حزب الله لم يعد يُخفي قتلاه في سوريا

المحرر موضوع: حزب الله لم يعد يُخفي قتلاه في سوريا  (زيارة 554 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 16005
    • مشاهدة الملف الشخصي
حزب الله لم يعد يُخفي قتلاه في سوريا
الحزب اللبناني الداعم لنظام الرئيس الأسد يعترف بمقتل ثلاثة من عناصره 'دفاعاً عن النفس' في مواجهات مع المعارضة السورية.
 
 
الدمار يعم المدن السورية
 
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين
 
بعلبك (لبنان) - قتل ثلاثة لبنانيين من حزب الله وجرح 14 آخرون في معارك في سوريا، بحسب ما ذكر مصدر في حزب الله الأحد، مشيرا الى انهم كانوا "في مواجهة للدفاع عن النفس".

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل لبنانيان وجرح 14 آخرون في مواجهات مع المجموعات المسلحة امس السبت".

واضاف في وقت لاحق ان "لبنانيا ثالثا توفي متأثرا بجروحه".

واوضح المصدر رافضا الكشف عن اسمه ان هؤلاء كانوا "في معرض الدفاع عن النفس"، وإنهم "مقيمون في الأراضي السورية".

ودفن احد اللبنانيين الثلاثة اليوم في سوريا.

واقر الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في تشرين الاول/اكتوبر بان بعض اللبنانيين المقيمين في الاراضي السورية الحدودية مع لبنان والمنتمين الى الحزب يقاتلون "المجموعات المسلحة" في سوريا بمبادرة منهم ومن دون قرار حزبي، وذلك "بغرض الدفاع عن النفس".

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية وقوع هجوم على "قرى سورية شيعية حدودية مع لبنان يقيم فيها لبنانيون"، مشيرا الى اشتباكات بين هؤلاء اللبنانيين "الموالين لحزب الله ومسلحي المعارضة" السورية اسفرت عن مقتل عشرة مقاتلين على الأقل، فيما لم يعرف عدد القتلى بين المسلحين الداعمين للنظام.

وكان المجلس الوطني السوري المعارض اتهم حزب الله بـ"التدخل عسكريا" و"شن هجوم مسلح" في منطقة القصير في محافظة حمص الحدودية مع لبنان لمساندة قوات النظام السوري.

وقال المجلس في بيان ان عناصر من حزب الله اللبناني قاموا "بهجوم مسلح على قرى أبو حوري والبرهانية وسقرجة السورية في منطقة القصير ما أوقع ضحايا بين المدنيين السوريين".

واضاف ان ذلك تسبب "في تهجير المئات وخلق أجواء من التوتر الطائفي في المنطقة"، وان الحزب "استخدم أسلحة ثقيلة تحت سمع وبصر قوات النظام السوري".

وحمل البيان الحكومة اللبنانية "مسؤولية سياسية وأخلاقية في العمل الجاد على ردع العدوان ومنع تكراره".