أبناء بغديدا يحتفلون بعيد الحب وكل حسب طريقته الخاصة
عنكاوا كوم- بغديدا- خاصإحتفل أبناء بغديدا بعيد الحب "الفالنتاين" وكل حسب طريقته الخاصة، حيث أبقت محلات الكماليات والهدايا أبوابها مفتوحة للمتبضعين يومي الأربعاء والخميس 13-14 شباط الجاري، ولغاية الساعة الثامنة مساءً، وشهد ما يسمى بشارع الحب بإزدحام المارة وبالأخص المخطوبين والمتزوجين الجدد منهم..
وأجمع أغلب أصحاب المحلات التي تقدم الهدايا الخاصة بهذه المناسبة في حديثهم للموقع بأن مبيعاتهم هذا العام كانت جيدة قياساً بمبيعات العام الماضي، والإقبال كان جيداً على الشراء، والأسعار توازي تقريباً أسعار الماضي، حيث لم تشهد إرتفاعاً كبيراً كالأعوام السابقة.
أما محال بيع الذهب، فقد كانت مبيعاتهم قليلة، حيث أجمع العديد منهم بأن أغلب الشباب المتزوجين الجدد أو المخطوبين يعانون من البطالة، وقلّة فرص العمل، ولهذا فإن شراءهم للذهب يثقل جيوبهم، رغم إستقرار سعرة بمبلغ "60" ألف دينار للغرام الواحد.
وأقيمت في البلدة عدد من الحفلات بالمناسبة في قاعات الإحتفالات العائلية في بغديدا حضرها المئاتت من العوائل، وتراوح سعر البطاقة لشخصين (الكبل) فيها من (20-35) ألف دينار، وحسب طبيعة القاعة والفرق الفنية التي تقيمها، حيث كان الحفل الأكثر سعراً الذي أقامه "دي جي القيثارة" في قاعة الأمراء مساء يوم الثلاثاء 13 شباط حجيث كان سعر البطاقة "35 ألف دينار".
يقول سعد لموقع "عنكاوا كوم" انه تبادل هدية عيد الحب مع خطيبته، كما قام بشراء الهدايا لأفراد العائلة مع شراء كعكة بالمناسبة.
وتذكر فاتن وهي طالبة جامعية "أرسلت العديد من الرسائل منذ ليلة أمس لصديقاتي ولعدد من زميلاتي في الدراسة وبالأخص في القسم الذي أباشر الدوام فيه، فهذا العيد هو عيد الجميع وليس عيد المتزوجين والمخطوبين فقط، وكان أول من أهنئه بهذا العيد ووالدتي وأسرتي".
وتضيف فريال "إبتعنا الشموع لإيقادها في البيت، وقد وصلتني العديد من الرسائل من زملائي وزميلاتي في العمل، وكانت رسالتي الأولى لتهنئة زوجي بالمناسبة، وهذا بلا شك لتذكيره بشراء هدية المناسبة".
ويرى سمير "طالب جامعي" بأن العيد هو فرصة كبيرة للتعبير عن الفرح والمحبة للأهل والأقرباء والزملاء والأصدقاء، ويقول بأنه إشترى هدية لوالديه وأرسل عشرات الرسائل لأحبائه من خلال الهاتف النقال والبريد الإلكتروني وبالأخص لأصدقائه خارج العراق.
ويشير جميل صلاح الدين "خريج جامعي"، بأن الحب هو نبتة تزرع وتعطي حياة جديدة، ولكن ما يلاحظ في مناطق شعبنا بان الحب أصبح "متاجرة" فالفتاة تفضل الشاب الذي يملك بيتاً وسيارة على الشاب المثقف والمتعلم، وهذا ما يؤلم حقاً.
ويقول يوسف حسنية "طالب إعدادية" بأنه تبادل العشرات من الرسائل، عن طريق الهاتف إلى أصدقائه، فالحب ليس حب الحبيبة فقط، بل محبة الأصدقاء والأهل
أما سالم، فيقول بأنه فاجأ زوجته بباقة ورد جميلة، وإصطحب عائلته واطفاله عصراً إلى مدينة الألعاب وبعدها قضى السهرة بصحبة عائلته لتناول طعام العشاء في إحدى القاعات.
ويعتبر سرجون شعبو "طالب جامعي" بأن هذا اليوم هو لحظة لإعادة النظر في مسألة الحب، على أن لا يكون حب الشاب غرائزياً أو شهوانياً، بل أن يكون روحانياً وليست الهدية مقياس للحب، وإنما الحب الذي نعيشه مع بعضنا البعض هو أجمل هدية، فكلمة الحب نرددها جميعاً ولكننا لا نعرف حجمها الحقيقي كي نعيشها بصدق.
أما كريم "كاسب" فقال، بأنه إشترى لزوجته وردة حمراء واحدة، مشيراً إلى صعوبة شراء الهدايا بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، قياساً بدخله المحدود.
وتأتي تسمية "الفالنتاين" تيمناً بالقديس "فالنتاين" أو عيد الحب الذي يصادف في 14 من شهر شباط من كل عام، مناسبة عرفتها قارة أوربا للتعبيرعن الحب والعشق، ومنها إنتشرت إلى أغلب أنحاء العالم. وفي هذا العيد يتبادل العشاق والمحبّين الهدايا التي ترمز إلى هذا العيد ويقف في مقدّمة الهدايا (الورود الحمراء) فيما بينهم أما الأحباب البعيدون عن بعضهم البعض فتكون البطاقات البريدية أو الإتصالات الهاتفية أو الرسائل أو المواقع الإلكترونية وغيرها من وسائل الإتصالات السبيل لتهنئة بعضهم البعض، ولا يقتصر هذا العيد بين المحبين والعشّاق بل أيضاً بين الأهل والأصدقاء أيضاً، كما أن العديد من الوسائل الإعلامية تقيم برامج خاصة بالمناسبة.