جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية ...الى اين ؟

المحرر موضوع: جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية ...الى اين ؟  (زيارة 2508 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية ...الى اين ؟
اخيقر يوخنا
نثمن عاليا دور الحكومة الكندية في قبول واستقبال عدد كبير  من ابناء شعبنا الذين كانوا لاجئيين في دول الجوار للعراق ولمدد طويلة قد تجاوزت عدة سنوات لمعظمهم .وما كان يصاحب  ذلك من قلق نفسي والخوف من  مصيرهم ومستقبل اطفالهم واهلهم .
وقد مررنا جميعا في ظروف قاسية نفسية ومعنوية ومادية.كثيرة في فترة الانتظارللحصول على قبول الدول الاجنبية -  في دول الجوار  حيث كانت الايام تمر ثقيلة وطويلة وحزينة في انتظار جواب من هذة السفارة او تلك .وما كان يرافق ذلك من اشاعات محبطة  بين حين واخر لقطع الامل في قبول الدول لطلبات  المنتظرين .
وبعد ان يحصل اللاجئ على موافقة اللجؤ  تتغير تلك الرؤيا والحالة النفسية الى قلق لمصير اهله واصدقائه الباقون .
وتبدا مرحلة جديدة للقادم الجديد الى هذة الدول بما  تتطلبة من بذل  جهود بدنية ونفسية كثيرة  من حيث البحث عن العمل وساعات العمل الطويلة وفترات العمل  ومشكلة اللغة .
وتستغرق مسالة التاقلم مع عادات وقيم وقوانيين العالم الجديد  سنوات كثيرة يفقد فيها الكثير من عاداته وتقاليده الاجتماعية  تحت وطاة  وجود  افكار جديدة صعبة الهضم والقبول وخاصة للبالغين حيث ان التاقلم بالنسبة لهم  صعبة جدا لانها قد تكون بمثابة الولادة من جديد وتلك مسالة مستحيلة .فيما نجد ان الاطفال ينسجمون بسهولة في هذة المجتمعات مقابل  فقدانهم لغة الام وعادات وتقاليد الاهل .
وفي السنوات الاخيرة وصلت اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الى تورنتو وبقية المدن الكندية .
وتضم هذة الجالية الكثير من اصحاب المواهب الفنية والاعلامية والثقافية الاخرى اضافة الى  تمتع العديد من ابناء جاليتنا بكفاءات مهنية تساعدهم في ايجاد الاعمال المناسبة لهم .
وفي كل قسم  من جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية نجد ان هناك مؤسسات اجتماعية اضافة الى كنائس مستقلة لكل منها
وهنا يبرز السؤال عن دور تلك الموسسات او الهيئات في تعاون جاليتنا واعلاء شانها  ودورها كجالية واحدة في حماية تراثنا وعاداتنا ولغتنا .ولذلك وباختصار شديد نعتقد ان الامر يتطلب من كل تلك الجمعيات او الهيئات ان تتقارب وتتعاون وتتحد من اجل الارتقاء بجاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية . بدلا من التقوقع كل طرف لذاته .
واعتقد اننا بامكاننا  تحقيق النجاح في هذا الصدد ان باشرنا بالدعوة الى الالتقاء ومناقشة كل الامور التي تسهم في تقوية جاليتنا والنهوض بها
وهنا اطرح هذة الفكرة واني على امل ان اسمع من ابناء جاليتنا اراءهم بهذا الموضوع ومن ثم نتفق على اجراء لقاءات واجتماعات لنخرج منها  بافكار وخطط ومشاريع  نستطيع الاقدام عليها تدريجيا .
والاخوة المؤيدين لهذا الاقتراح يمكنهم طرح افكارهم او الاتصال بي شخصيا عبر الايميل
وامل ان اسمع تجاوبا والرب يبارك


غير متصل ابو فادي 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز ابو سنحاريب
لقد ضيعني عنوانك بسالفة جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية .......

