جمعية حدياب للثقافة والعلوم تقيم حفلها الافتتاحي
بمناسبة حصولها على اجازة العمل من السلطات الحكومية في الاقليم وانضمامها الى اخواتها من منظمات المجتمع المدني العاملة في عنكاوا، وبرعاية وزير الثقافة والشباب في حكومة اقليم كوردستان العراق الدكتور كاوه محمود، وبحضور سيادة المطران بشار متى وردة رئيس اساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية وجمع غفير من السادة المسؤولين الحكوميين والاداريين في حكومة الاقليم وبعض البرلمانيين وممثلي الاحزاب الكوردستانية وممثلي منظمات المجتمع المدني العاملة في عنكاوا والاباء الكهنة والشخصيات الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية والمهنية ونخبة من الاكاديميين واساتذة الجامعات والمعاهد والاطباء وممثلي بعض القناصل الاجنبية في اربيل، اقامت جمعية حدياب للثقافة والعلوم في عنكاوا حفلا افتتاحيا بهذه المناسبة على قاعة مدرسة مار قرداخ الاهلية في عنكاوا وذلك في تمام الساعة العاشرة من صبيحة يوم السبت الموافق لـ 16 من شباط الحالي. وبعد الترحيب بالضيوف الكرام باللغات: السورث والكردية والعربية والانكليزية، بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الوطن والحرية وشهداء شعبنا ومن ثم القى الدكتور حبيب حنا منصور رئيس الهياة المؤقتة للجمعية كلمة الجمعية القى فيها الضوء على فكرة الجمعية وعلى الاهداف التي انبثقت من اجلها والمراحل العصيبة التي مرت بها لحين حصولها على الاجازة الرسمية والدور المزمع ان تقوم به جنبا الى جنب منظمات المجتمع المدني الاخرى العاملة في اربيل وعنكاوا، وشكر في الكلمة الاعضاء المؤسسين على الجهود التي بذلوها منذ اول اجتماع عقد في سنة 2007 ولحين تأسيسها في خريف العام الماضي وعزيمتهم واصرارهم على حقهم في الالتئام تحت خيمة تجمع ثقافي علمي يشحذون فيه عقولهم ويفجرون من خلاله طاقاتهم الابداعية ويسهمون عبر امكانياتهم في تنوير المجتمع وبنائه على اسس حضارية مدنية اكاديمية. كما شكر كل من مد يد العون الى الجمعية وهي تخطو اولى خطواتها وخصوصا سيادة المطران بشار متى وردة رئيس اساقفة اربيل الكلدانية وكذلك الاخوة في الهياة الادارية للمركز الاكاديمي الاجتماعي في عنكاوا لاستضافتهم جمعيتنا في مقر مركزهم الكائن في عنكاوا. بعدها القى الدكتور فاضل الجاف ممثل وزير الثقافة والشباب في حكومة الاقليم كلمة الوزارة بهذه المناسبة استهلها بالاشادة بالمسيحيين وثقافتهم ودورهم الحضاري في المنطقة، كما أشاد فيها بالجمعية وبمؤسسيها كونهم يمثلون نخبة من الاكاديميين والجامعيين من اصحاب الشهادات العليا وهذا ما يميز هذه الجمعية وتمنى للجمعية النجاح والازدهار كما ابدى استعداد وزارة الثقافة لتقديم الدعم للجمعية كي تكون قادرة على القيام بمهامها في سبيل اقامة مجتمع مدني علماني.
بعد ذلك جاء دور المطران بشار متى وردة رئيس اساقفة اربيل الكلدانية التي بارك فيها هذا التجمع الثقافي والعلمي واكد على الدور النوعي الذي مارسه ويمارسه المسيحيون في النهوض بالوطن من خلال كفاءاتهم وطاقاتهم الابداعية التي لا حدود لها، وان المسيحيين في العراق اذا كانوا اقلية عددية فهم في الكفاءة والقدرات اغلبية.
وتخللت فقرات البرنامج تمثيلية حوارية غنائية اسهمت بها مجموعة من شباب وشابات منتدى عنكاوا للفنون عبروا من خلالها عن اهمية الثقافة والعلم والمحوا في جمل حوارية الى دور شعبنا قديما في بناء الحضارات الرافدية، كما عكسوا فيها اهداف الجمعية وطموحاتها في سبيل التنوير الثقافي والعلمي
تلا ذلك قصيدة بهذه المناسبة القاها الاستاذ الدكتور زهير رحيمو مشيدا فيها بالثقافة والعلوم ودورها في تقدم الشعوب.
واختتم الحفل بقضاء اوقات ممتعة مع ما لذ وطاب من الحلويات والمرطبات. يذكر ان عددا من برقيات التهنئة قد انهالت على الجمعية من قبل الفعاليات الحكومية والحزبية والاجتماعية والثقافية والخيرية بهذه المناسبة.
جدير بالاشارة ان جمعية حدياب للثقافة والعلوم قد تاسست مؤخرا في عنكاوا من قبل نخبة من الاكاديميين واساتذة الجامعات والمعاهد ومن حملة الشهادات العليا، وهي -وكما جاء في نظامها الداخلي- مؤسسة اكاديمية مستقلة( غير حكومية وغير سياسية)تعنى بالعلم والثقافة. تهدف الى تنشيط الحراك الثقافي والعلمي عبر اقامة المواسم والمهرجانات الثقافية والندوات والمحاضرات وفتح الدورات التعليمية والتدريبية والتأهيلية في مجال العلوم الانسانية والصرفة والتطبيقية، وتقوم بتقدم خدمات استشارية علمية واكاديمية للمؤسسات والافراد على حد سواء. وتضم اكاديميين واساتذة جامعات من مختلف مكونات شعبنا المسيحي في العراق.