نداء إنساني عاجل من أجل إنقاذ طفل مريض

المحرر موضوع: نداء إنساني عاجل من أجل إنقاذ طفل مريض  (زيارة 3275 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل AMIR FRETY

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نداء إنساني عاجل من أجل إنقاذ طفل مريض

إخوتي وأخواتي الأحباء أعضاء وزوار هذا المنتدى الكرام

هذا نداء إنساني عاجل من أجل إنقاذ الطفل الصغير آرا آكوب

عمره 11 سنة  من عائلة عراقية لاتملك القدرة على علاج طفلها المصاب بنوع من الصرع الذي يمكن علاجه والذي ظهر فجأة وفق التقارير الطبية المرفقة والتي كتبها د. عدنان الأعرجي المختص بأمراض الجملة العصبية والذي أجرى له الفحوصات اللازمة.

وقد أرشد الدكتور أهل الطفل إلى مكان العلاج، وكان في مستشفى في جيكسلوفاكيا. وعندما قام الأهل بمراسلة المستشفى وإرسال الفحوصات والتقارير الطبية أكدوا لهم إمكانية العلاج لحالة آرا.

ولكن الوقت هو متأخر بعض الشيء وذلك لأن الأب المسكين حاول جاهدا جمع المبلغ من المؤسسات  الخيرية ولكن للأسف ضاع الوقت ولم يقدر على تدبر المبلغ ، فكل ماعمله هو بيع سيارته البسيطة لجمع مبلغ من المال كاف لمصاريف السفر بالطائرة
         
     تكلفة العلاج وحده يكلف 5000 $ (خمسة آلاف دولار) تشمل العلاج والإقامة في المستشفى من 10-14 يوما، علما بأن الأم ستكون مرافقة لابنها خلال هذه الفترة.
   
   
لذا أناشدكم أخي وأختي الأعزاء بأن تمدوا يد العون لهذا الطفل المسكين الذي لاذنب له  فإن الطفل يجب أن يسافر قبل نهاية هذا العام لكي يتخلص من هذا المرض اللعين وإن لم يقدر على السفر قبل نهاية هذا العام فبعدها لافائدة من أي مساعدة حسب تشخيص الطبيب وتقريره وسيحكم على هذا الطفل المسكين لكي يعيش ماتبقى من حياته التي لم تبدأ بعد بحالة الصرع.

علما إني حاولت جاهدا جمع المبلغ من المحسنين الذين أعرفهم وحتى هذه اللحظة إستطعت جمع مبلغ ($ 1000) ولا أزال أجمع ولم أرغب بنشر الموضوع لولا إن الوقت يمضي وقد لايتم جمع المبلغ كاملا ويفوت الوقت ويصبح المبلغ الذي جمع بلا فائدة.

إن المسيح ينظر لنا الآن ونحن نرى هذا الطفل المسكين وهو ملقى على قارعة المرض الذي هو أشبه باللص الذي إنهال بالضرب على الرجل النازل من أورشليم إلى أريحا وتركه مهدد بين الحياة والموت ، فمر به كاهن ومر به لاوي ومر به سامري صالح فكان المنقذ له ونال الملكوت ، فأنت وأنتي أخي وأختي القارئة أي دور من ستأخذون ؟ هل سنقدر ياترى أن نكون سامري أو سامرية صالحة لهذا الأخ المسكين ؟؟ أترك لكم الإجابة.

أدناه كل التقارير الخاصة بحالة الطفل لكل من يريد الإطلاع عليها.

 في حال وجود إخوة محسنين ويرغبون بالتبرع لهذا الطفل المسكين فأرجوا لمن هم في أوربا الإتصال بالأخت غادة البندك
وهي تعيش في اليونان في أثينا ويمكن الإتصال بها على الإيميل   ghada2002gr@yahoo.com

او بالأخ توماس توما والذي يعيش في ألمانيا ويمكن الإتصال به على الإيميل  tomas_toma2002@yahoo.de
 تلفونه هو : Tel:0049-1735274143

ومن هم في أمريكا وكندا الإتصال بالأخت سوزان الريس على الإيميل    rayessawsan@yahoo.com


في أستراليا يرجى الإتصال بي ولتكن بركة ونعمة ربنا يسوع المسيح معكم بحماية أمنا الحنون العذراء لتبعد عنكم وعن أولادكم شر المرض وكل شر ومكروه.