وامل ان تصل الى غايتك

جورج اوراها

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1211
  • السريان الاراميون ،،،،لغة _ تاريخ _ حضارة _ تراث
    • مشاهدة الملف الشخصي
يااخي ابو سنحاريب لقد قلنا لك تكرارا ومرارا لا تلصق تسميتك القطارية المصطنعة والكوكتيل بنا وانت ان كنت مقتنع بهذه التسمية لمصلحة ما فاحتفظ بها لنفسك رجاءا وابعد شعبنا السرياني عنها رجاءا وان كنت مدفوع للدفاع عن تسميتك القطارية فهذا امر لايخصنا وارجو ان وصلت فكرتي اليك مع الشكر الجزيل .........................................................وسام موميكا ............بغديدا السريانية .
السريان الاراميون ،،،لغة _ تاريخ  _ حضارة _ تراث
***********************************
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز أبو سنحاريب المحترم
 تحية طيبة وبعد ....
 لقد تحدثت في مقالك هذا عن مستقبل الأجيال القادمة في كندا وذلك يشمل كافة بلدان المهجر أيضاً حيث مستقبل أمتنا هناك هو الذوبان في تلك المجتمعات لا محال ، ونهاية وجودنا القومي هناك سوف ينتهي بموت الأحيال التي هاجرت أرض الوطن وهي في سن فوق العشرين وهذا مؤسف جداً لعدم وجود أي نشاطات من قبل كل مؤسساتنا السياسية والكنسية تعمل لمنع هذه النهاية المؤلمة وذلك بغرس التمسك بعاداتنا وتقاليدنا القومية في نفوس أجيال الشباب هناك بل نؤى هناك التشجيع على العكس من ذلك ..
ولأنقاذ ماتبقى من أبناء شعبنا وتثبيته في أرض الوطن هو العمل وبكل الوسائل المتاحة على إيقاف الهجرة من الوطن وإيقاف الشجيع الذي  يمارسه المتواجدين في المهجر لأقربائهم في الوطن ، حيث من المفروض أن بكون للكنيسة دوراً رائداً في هذا المجال والعمل على تشجيع قداسة البطريرك مار دنخا لأعادة الكرسي الرسولي لكنيسة المشرق الى أرض الأباء والأجداد بيث نهرين وذلك خير لأمتنا وأجدى من أي مشروع آخر .. مادا نعمل بالأرض من دون بشر يسكن عليها ويعمرها ..

                                         أخوكم خوشـابا ســولاقا

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
قبل كل شئ اشكركم لردكم الرصين والمهذب والراقي والذي يعكس شخصيتكم ووقاركم وايمانكم ومحبتكم لابناء امتكم
اننا في المهجر نعيش ماساة ضياع لغتنا والكثير من العادات والتقاليد التي نفتخر ونعتز بها وبسرعة كبيرة مقارنة بالزمن الذي نعيشه في هذة البلدان
انا اقر بان  مهمة حماية لغتنا وهويتنا  تكاد تكون كالسباحة عكس تيار جارف  -- فكم من الوقت يستطيع السابح ان يقاوم ؟
هناك محاولات  يقدم عليها بعض من ابناء جاليتنا من اجل ادامة وجودنا الثقافي والاجتماعي والسياسي في دول المهجر
ونسبة نجاح هذة المحاولات ليست مشجعة لاسباب كثيرة منها بالدرجة الاولى المالية وانشغال معظم المهتمين بهذة المسائل - بامور حياتية اخرى تفرض نفسها ومنها العمل بالدرجة الاولى - حيث كما تعلم ان ادارة تلك المؤسسات الاجتماعية تحتاج الى التفرغ او الوقت.
وبصراحة هناك ابناء تربوا هنا ويجيدون التكلم بلغتنا وتجد طلاب جامعات يجيدون التحدث بطلاقة بلغتنا ولكن نسبتهم قليلة جدا
والواقع الحياتي الجديد لنا في هذة المجتمعات الراقية والكبيرة يفرض علينا ان نثبت وجودنا كبقية الجاليات
وخاصة للمشاركة في اعياد وطنية هنا
وكنا لعدة سنوات نشارك في بداية التسعينات في اعياد وطنية هنا منها المشاركة بفرق فولكلورية للرقص الشعبي لشبابنا وشاباتنا
في يوم الاحتفال بيوم كندا في مدينة هملتون
والان غايتنا ان نشكل على الاقل فرقة للفلكلور الشعبي كفرقة رقص شعبي لنشارك بها في يوم كندا - مثلا  ومناسبات اخرى تشارك فيها الجاليات الاخرى
وفي جاليتنا الكثير من المواهب والتي بمرور الزمن ستضيع ان لم نسعي لتوظيفها قدر امكانياتنا
استاذي الكريم
انا اتفق معك كليا بان الهجرة نزيف خطير -- ولكن من يملك السلطة او القول لايقافه ؟
وكما تعلم لم يعد احد يتقيد باوامر الاخرين من باب الحرية الشخصية
وتبقون انتم المتواجدين في الوطن الخميرة  الجيدة  لبقاء وجدونا في ارض الاباء
وبصراحة شخصيا كثير ما اتسال ماذا يريد الرب منا ؟
كشعب يعاني فوق طاقة البشر منذ سقوط نينوى والى يومنا هذا ؟
واحتار شخصيا في الاجابة لاقناع نفسي برد مقنع ؟
وهل ان فشلنا كشعب في البقاء في الوطن - نلقية على عاتق الاخرين ؟
صراحة لا ادري  ما الجواب الصحيح ؟
ولكنني مغ ذلك اؤمن بالرب بانه لن ينسى شعبنا وسنبقى كملح الارض في ارض الاباء
نشكركم مرة اخرى وليكن الرب في عون كل ابناء شعبنا
بارخ مار

