جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية ...الى اين ؟
اخيقر يوخنا نثمن عاليا دور الحكومة الكندية في قبول واستقبال عدد كبير من ابناء شعبنا الذين كانوا لاجئيين في دول الجوار للعراق ولمدد طويلة قد تجاوزت عدة سنوات لمعظمهم .وما كان يصاحب ذلك من قلق نفسي والخوف من مصيرهم ومستقبل اطفالهم واهلهم .
وقد مررنا جميعا في ظروف قاسية نفسية ومعنوية ومادية.كثيرة في فترة الانتظارللحصول على قبول الدول الاجنبية - في دول الجوار حيث كانت الايام تمر ثقيلة وطويلة وحزينة في انتظار جواب من هذة السفارة او تلك .وما كان يرافق ذلك من اشاعات محبطة بين حين واخر لقطع الامل في قبول الدول لطلبات المنتظرين .
وبعد ان يحصل اللاجئ على موافقة اللجؤ تتغير تلك الرؤيا والحالة النفسية الى قلق لمصير اهله واصدقائه الباقون .
وتبدا مرحلة جديدة للقادم الجديد الى هذة الدول بما تتطلبة من بذل جهود بدنية ونفسية كثيرة من حيث البحث عن العمل وساعات العمل الطويلة وفترات العمل ومشكلة اللغة .
وتستغرق مسالة التاقلم مع عادات وقيم وقوانيين العالم الجديد سنوات كثيرة يفقد فيها الكثير من عاداته وتقاليده الاجتماعية تحت وطاة وجود افكار جديدة صعبة الهضم والقبول وخاصة للبالغين حيث ان التاقلم بالنسبة لهم صعبة جدا لانها قد تكون بمثابة الولادة من جديد وتلك مسالة مستحيلة .فيما نجد ان الاطفال ينسجمون بسهولة في هذة المجتمعات مقابل فقدانهم لغة الام وعادات وتقاليد الاهل .
وفي السنوات الاخيرة وصلت اعداد كبيرة من ابناء شعبنا الى تورنتو وبقية المدن الكندية .
وتضم هذة الجالية الكثير من اصحاب المواهب الفنية والاعلامية والثقافية الاخرى اضافة الى تمتع العديد من ابناء جاليتنا بكفاءات مهنية تساعدهم في ايجاد الاعمال المناسبة لهم .
وفي كل قسم من جاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية الكندية نجد ان هناك مؤسسات اجتماعية اضافة الى كنائس مستقلة لكل منها
وهنا يبرز السؤال عن دور تلك الموسسات او الهيئات في تعاون جاليتنا واعلاء شانها ودورها كجالية واحدة في حماية تراثنا وعاداتنا ولغتنا .ولذلك وباختصار شديد نعتقد ان الامر يتطلب من كل تلك الجمعيات او الهيئات ان تتقارب وتتعاون وتتحد من اجل الارتقاء بجاليتنا الكلدانية السريانية الاشورية . بدلا من التقوقع كل طرف لذاته .
واعتقد اننا بامكاننا تحقيق النجاح في هذا الصدد ان باشرنا بالدعوة الى الالتقاء ومناقشة كل الامور التي تسهم في تقوية جاليتنا والنهوض بها
وهنا اطرح هذة الفكرة واني على امل ان اسمع من ابناء جاليتنا اراءهم بهذا الموضوع ومن ثم نتفق على اجراء لقاءات واجتماعات لنخرج منها بافكار وخطط ومشاريع نستطيع الاقدام عليها تدريجيا .
والاخوة المؤيدين لهذا الاقتراح يمكنهم طرح افكارهم او الاتصال بي شخصيا عبر الايميل
وامل ان اسمع تجاوبا والرب يبارك