ضمن اللقاء الكنسي السابع للكنيسة الشرقية القديمة القس دانيال ألخوري طيماثيوس يلقي محاضرة عن الصوم في قرية شرفية
عنكاوا كوم- دهوك- نسيم صادق نظمت الكنيسة الشرقية القديمة في حوالي الساعة الثالثة من بعد ظهيرة يوم الجمعة لقائها الروحي الكنسي السابع في كنيسة مار كَوركَيس في قرية شرفية بمشاركة عدة رعايا للكنيسة الشرقية القديمة في العراق حيث بلغ مجمل الحاضرين قرابة (100) شخص.
بدء اللقاء بأداء الصلاة الربانية أداءً جماعيا، ومن ثم قدمت جوقة كنيسة مار كَوركَيس ترتيلة دينية باللغة العربية.
بعدها ألقى القس " دانيال ألخوري طيماثيوس " محاضرة قيمة جاءت بعنوان (الصوم) تناول فيها وبالشرح التفصيلي أبرز الجوانب المهمة المتعلقة بالصوم منها نشأة الصوم، وطرق الصيام، ووجهة نظر الكنيسة من الصوم، والعلاقة الطردية بين الصوم والصلاة، كما وأستعرض مجموعة من الوصايا التي يفترض الالتزام بها خلال فترة الصوم واصفا إياها بالفيتامينات الروحية الضرورية لتغذية الروح.
واستغرقت المحاضرة قرابة ساعتين تضمنت فترة المناقشات التي شهدت تفاعلا من قبل الحاضرين، أجاب فيها القس دانيال على أسئلتهم ومداخلاتهم المطروحة.
في حديث لموقعنا "عنكاوا كوم" أوضح الأركذياقون " كَيوركَيس بنيامين إسخريا " كاهن كنيسة مار كَوركَيس في قضاء شيخان بأن لقاءاتهم الكنسية الروحية تقام بشكل منتظم كل (15) يوماً وبأنهم في إدارة تنظيم هذه اللقاءات يحرصون على إقامتها في مختلف الأماكن التي تتواجد فيها رعايا الكنيسة الشرقية القديمة، بهدف نشر الإيمان المسيحي بين أبناء الرعية، وإتاحة فرصة للقاء أبناء الكنيسة مع بعضهم.
من جهته أعرب الشماس الإنجيلي " فريد يوناتن يونان " (30 عاماً) من كنيسة مار كَوركَيس في قضاء شيخان لموقعنا "عنكاوا كوم" عن ارتياحه لتنظيم محاضرة خلال فترة الصيام عن الصوم وأعدها خطوة مهمة لنشر الوعي الروحي بين أبناء الكنيسة بأهمية الصوم خصوصا بالنسبة لطبقة الشبيبة لكون الصوم بات ينحصر في أيامنا هذه بين الأشخاص المسنين فقط على حد تعبيره.
أما ميخائيل وردا (67 عاماً) أحد وجهاء قرية شرفية وأحد الحاضرين في اللقاء، قيم خطوة تنظيم اللقاءات في قرى أبناء شعبنا عاليا، مؤكدا بان ذلك سيحقق صدى واسع في الأوساط الشعبية، لما سيكون من نقل لتلك الأنشطة والفعاليات عبر الإعلام دور مؤثر في الرأي العام حيث سيلفت النظر إلى بقاء قرانا وبقاء أبناء شعبنا فيها من جهة، كما سيلفت من جهة أخرى انتباه الناس لمثل هذه الأنشطة وبالتالي تشجيعهم للالتفاف حولها بشكل أفضل بالنظر إلى الحضور القليل الذي تسجله أغلب الأحيان الأنشطة الثقافية التي تقام في قريتهم على حد قوله.
وتجدر الإشارة لوجود العديد من رعايا الكنيسة الشرقية القديمة منتشرة في عموم العراق منها رعيتين في بغداد، ورعية في كل من كركوك، والموصل وأربيل ودهوك، وفي المناطق تلكيف و شرفية وباختمى ودشت قوتاني وعين بقري و كَرماوا و كرنجو و نهله وعقرة و شيخان و بغلوجة.