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أبو سنحاريب المحترم

أثمن أهتمامك بحاضر ومستقبل جاليتنا الآشورية في كندا, أنه موضوع معني به كل فرد غيور على مستقبل أجيالنا في بلدان المهجر وتعني به كافة مؤسساتنا القومية والدينية بأقامة ندوات تثقيفية ممنهجة وفتح دورات لتعليم اللغة ونشر الوعي القومي بين أوساط شعبنا, على سبيل المثال هنا في أستراليا لدينا مدارس أبتدائية وأعدادية خاصة ورسمية تدرس فيها اللغة الآشورية الى جانب المواد العلمية الأخرى أضافة الى الحفاض الملحوض في هذه المدارس التي أقامتها كنيسة المشرق الآشورية مشكورة بممثلها غبطة المطران مار ميلس زيا ,على عاداتنا والأهتمام بفعاليات قومية من شأنها الحفاظ على موروثنا الحضاري وأعلاء شأن المناسبات القومية التي تؤثر بشكل مباشر على الأجيال القادمة , هذا بالأضافة الى تدريس لغة الأم في المدارس الحكومية الأخرى التي يتواجد قيها أبناء شعبنا الآشوري, طبعا نشكر الحكومة الأسترالية على هذه المبادرة القيمة , نتمنى أن نرى هكذا نشاط مشرف في البلدان الأخرى التي يتواجد فيها أبناء أمتنا.

السيد خوشابا سولاقا المحترم

بدأ أقول أن الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الآشورية طرد رسميا من العراق عندما نفت الحكومة العراقية البطريرك ما أيشاي شمعون أبان مذبحة سميل , من الأجدر بتنظيماتنا القومية السياسية في الوطن حث الحكومة العراقية لطلب عودة الكرسي البطريركي رسميا الى الوطن وهذه مسؤولية وطنية تقع على عاتق سياسيينا وأيضا القائمين على حكم العراق اليوم على الأقل كرد أعتبار لهذا الكرسي المقدس.
اما بالنسبة الى مستقبل جالياتنا في المهجر فبالرغم من أيماني بتأثير الثقافات الغربية على أجيالنا القادمة ولكنني لا أشاطرك هذا القدر من التشائم بحيث تعتقد اننا زائلون بعد بضع سنوات أي برحيل الجيل المهاجر حاليا الى هذه البلدان , نعم هناك تأثير مباشر على أجيالنا ولكنه لا يقل عن سياسة التكريد والتعريب والأسلمة التي مورست وتمارس بحق أبناء شعبنا في الوطن, فليس هناك أسوء من أن يشعر الفرد أنه غريب وهو في عقر داره, أضافة الى توفر فرص التعليم وحرية التعبير والأهتمام الكبير التي تبديه هذه البلدان الديمقراطية في المحافظة على تعدد الثقافات فيها , وبهذه الحالة الكرة تكون في ملعبنا في مدى  أرتقائنا الى مستوى مسؤولية الحفاظ على مستقبل أمتنا وأجيالنا القادمة ,أما في مجال العمل السياسي, فبالرغم من البعد عن ساحة العمل على أرض الوطن ولكن في هذه البلدان الديمقراطية هناك مساحة واسعة جدا للعمل من اجل نيل حقوقنا لا بل أن في هذه البلدان يصاغ القرار السياسي في الشرق الأوسط بأكمله ونشطائنا القوميين ومؤسساتنا القومية سيكون لها دور مؤثر في الحفاظ على وجودنا على أرضنا  من خلال التاثير على مراكز القرار وتعريفهم  بمعاناة أبناء أمتنا الآشورية في الوطن , كل هذا يحتاج الى جهود مضنية للتنسيق وتوزيع الأدوار  بين مؤسساتنا السياسية والقومية في المهجر والداخل بما فيه مصلحة أمتنا ومستقبل أجيالها.  


مع خالص تحياتي
سامي هاويل
سدني أستراليا

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حـينما أقـرأ عـن آثـوري يفـتـخـر بآثـوريته فأنا من جانبي أنـتـعـش وأقـول

إمّا هـكـذا شـعـور قـومي وإلاّ فـلا

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ ابو سنحاريب والاخوة المتحاورون تحية
مسألة المهجر وما يواجهنا فيها مسألة في غاية الاهمية، ولكن لكي نكون منصفين في ايجاد حل لها فعلينا ان ندرك ان الحفاظ على الانسان المهجري بهويته يتطلب منا العمل على مستويين، الداخل، اي العراق وسوريا وتركيا وايران، والمهجر، الداخل بالعمل على الحصول على حقوقنا ليس كمواطنين فقط، بل الحصول على حقوقنا كمكون قومي، له ميزته الخاصة ويمكن ان يدير نفسه بنفسه ويسن قوانينه الخاصة. ان هذا الامر سينعكس ايجابا على المهجر، ليس فقط بالعودة الى الوطن وقد تكون قليلة، ولكن الانعكاس سيكون من الناحية الثقافية والتواصل الحضاري وهو الاضمن. اما من ناحية المهجر، فعلينا ان نجد سبل لنغير الكثير من المفاهيم، فمؤسساتنا المهجرية هي صورة لما كان لدينا في الوطن لا بل انها حتى صورة مشوهة لهذه المؤسسات، وكنيستنا تستهلك نفس الخطب المملة. اذا علينا ان ندرك ان المؤسسات يجب ان تجاري ما هو موجود في المهجر حقا، اي تكون فعالة ومؤثرة وديمقراطية. في عام 1970 عندما عاد المرحوم مار ايشاي شمعون الى العراق، اعتقد انه تم اعادة جنسيته العراقية، اقله من الناحية البروتوكولية، بمعنى اعتراف الحكومة العراقية بخطاءها عن سحبها. ولذا باعتقادي ان عودة الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق امر ضروري، واذا كانت هناك اراء في هذا المجال لا مانع ولكنه امر ملح لدعم بقاءنا في الوطن.

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة المتحاورين

بداية أقول, هذه المسائل لا تمشي بالأعتقاد, وتوجيه دعوة رسمية الى رئاسة كنيسة المشرق تعتبر مسالة طبيعية ومسؤولية أخلاقية لرد الأعتبار بعد أن أقترفت  الحكومة العراقية حينها هذا الجرم الى جانب مذبحة سميل , بدلا من الألحاح المفرط في هذا الأتجاه كان الأجدر بنا توجيه رسائل أستنكار ودعوات, الواحدة تلو الأخرى الى الحكومة العراقية لتكليف المختصين بأدراج مذبحة  سميل في الدستور الدائم للبلاد .
أيها الخوة
لا أعتقد بان الذكاء قد خانكم لمعرفة التأثير المباشر  والضغوط المستمرة على الكنائس لتسخير مواقف رجال الدين في الوطن لصالح مشاريع القوى العنصرية التي تهيمن على السلطة هناك, أعتقد هناك الكثير من الأمثلة على ذلك, ولم يبقى لنا سوى القليل القليل من المؤسسات القومية تحديدا في المهجر وابرزهم رئاسة كنيسة المشرق الآشورية ,  مستقلة في قراراتها ومواقفها الكنسية والقومية على الأقل لحد هذه اللحضة, فهل ترغبون وخصوصا في هذه الظروف أن نلقي بهم في أحضان من يحاول الهيمنة على قياداتنا السياسية والكنسية ومصادرة قراراتهم في الوطن؟؟؟ كلنا تواقون لرؤية اليوم الذي يعود الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية الى مكانه الصحيح ولكن يا ترى كم من التغيير الأيجابي سيطرأ على مستقبل أمتنا في حال عودته في هذه الظروف مقارنة بالسلبيات؟ . على الأقل دعونا نحتفظ ببعض مؤسساتنا مستقلة في قراراتها وبعيدة عن الضغوط الخارجية , واذا كانت المسالة متعلقة بعودة رئس الكنيسة , فهناك أثنان من بطاركتنا موجودين على أرض الوطن يفون بالغرض الذي أنتم ونحن نتأمل وتواقون اليه. والله يكون بعونهم في هذه المهمة الصعبة.

مع جزيل الشكر

سامي هاويل

سدني استراليا

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ANO
المحترم
تجربتكم في استراليا مصدر اعتزاز وافتخار شعبنا وودليل  على امكانية استحداث اورهى الثانية  اذا تقاربنا وتعاوننا جميعا من اجل ان تواصل الاجيال القادمة في الحفاظ على لغتننا وهويتنا وتراثنا .واملنا ان نتعاون هنا وفي كل دول المهجر جميعا في زيادة تقاربنا  وتعليم لغتنا وامور اخرى كثيرة نستطيع القيام بها اذا حدث تعاون بيننا .واما اذا بقى الحال على ما هو عليه من تباعد فاعتقد ان مصير اجيالنا القادمة سيكون الانصهار والذوبان في هذة المجتمعات بسرعة كبيرة .ولذلك اطلقت هذة الدعوة وعسى ان يتجاوب احد عليها لنستطيع المباشرة بخطوة ما في المباشرة بالتقارب .وما علينا الا القول بارخ مار وشكرا
الاستاذ مايكل سيبي المحترم
تستطيع ايضا  ان تفتخر بكلدانيتك والاخر باشوريته والاخر بما يشاء المهم اننا لسنا في حرب واننا اخوان وان اختلافاتنا حول التسمية والاسماء يجب ان نوظفها ونجعلها في خدمتنا وتقاربنا لا لتجزئتنا واعتقد اننا نستطيع ذلك اذ كانت المحبة المسيحية تغمر قلوبنا والرب يبارك
الاستاذ تيري بطرس المحترم
اعتقد ان مؤسساتنا المهجرية لا تستطيع حاليا ان تقتدي  بالمبادئ الديمقراطية المعاصرة لسبب ان القائمين على ادارة تلك المؤسسات هم من جيل تربى فكرا وجسدا في العراق .واعتقد انه بعد ان يدخل الشباب المتربي هنا في عضوية تلك المؤسسات فان الامور بصورة تدريجيا سوف تتغير .والخوف هنا ان تلك الاجيال الشابة اذا لم تكن قد تعلمت واعتنقت واستوعبت وامنت بقيمة تراثنا واهمية لغتنا فان مهمتم لن تنفع شيئا .ولذلك علينا نحن جيل الاباء ان نكسب شبابنا ونعلمهم لغتنا وعاداتنا  لكي يكونون مقتدرين لحماية وصيانة ما نسعى اليه .ورغم كل شئ فانا اعتقد انه بمرور جيلين او اكثر سيكون الامر صعبا ان لم يكن مستحيلا ايجاد من نستطيع ان نعتمد عليه في مواصلة التمسك بالهوية واللغة .والمهم هو الوطن والباقيين فيه .واما بالنسبة لكرسي البطريركي لكنيستنا  - فانا اعتقد انه بعد ان تستقر الامور بعد عدة سنوات - يجب ان يعود الكرسي الى ديارنا .اما حاليا فلا اجد فائدة طالما الامور غير مطمئنة وغير مستقرة .اضافة الى وجود  لكنائسنا عدة بطاركة قديسين يقومون بمهماتهم .والرب يبارك

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أبو سنحاريب العـزيز

إذا كـنتَ بلسانك تـقـول : تستطيع ايضا  ان تـفـتـخـر بكلدانيتك والاخر بآشوريته والاخر بما يشاء


إذن أين المشكـلة ؟ وإنْ كـنتَ صادقاً في كـلامك ، لا تـكـرر في كـل مرة ( فاركـونات القـطار ) لأن صوتها مزعج ، بل كـل واحـد بسيارته الشخـصية ونـروح إلى الإحـتـفال ، هـل عـنـدك مانع ؟؟

غير متصل سونيا الميزي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 68
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الاخوةالاعزاء

