فنان سويدي مهدد بالقتل يعرض رسوما مسيئة للرسول لارس فيلكس يدرج معرضه الجديد في خانة الديمقراطية، واستفزاز مشاعر المسلمين يطفو من حين الى اخر على السطح. 
اين ينتهي سقف الحرية؟
عنكاواكوم/ميدل ايست أونلاين ستوكهولم - قال فنان سويدي تلقى تهديدات بالقتل بعد نشره رسما مسيئا للنبي محمد، الاربعاء انه سيعرض رسوما جديدة تصور النبي محمد في معرض في مدينة مالمو التي تسكنها اعداد كبيرة من المهاجرين.
وقال الفنان لارس فيلكس "من المهم أن اواصل، لانك اذا رضخت للتهديدات وتراجعت، فانك تتخلى عن مبدأ ديموقراطي".
وواجه فيلكس العديد من التهديدات بالقتل منذ نشره رسما يصور النبي محمد بجسد كلب في صحيفة "نيركيس اليهاندا" السويدية اليومية في 2007، مرفقا مع مقال حول اهمية حرية التعبير.
وقال فيلكس ان الرسومات الجديدة ستظهر النبي محمد بجسد كلب في اعمال فنانين مشهورين من بينهم كلود مونيه وبيتر بول روبنز واندرس زورن.
واضاف انه "من الصعب معرفة" ما اذا كان المعرض الذي سيقام في صالة عرض في مالمو، ثالث اكبر مدينة سويدية، في تموز/يوليو، سيؤدي الى مزيد من الاحتجاجات والتهديدات، واعتبر الامر ثانويا بالنسبة له والاهم عرض عمله الجديد.
وقال "في مرحلة ما يجب ان ينتهي هذا الامر".
ومدينة مالمو، التي ولد واحد من بين كل ثلاثة من سكانها خارج السويد، هي في صميم نقاش حول الهجرة في السويد. ويقدر المركز الاسلامي في المدينة عدد المسلمين ذوي "الخلفية الاسلامية" في المنطقة بنحو 100 الف شخص.
وفي العام 2009 اعتقلت الاميركية كولين لاروز التي تلقب نفسها باسم "جهاد جين" في الولايات المتحدة مع سبعة اشخاص اخرين للاشتباه بالتخطيط لقتل فيلكس. واعترفت بذنبها في تهم الارهاب وتواجه السجن المؤبد.
وفي كانون الثاني/يناير برأت محكمة سويدية ثلاثة اخرين اتهموا بالتخطيط لقتل فيلكس في معرض فني، الا انهم دفعوا غرامة بسبب حيازتهم اسلحة.
انتقد زعماء مسلمون نشر مجلة فرنسية رسوما للنبي محمد الاربعاء باعتبارها إساءة جديدة من الغرب لدينهم وحثوا الحكومة الفرنسية على اتخاذ إجراء حازم ضدها، فيما ردت باريس بأن الأمر يدخل في باب "حرية التعبير" التي يكفلها القانون الفرنسي.
وأدان شيخ الأزهر أحمد الطيب الاربعاء نشر الرسوم، وقال في بيان "إن الأزهر يعبر عن كامل رفضه وكل المسلمين لإصرار المجلة الفرنسية لنشر الكاريكاتورات المسيئة للاسلام ورسوله، رسول الإنسانية".
وادى نشر الصور الكاركاتورية الاستفزازية الى حركات احتجاجية واسعة تزامنت مع مظاهرات دموية في دول عربية على خلفية بث فيلم اميركي مسيء للاسلام.