عـامر منصـور فـريتي - سـدني في 15-11-2006 
fretym@yahoo.com.au
 Sydney – Australia
Tel:  61 - 2 – 9728 2191


إخوتي وأخواتي القراء الأحباء:

أضع هنا هذه الكلمات البسيطة والتعريف بمن نحن فقد يتبادر لذهن البعض من يكون هؤلاء الأشخاص الواردة أسمائهم والذين يقومون بجمع تبرعات من الناس حتى تكون هناك ثقة وخصوصا الموضوع حساس بعض الشيء فيما يخص جمع تبرعات لكي يعرف كل شخص يقرأ أو يتبرع من نحن. علما إن يوجد معنا أعضاء كهنة كرام منهم من العراق ومن كل الطوائف ومنهم أستراليين وعرب ، ونحن أناس علمانيين نعيش في العالم ولكن نفكر في غيرنا أيضا ونتمسك بدورنا العلماني أيضا كجزء من الإنسانية التي نمتاز بها ومساعدة منا أيضا ومساندة للكنيسة التي نحن جزء منها.  أيضا. لكي يطمئن كل شخص ينوي التبرع ويحس بثقة بأن مايتبرع يذهب مباشرة للفقراء ولمن هم بحاجة للمساعدة.
 
إخـوة وأخوات  الفقــراء  : هم مجموعة خيرية من الإخوة والأخوات تأسست في أستراليا وإنتشرت في كل العالم بسبب الظروف التي مر بها أبناء شعبنا ونحن قررنا أن نصبح أهل وإخوة وأخوات لمن ليس لهم معيل غير الله ومنذ تأسيس إخوة الفقراء قبل اكثر من عشر سنوات العدد بدأ بإزدياد للدرجة التي وصلتنا بها بركتين رسولية من قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني للجهود الكبيرة التي قمنا بها لخدمة الفقراء والمحتاجين.

أن ما نعمله هو تذكير الناس بمحبة القريب التي أوصى بها المسيح ، القريب الذي لا نعرفه، الملقى على قارعة الطريق لنكون له سامريين جدد. فما نعمله هو أبسط الواجبات المسيحية التي بدأ الناس يتناسوها بسبب زحمة الحياة وبسبب إستبدال تعاليم ووصايا الله بقوانين وأنظمة العالم وما نريد أن نقوله: ( ألستم تعلمون إن مصادقة العالم هي معاداة لله.  يع 4-4). وإن المفهوم الجديد للخطيئة هو ليس بارتكاب الخطيئة ومخالفة شريعة الله بل هو: ( فمن عرف كيف يصنع الخير ولا يصنعه إرتكب الخطيئة. يع 4-17).

وإن مانحاول أن نقوم به هو:

•   أن كل من يأكل ليفكر بمن ليس عنده ما يأكل ويتضور جوعاً .
•   وكل من ينام على فراش مريح ليفكر بمن لا فراش له وينام في العراء.
•   وكل من يلبس ويقي نفسه من البرد ليفكر بمن هم عراة ويحتاجون للباس محبة يدفئهم.
•   وكل من له بيت ويقفل عليه باب ليفكر بمن لا بيت له ولا باب يقفل عليه.
•   وكل من منحه الله نعمة الصحة ولا يشعر بألم ليفكر بمن يتألم وهو لا يملك ثمن الدواء.
•   وكل من يحس بأن نعم الله قد زادت عنه أن لا يخزنها في عنابره بل ليشارك بها إخوته.
•   وكل من يفرح ليفكر بمن هم حزانى ويحتاجون إلى من يعيد البسمة إلى وجوههم.
•   أن نعمل للناس بأمانة و صدق ما نريد من الناس أن يعملوه لنا لو كنا نحن مكانهم.
•   إن لم نتألم من أجل المسيح مثلما تألم هو لأجلنا على الصليب فإننا لا نستحقه.

ليتذكر كل مسيحي عندما يصلي (أبانا..أعطنا خبزنا..) إن كلمة أعطنا هي للجمع فعندما يعطينا يجب أن لا ننسى غيرنا.   
 ولا تزال إرادة الله تعمل فينا لتنفيذ وصيته في رسالة علمانية جديدة لدعوة كل إنسان في العالم للإحساس بأخيه الإنسان المحتاج. وهذه ليست النهاية ففي كل يوم يلهمنا الله بشيء جديد وبمحبة أنقى وبواجب كنا قد نسيناه في غمرة مشاغل الحياة، صلوا لأجلنا وبشكل خاص لأجل الإخوة و المجاميع الجدد في كل العالم لأننا متأكدون بأن الشيطان سيحاربنا ولكننا متأكدون أكثر بأن المسيح معنا وبأن المسيح قد غلب الشرير. 

أدناه توجد نسخة من البركة الرسولية لإخوة وأخوات الفقراء (Brothers & Sisters of the Poor) من قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني.         
                 
                                                                        عن كل إخوة الفقراء   
 
                                                                     أخوكم عامر منصور فريتي

[/right]