  ان الاراء الموجودة اعلاه فهي متفاوتة في تفكيرها ،
فهنالك المتعصب القح والمتمثلة بالافندي سامي هاويل وهذا مواقفه معروفة حيث لا يؤمن بغير الأمة الاشورية وليغرد لوحده
ورأي الاخ تيري بطرس والذي يحاول نوعا ما بأن يجمع ومقالاته الاخيرة خير دليل على ذلك
ولكن الاخ ابو سنحاريب فآرائه مزاجية حيث مع المتعصب يكون متعصبا ومع المعتدل يكون معتدلا وهنالك خفايا من وراء سطوره .
اما الاخ مايكل والاخ اشور الجبالي فهم يريدون ان يحافظوا على كلدانيتهم التي ينكرها الاخرين
 والاخ وسام يريد ان يحافظ على سريانيته
 والذي اثار هذه الامور وهذه الحساسية هم من الذين شكلوا احزاب قومية فرضت حتى على كنائسهم الذين غيروا تسميتها ايضا وزادوا من عنصريتهم القومية الوحدوية بالرغم من كونهم أقلية.
ولذلك فلا توحد يحصل بين هذه المكونات طالما هنالك عدم وضوح في الرؤيا والنية السليمة يا استاذ ابو سنحاريب.وشكرا



سونيا الميزي

                        كلدانية وأفتخر

غير متصل تيري بطرس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 863
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المؤسف حقا ان البعض يحاول جر اي نقاش نحو التسمية وغيرها وبشكل طفولي
اود ان اوضح للسيد سامي هاول واقول من منعنا من توجيه مثل هذه الدعوات، ولماذا نربط القضيتين احداها بالاخرى. واذا كانت رئاسة الكنيسة تخاف من ضغوط فاعتقد انها تخاف من ضغوط اطراف في شعبنا، او بالاحرى من رغبتها بعدم التصادم مع هذه الاطراف، وهذا امر مفهوم، فمعرفتنا بقداسة مار دنخا تجعلنا نقول ان قداسته لا يمكن لقوى غريبة ان شعبنا ان تفرض عليه امرا ما، ولكنه يراعي حساسيات ابناء شعبنا وقواه المختلفة، وهذا امر مفهوم، ولكن نحن اليوم امام معضلة تاريخية، وهي العمل وبكل السبل لتثبيت وجود شعبنا في الوطن من خلال دعم كل المؤسسات، ان وجود رمز مثل بطريرك كنيسة المشرق في الوطن له تاثيره في هذا المجال. ان مجرد عودة مار ايشاي شمعون الى العراق واستقباله كما استقبل كزعيم وطني واعادة جنسيته العراقية ومن ثم اعادة جنسية كل من شارك في احداث سميل وهو قرار حكومي بالمناسبة اي يعتبر ماشيا وان لم ينفذ هو اعتراف من حكومة عراقية كانت شرعية حينها، صحيح ان القرار لم يرتقي لما نتمناه ولكنه موجود وعلينا تفعليه ان اردنا.

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد تيري بطرس

لا تهتم للسيد سونيا الميزي فهو من النوع الذي (لا ينزل الوحي القومي عليه الا عندما يكون في ثياب امرأة).

أخي الكريم , دعونا نحتفظ ببعض أوراقنا ولا نلقي بهم في معركة باتت تلوح فيها علامات خسارتنا الفادحة . نحن اليوم وقبل كل شيء بحاجة الى صياغة الخطاب القومي الآشوري ليكون المرجع لكل الفعاليات القومية والسياسية لكي تسير كلها بخطوات ثابتة في الطريق الصحيح.
علينا اعادة أصلاح وترتيب البيت الآشوري والتهيئة لمواجهة الصعاب في المستقبل القريب, فخسارة معركة لا تعني خسارة الحرب برمتها.


مع خالص تحياتي

سامي هاويل
سدني أستراليا

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ
ANO
راي سديد حول ضرورة العمل السياسي الجاد في صياغة الخطاب القومي الاشوري -
وحقا وكما تقول اننا قد نكون خسرنا معركة  ولكننا لم ولن نخسر الحرب طالما بقي اشوري مؤمن بذاته وبهويته وبكونه بركة يد الباري
وباننا جميعا وبكل التسميات التراثية الجميلة التي نتوزع عليها اخوان وليس امامنا الا اللقاء والتعاون المثمر والبناء لوحدة صفوفنا والارتقاء بشاننا واثبات وجودنا في ارض الاجداد مهما تعاظمت الجرائم ضد شعبنا الابي ومهما تفنن الجناة في وسائلهم الشيطانية لقلع جذورنا من ارضنا .
ان الرب لن ينسانا طالما نقينا نحتفظ  باللغة المقدسة التي نطق بها وذلك فخر تاريخي روحي حضاري لا ينافسنا احد عليه
احسنتم

