دراسة: عدد المسيحيين في لبنان ليس في تضاؤل عكس ما تروج له بعض الجهات

المحرر موضوع: دراسة: عدد المسيحيين في لبنان ليس في تضاؤل عكس ما تروج له بعض الجهات  (زيارة 2067 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
دراسة: عدد المسيحيين في لبنان ليس في تضاؤل عكس ما تروج له بعض الجهات



 
عنكاوا كوم (خاص)- بيروت- أوروبا
 
أظهرت دراسة علمية حديثة أن أعداد المواطنين المسيحيين في لبنان منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي حتى العام 2011  ليس في تناقص ابدا، بل هناك مؤشرات في ازدياده مستقبلا عكس ما تدعي بعض الجهات.

وفي الدراسة التي قام بها "المركز اللبناني للمعلومات" حول "الواقع الديموغرافي في لبنان"، تبين أن نسبة المسيحيين المهاجرين بين العام 1975 حتى العام 1985 كانت تقدر بنحو 78 بالمئة مقابل 22 بالمئة بين المسلمين، وذلك بسبب ظروف الحرب الأهلية التي شهدتها لبنان لعدة أعوام وانتهت باتفاقية "الطائف" التي رعتها المملكة العربية السعودية في العام 1990. الاان تلك النسبة انخفضت الى 46%  في الفترة الممتدة من العام 1975 وحتى العام 2011  مقابل 54 بالمئة للمسلمين.

التقى "عنكاوا كوم" بـ "مارون عون" نائب رئيس مقاطعة اوروبا  في حزب القوات اللبنانية لتسليط الضوء حول النتائج التي توصلت إليها الدراسة العلمية التي أظهرت مفارقة حول ما تروجه بعض الجهات السياسية حول قضية التمثيل المسيحي في لبنان
 
ما رايكم بهذه الدراسة الحديثة التي تسلط الضوء عن التركيبة الديموغرافية في لبنان؟
- نعم. اطلعت على هذه الدراسة العلمية، وهي تنفي كل الإشاعات، وهي عكس الهجمة الإعلامية التي سادت في الأعوام الماضية عن اضمحلال الوجود المسيحي في لبنان. هذه الدراسة تؤكد بأن الوضع المسيحي في لبنان جيد وفي تحسن مستمر. وهذا رد مباشر على كل التهويل الذي سمعناه في الفترة السابقة والذي يخفي في الكثير منه أهدافاً مبيتة، الهدف منها إحباط المسيحيين وإضعاف دورهم في لبنان والمنطقة.

حسب الدراسة، فإن أعداد المسيحيين في لبنان ليس في تناقص، بل تشير الدراسة إلى ازدياد إعدادهم في السنوات المقبلة، ما رأيكم بذلك؟
- من المؤكد هذه الدراسة تشير بشكل واضح إلى زيادة التخصيب عند المواطن المسيحي وتناقص أعداد المهاجرين المسيحيين من لبنان، وبالتالي هناك مؤشرات جدية وايجابية على  تحسن الوضع المسيحي في السنوات القادمة. وهذا سينعكس بشكل مباشر على دورهم الاجتماعي والسياسي في لبنان وكامل المنطقة. وتشير الدراسة أيضاً إلى نقطة أخرى وهي مهمة أيضاً. منذ اندلاع الحرب في لبنان (1975) وحتى منتصف الثمانينيات، كانت نسبة الهجرة في صفوف المسيحيين أعلى بكثير منها لدى المسلمين. لكن العكس حصل ابتداءً من منتصف الثمانينيات وحتى العام 2011. وكانت النتيجة أنه في الفترة الممتدة من العام 1975 وحتى العام 2011، سجلت نسبة المهاجرين المسيحيين 46 بالمئة مقابل 54 بالمئة للمسلمين.
 
كيف تنظرون كحزب سياسي مسيحي إلى هذا الأمر؟
- حزبنا دفع الغالي والرخيص في سبيل المجتمع المسيحي ودوره الفاعل على الصعيد الوطني وعبر السنين كان هدفنا الرئيسي أن نؤمن مستلزمات الصمود للمسيحيين وللبنانيين عموماً وإننا نرى بعين من الرضى بهذه الدراسة.
 إن نضال القوات اللبنانية ومقاومتها عبر السنين كان لإقامة الدولة اللبنانية الحرة المستقلة والتي هي ضمانة للمسيحيين بشكل خاص ولكافة مكونات المجتمع اللبناني عموماً.

لكن في المقابل هناك تضاؤل في أعداد المسيحيين في الشرق كله بسبب الاضطهاد والهجرة خاصة في العراق و سوريا و غيرها، كيف تنظرون إلى ذلك؟
 
- من هنا لدينا دور ليس فقط على الصعيد اللبناني، بل على صعيد المنطقة ككل لكي نحفز  المسيحيين المشرقيين للانخراط في عمليات التغيير التي تعم المنطقة. وأن يكونوا فاعلين على كل الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية. و بهذا فقط نقدر أن نثبت دور المسيحيين في هذا المشرق. يجب أن لا ننسى أن أرض المشرق هي الأرض التي مشى عليها السيد المسيح وأن لا ننسى بأن الحرية والمسيحية توأمان لا وجود لأحدهما بدون الآخر.
 

هل تعتقد هناك تأثير  لمثل هذه الدراسات على نتائج الانتخابات القادمة؟
- لا أعتقد أن هناك تأثير مباشر لكن بالتأكيد ستكون هذه الدراسة ملهمة لكل الفرقاء عند دراسة قانون الانتخاب المقبل. كما لها دور سيكولوجي على الناخب والمرشح  المسيحي وتنفي فرضيات ونقاشات حماية المسحيين وما أشبه لأن هذه الدراسة تثبت عكس كل ضجيج المفتعل حول المثالثة وحماية المسيحيين والأقليات.
 
 
- الأقليات المسيحية في لبنان تطالب زيادة ممثليها في البرلمان من واحد إلى ثلاثة. ما رأيكم بذلك؟
 
- نحن كنا وعلى الدوام حريصين على المطالبة بحقوق الأقليات المسيحية للتمثيل في البرلمان اللبناني وسوف لن نألو جهداً من خلال عملنا البرلماني والنقاشات الدائرة حول القانون الانتخابي الجديد لكي نتمكن من الوصول إلى النتائج الايجابية في هذا الموضوع.

للاطلاع على الدراسة كاملة:
www.ankawa.com/5images/demograph.pdf
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية