كندا واستراليا قدمتا لبلغاريا أدلة إدانة حزب الله وزير الداخلية البلغاري: هناك معطيات وفرها زملاؤنا في البلدين تتعلق بمختلف أشكال وطرق تمويل الجناح العسكري للحزب اللبناني للمهاجمين. 
تسفيتانو يحصر الاتهامات في الحزب الشيعي
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين صوفيا - اعلن وزير الداخلية البلغاري تسفيتن تسفيتانو الجمعة ان كندا واستراليا وفرتا معلومات لبلغاريا اتاحت معرفة ان حزب الله اللبناني مول هجوما استهدف اسرئيليين في بلغاريا في 18 تموز/يوليو 2012.
وقال الوزير لصحيفة 24 تشاسا، "هناك معطيات وفرها زملاؤنا في استراليا وكندا تتعلق بمختلف اشكال وطرق تمويل الجناح العسكري لحزب الله لهؤلاء الاشخاص" مضيفا انه يبقى ان نحدد مع الشرطة الاوروبية (يوروبول) "حركة التمويل والتحويلات المصرفية".
وكان الوزير البلغاري اشار في 5 شباط/فبراير الى "معلومات بشان عمليات تمويل وانتماء شخصين الى حزب الله"، ضالعين في الاعتداء تم التعرف عليهما لكن لم تكشف هويتاهما.
وابلغ الوزير البلغاري اثناء زيارة قام بها للاهاي يومي 11 و12 شباط/فبراير يوروبول باسمي المشتبه بهما. وكانا اقاما في بلغاريا باسمين مستعارين هما رالف ويليام ريكو وبراين جينيسون.
وبحسب الوزير فان المشتبه بهما لديهما اقارب في استراليا وكندا.
من جهة اخرى اعلن الوزير البلغاري ان المشتبه بهما كانا درسا الهندسة في لبنان ويبلغان من العمر 26 و33 عاما ويحملان جنسية مزدوجة.
ودخل منفذ الهجوم على اسرائيليين في 18 تموز/يوليو 2012 في مطار بورغاس البلغاري وشريكاه المشتبه بهما بلغاريا مشيا قادمين من رومانيا عبر جسر الدانوب.
وقتل في الهجوم خمسة اسرائيليين وبلغاري واحد.
ويقول مراقبون إن نتائج التحقيق البلغاري ربما تمهد الطريق لانضمام الاتحاد الأوروبي الى الولايات المتحدة في تصنيف حزب الله المدعوم من ايران كمنظمة ارهابية نظرا لوجود صلة واضحة له الآن بهجوم على أراضي الاتحاد الاوروبي.
وتصنف بريطانيا الجناح العسكري لحزب الله كمنظمة إرهابية لكن دولا اخرى في الاتحاد الاوروبي والتي أضافت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الى القائمة السوداء قاومت ضغوطا أميركية واسرائيلية لعمل نفس الشيء مع الجماعة اللبنانية.
وتعتبر هولندا جماعة حزب الله منظمة ارهابية وقالت في اغسطس/اب انه يجب على الاتحاد الاوروبي ان يحذو حذوها وهو ما يعني أن بروكسل يمكن أن تسعى لتجميد أصول حزب الله في اوروبا.
وقالت الحكومة الأميركية إنه يتعين محاسبة جماعة حزب الله اللبنانية على الهجوم وحثت أوروبا وآخرين على التحقيق في الحادث.
وقال جون برينان المستشار الخاص للرئيس باراك اوباما لشؤون مكافحة الارهاب "ندعو شركاءنا الأوروبيين وغيرهم من أعضاء المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء استباقي لكشف البنية التحتية لحزب الله وتفكيك برامج تمويل الجماعة وشبكات عملياتها لمنع وقوع مزيد من الهجمات".
واكد برينان ان الهجوم يثبت ان حزب الله "مجموعة ارهابية تسعى الى مهاجمة رجال ونساء واطفال ابرياء وتشكل خطرا متفاقما لا على اوروبا فحسب بل على سائر العالم كذلك".
واضاف ان "حزب الله خطير وانشطته الهادفة الى الزعزعة - من الهجمات على سياح في دول اجنبية الى الدعم الفاعل لامين عام (حزب الله) حسن نصر الله للحملة العنيفة التي يشنها (الرئيس السوري) بشار الاسد على الشعب السوري - تهدد امن الدول والمواطنين حول العالم".
وأثبتت نتائج التحقيقات البلغارية أن المشتبه بهما زارا اوروبا انطلاقا من لبنان بطرق مختلفة، اذ توجه بريان جينيسون الى وارسو ثم استقل القطار الى رومانيا اما ريكو فقد وصل الى رومانيا جوا قادما من بلد آخر، بحسب الوزير.
وأعلنت السلطات اللبنانية قبل اكثر من اسبوع استعدادها للتعاون مع بلغاريا بخصوص هذه الاتهامات.
واعلن رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي ان بلاده ستتعاون مع بلغاريا "لجلاء ملابسات" التفجير الذي استهدف حافلة تقل سياحا اسرائيليين الصيف الماضي واتهمت الحكومة البلغارية به حزب الله.
وقال ميقاتي في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي "يجدد لبنان ادانته ورفضه لأي عمل او اعتداء يستهدف اي دولة عربية أو اجنبية".