غير متصل فاروق كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 311
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة الاعزاء
تحية طيبة
أنا اعتقد ان التجربة الاشورية لكنيسة المشرق في استراليا والتي يديرها بنجاح المطرافوليط مار ميلز والفريق العامل معه يمكن الاستفادة منها  ومن خبر اتها ومقومات نجاحها لتشمل بلدان المهجر الاخرى ، ومن الواضح فأن تأسيس المدارس الاشورية ( الاهلية) في المهاجر والموازية في مستواها التعليمي مع المدارس الاخرى وبحيث يكون تدريس اللغة الاشوريةوتعلمها اجباريا بالاضافة الى  مواد اخر ى اشورية ، سيكون الضمانة الوحيدة للمحافظة على لغتنا وتاريخنا ، وبالتأكيد فأن ذلك يحتاج الى امكانيات مادية كبيرة ،  ولكن من الممكن ان تنجح التجربة في مدن المهجر التي تضم اعداد كبيرة من الاشوريين بالاضافة الى امكانية الاستفادة من القوانين السارية  والقروض وغيرها ، مع الاخذ بنظر الاعتبار بضرورة التكاتف والتعاون ما بين الجميع من الاباء والامهات والمؤسسات الكنسية  والسياسية والجمعيات وغيرها .... وبهذه الطريقة سنحافظ قدر الامكان على لغتنا التي تعتبر الركن الاساس للروابط الاخرى ، وعلى الاقل سنقوم بعرقلة وتأخير عملية الانصهار في الثقافات المهجرية الكبيرة ، ولحين ان ننال شيئا مما يسمى حقوقنا القومية المشروعة على ارض الاباء والاجداد في آشور .
ذلك ان نيلنا لحقوقنا القومية المشروعة وعلى ارضنا الاشورية فانها في الوقت الذي ستحافظ على ديمومة واستمرارية هويتنا القومية ولغتنا وخصوصيتنا ، فأنها في نفس الوقت ستكون العامل الاساس والرئيسي في الحفاظ على هويتنا القومية في المهاجر ، لان الوجود القومي على ارض الاباء والاجداد هو الينبوع الذي لا ينضب الذي سيعمل على ارواء عروقنا وجذورنا ليس في الوطن فقط وانما في المهاجر ايضا ، وبدون هذا الينبوع وبدون الوجود القومي على ارض الاباء والاجداد  ستبقى عملية الحفاظ على وجودنا في المهاجر غير مضمونة ومحكومة بظروف الزمن وبمستقبل الاجيال القادمة .
وانا في تقديري فأن مسألة الحفاظ على وجودنا في ارضنا الاشورية ستظل مرتبطة بالعوامل الرئيسية  ادناه :
ــ مساواة الاشوريين في الدستور وكافة التشريعات والقوانين بالعرب والاكراد .
ــ الاقرار بالحقوق القومية الاشورية المتمثلة بأدارى شؤونهم الذاتية في اقليم خاص بهم على ارضهم الاشورية .
ــ ضمانات من الامم المتحدة والدول الكبرى تكفل للشعب الاشوري تطلعاته للعيش بسلام وامان واحترام ذلك من قبل العرب والاكراد والايرانيين والاتراك .
ـــ اعمار المناطق الاشورية واقامة مشاريع اعادة البنى التحتية والاستثمارات وتطوير الخدمات الاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها .
ان هذه العوامل هي التي ستجعل الاشوري يشعر بالامن والسلام على ارضه ، وهي التي ستربطه بالارض دائما ، ولن يفكر  ابدا  بالهجرة .
انا احترم اراء الاخوة من ان وجود الكرسي البطريركي في الوطن سيكون ذو عامل معنوي مساعد ولكنه في تقديري غير كاف ، لانه الكرسي البطريركي ذاته سيكون وجوده مهددا على الدوام في ظل عدم الاستقرار السياسي في العراق والمنطقة ،  وفي ظل عدم الاقرار بالحقوق الاشورية وعدم ضمانها وفي ظل هبوب رياح وعواصف ما يسمى بالربيع العربي وربما الربيع العراقي او الكردي ، وان نتذكر ما حصل في زاخو ودهوك مؤخرا .

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
8: 35-39  رسالة ما بولس
من يقدر أن يفصلنا عن محبة المسيح ؟ هـل الضيق أم العذاب أم الإضطهاد أم الجوع أم العري أم الخطر أم السيف ؟.
بل كما يقول الكتاب : "نحن في سبيلك نواجه الموت طوال اليوم ، ونحسب كـغـنم للذبح ."

