ضمن نشاطات أبرشية نينوى ودهوك للكنيسة الشرقية القديمة: محاضرة للأب دانيال الخوري طيماثويس

المحرر موضوع: ضمن نشاطات أبرشية نينوى ودهوك للكنيسة الشرقية القديمة: محاضرة للأب دانيال الخوري طيماثويس  (زيارة 295 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل shlemoon oraham

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام

ضمن نشاطات أبرشية نينوى ودهوك للكنيسة الشرقية القديمة: محاضرة للأب دانيال الخوري طيماثويس

ضمن برنامج لجنة المحاضرات والنشاطات الكنسية والثقافية لأبرشية نينوى ودهوك للكنيسة الشرقية القديمة، وفي محور المحاضرات الدورية المنتظمة، ألقى الأب دانيال الخوري طيماثيوس كاهن رعية مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة في عنكاوا، محاضرة عصر الجمعة 22 شباط 2013 بعنوان (الصوم)، على قاعة المناسبات في كنيسة مار كيوركيس الشهيد في الشرفية.
وحضر المحاضرة الآباء كهنة الأبرشية كل من الأب الخوري كيوركيس بنيامين رئيس كهنة الأبرشية كاهن رعية الشيخان (عين سفني)، والأب الخور أسقف يونان حنونا معاون مدير المدرسة الكهنوتية للكنيسة، والأب سركون شموئيل كاهن رعية تلكيف للكنيسة، والسيد نبيل جميل عن كنيسة مار يوسف في الشيخان وعدد من الشمامسة وجموع المؤمنين من مختلف المناطق ورعيات الكنيسة في هذه الأبرشية.

وابتدأ النشاط بالصلاة الربية، ثم تلا الأب يونان حنونا نصا من العهد الجديد للكتاب المقدس، قام بعدها الأب سركون شموئيل بإدارة اللقاء والترحيب بالحضور وتقديم المحاضر ونبذة عن سيرته الذاتية، وموضوع المحاضرة.

وتحدث الأب دانيال في محاضرته عن الصوم وما يحمله من معان روحية أكثر من الجسدية وإنه لا يكمن فقط في الانقطاع عن الطعام لفترة زمنية معينة لأن الانقطاع عن الطعام فقط كمفهوم للصوم في المسيحية هو تقليل من كرامة هذا الصوم، فالمطلوب ليس الامتناع عن الفم فقط، بل العيون والفكر والأذان والأيدي وعموم الجسد.

ثم قدم الأب المحاضر عرضا تاريخيا عن بدايات الصوم، والصوم في العهدين القديم والجديد، ولماذا صام المسيح؟، ولماذا اختار البرية؟، شارحا التجارب التي تعرض لها المسيح والتي تختصر تاريخ البشرية جمعاء، وهي الشراهة ومحبة اللذة، الكبرياء وحب الذات، محبة المال والمادة. إنها مشاهد عظيمة للصراع الدائم بين قوى الخير والشر.
وتطرق الأب المحاضر إلى العلاقة بين الصلاة والصوم، وإلزامية الصوم وحرية الفرد في الاختيار، وكيف يوصلنا الصوم إلى أعلى درجات السعادة (الطوبى).

وتم التأكيد في نهاية المحاضرة على أهمية الصوم في حياتنا.. ولنتخذ من صوم المسيح عبرة لنا، ولتكن هذه التجارب التي مر بها السيد المسيح سلاحاً وذخيرةً حية نتسلح بها، ولا نعتذر لأسباب بسيطة للامتناع عن الصوم، ولا نتكاسل للمشاركة في صلاة فردية أو جماعية، صلاة في العائلة أو في الكنيسة، لأن الرب وضع تحت تصرفنا أوقاتا ثمينة لنستخدمها لخلاص النفوس.
استمع بعدها الأب المحاضر إلى مداخلات عدد من الآباء الكهنة والسيدات والسادة الحضور، وأجاب عن أسئلة واستفسارات عدد آخر منهم.. ليصل هذا النشاط إلى خاتمته.