتري لها هدية عيد الحب لكن ساشتري هدية لوالدي كي يقدمها الى امي بعيد الحب".
اما وائل محمد هو في عامه الـ25 قد اصطحب حبيبته ليحتفلوا في هذه المناسبة وليشتري لها هدية هذا اليوم وقد اختار لها اكبر القلوب الحمراء المعروضت في محل الهدايا، مؤكداً ان "كل ما موجود في محلات الهدايا لا تعكس حجم حبي لها". ومن جانبها، اصرت حبيبة وائل هي الاخرى على شراء هدية لحبيبها، وتقول "في عيد الحب البنت هي ايضاً تقدم الهدية الى حبيبها، وان الهدية ان كبرت او صغرات هي بالتأكيد رمزية والحب اكبر بكثير".
وعن اقبال الناس لشراء الهديا تحدث لنا محمد ميثم وهو صاحب محل هدايا ان "الناس تحتفل بهذا اليوم وتعبر عن مشاعرها اتجاه الاخرين والجميل بالموضوع لم يختصر العيد على الشباب الذي يحبون بعضهم بل توسع واصبح بين الاصدقاء والاخوان ايضاً والام ، والكثير من الذين يشترون الهدايا يقولون هذا الى امي او اختي او صديقة او زميلة لي في العمل او الدراسة"، وأكد ميثم على ان عيد الحب ليس للتجارة فقط بالنسبة له بل هو يوم يغير به نمط او روتين عمله ويعتبره حفل خاص به يشترك جميع الناس الذي يزورون محله ان اشتروا الهديا ام لا فالمهم اشاعة الفرح بين الناس.
ومن جانبه، اخرج احمد هداياه وهو صاحب محل لبيع الهدايا وكذلك مكبرات للصوت وجعل الناس تستمع لاغاني الحب والحياة وقال "اننا بحاجة الى الفرح والبهجة والامان فبهذه المناسبة يجب ان نحتفل بها لتكون لدينا حياة طيبة ولنعلم ابنائنا ان في الحياة حب وامل وليس موت وارهاب فقط فالحب والامل هو من ينتصر في نهاية المطاف".
ويذكر ان عيد الحب أو عيد العشاق أو "يوم القديس فالنتين" مناسبة يحتفل بها الكثير من الناس في كل أنحاء العالم في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام. وفي الاخص في البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية وأصبح هذا اليوم مناسبة تحتفل به جميع دول العالم المتحضر تقريبا ولو بصورة رمزية وغير رسمية، ويعتبر هذا هو اليوم التقليدي الذي يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقات عيد الحب أو إهداء الزهور أو الحلوى لأحبائهم.