فـعـن أيّ تـهـديـد عـلى الـدوام ... تـتـكـلم ؟

وماذا عـن بقـية المراكـز الـباطـريركـية الموجـودة عـلى أرض الوطـن ولا تـتـزعـزع من مكانها ؟

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ مايكل سيبي المحترم
لاول مرة وبكل ثقة وصدق اقول نعم انك الفائز
مبروك ؟
لانني بصراحة لا استطيع ان اعارض ما اتيت به
والاعتراف بصحة الراي الاخر اعتبرها فضيلة  فما رايك وشكرا

AbuSam

  • زائر
لقد رأيت في منشورات متعددة أن بعض القراء قد لا يعجب اصطلاح التسمية أن نشر المؤلف وانهم يقودون النقاش بعيدا عن الموضوع الأساسي للكاتب ونشرها.

أقترح على المعلقين لإظهار الاحترام إلى وجهة النظر الأساسية للكاتب حتى لو كان ذلك على خلاف مع وجهة نظرك. هناك على الأقل 4-5 اصطلاحات التسمية في الاستخدام.

دعونا نركز على جوهر الموضوع.

أحيي abusinharib لتجاهل بعض تلك التعليقات عديمة الفائدة ولكن يجب أن تجاه كل منهم.

غير متصل akoza

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 237
    • مشاهدة الملف الشخصي
وماذا فعلت المراكز البطرياركيه في الداخل غير انه رئاساتها امضت معظم اوقاتها خارج العراق اما بداعي العلاج او لزيارات للرعيه او اقامة الصلاة على من استشهدوا  بل كان جل عملهم زيارة المرجعيه في النجف واخذ المشوره من السستاني ان لم اقل مسح جوخ والدليل حرمان شعبنا من الاحتفال باعياد الميلاد وراس السنه المجيده لثلاث سنوات بداعي احترام مشاعر عاشوراء وكاننا كنا نعربد في الشوارع خلال عاشوراء

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ فاروق كيوركيس المحترم 
تحية اخوية
وبطبيعة الحال شعبنا يفتخر بتجربة كنسيتنا في استراليا ويا حبذا ان تقتدى بذلك كنائسنا في كل الدول التي يتواجدون فيها
ومسالة الحفاظ على وجودنا في الوطن هناك مسالة مهمة -اضافة الى العوامل الجيدة التي ذكرتها - وهي مواصلة التغذية السياسية بقوة اكثر من خلال وسائل الاعلام والكنائس وغيرها لمشاعر الاصالة القومية لشعبنا في الوطن وتوعية ابناء شعبنا من مخاطر الانصهار في الغربة .
لان  مسالة الاقدام على الهجرة اصبحت مسالة شخصية لا تستطيع ايه جهة منع الاشخاص من الهجرة
وخوفنا الاستمرار في نزيف الهجرة قبل ان تتحقق الاحلام الوطنية الوردية في العدالة ؟
وليكن الرب في عون شعبنا
الاخ ابو سام
تحية اخوية
اعتقد اننا جميعا لا نرغب الا بتسمية واحدة تضمنا ولكن ما العمل وسط هذا الجو السياسي المشحون بالتعصب لهذة التسمية او تلك والتي نعتز بها جميعا
واعتقد انه من اجل تهدئة الخواطروالاجواء  السياسية  المضببة حاليا - لا بديل من استعمال او جمع كل التسميات في باقة واحدة  ليجد كا منا اللون الجميل الذي يرضية  وليقر الجميع باننا شئنا ام ابينا - متلاصقون واخوة
وهي مسالة يمكن اعتبارها توافقية او تقاربية اوتعاونية ومرحليه .
اشكرك والرب يبارك
الاخ اكوزا المحترم
المسالة ليست ماذا فعلت مراكز بطاريركيتنا  في الداخل _ بل ان مجرد بقائهم متلاصقين مع شعبهم في كل المحن والمصائب  والماسئ كرمز ديني وروحي ومعنوي - له تاثير قوي قد يعمل على تقليل الهجرة
ولا تنسى ان الرب يقول كونوا حلماء كالحمام
واعتقد ان رموزنا الروحية الباقية في الوطن لا تستطيع ان تعمل اكثر من اصرارها بشجاعة ونكران ذات وحكمة على البقاء
بارخ مار