حسن نصر الله رجل دين ام قائد ميليشيا

المحرر موضوع: حسن نصر الله رجل دين ام قائد ميليشيا  (زيارة 561 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abo dawod

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
الم يكن من الواجب لرجل دين مرشدا للناس ونصحهم الى الطريق الصحيح والعظى ايام الجمع واغنائهم بالارشادات والمبادئ الدينيه الصحيحه التي تعمل على تقارب الناس و المحبه فيما بينهم وعدم الفرقه.او مجرد لبسه العمامه والعباءة نعتبره رجل دين ونكن له الاحترام و التقدير ونصفه باية الله العظمى او سماحة السيد او سماحة القائد.
فماذا يعني ان رجل دين معمم يجمع حوله(باسم حزب الله)الاف من الشباب الاميين والمرتزقه والذين لاحول لهم ولاقوه غير ان ينفذوا اوامر هذا المعمم الجاهل وتعرف هذه الجماعات بالميليشيا ويسميها باسماء القوات والفيالق وهيئات.واصبحت هذه الميليشيات تفرض وجودها وقوانينها بقوه السلاح وباساليب ارهابيه تطبق قوانيين ممنوعات على المناطق والشارع اللبناني ومؤاسساته وترفع شعارات مزيفه باسم تحرير الجنوب ومقاومه اسرائيل.وماذا يعني ان هذا المعمم والذي يوصف بالقائد وسماحة السيد له مساعدين كثر وناطقين باسمه وحمايه لايقدر عددها وموكب سيارات راقيه وفيلات وملاجئ بديله للتنويه ومحاكم خاصه وسجون ومدارس دينيه تابعه لحزبه يدرس فيها وسائل الارهاب والاغتيالات وقتل الناس وتفخيخ السيارات.ويقوم هذا المعمم باستعراض قواته الارهابيه الملثمه باقنعه سوداء ليخيف فيها هذا الشعب المسالم والمحب للحريه والدمقراطيه.وان سماحة السيد والمجموعه الجاهله التي تتبعه ينفذون اوامر و تعليمات جهات معلومه لها مصالح بهاذا البلد ولتصفية حسابات اقليميه ودوليه وهذه الجهات تزخ ملايين الدولارات واسلحه ثقيله وارسال مرتزقه وخبراء عسكريين.فان هذا المعمم المزيف هو ارهابي لا يختلف عليه اثنان.وفد قام بالتعاون مع سوريا بارسال مئات العناصر المشبوهه التابعه له الى العراق لتنفيذ عمليات ارهابيه وخطف وبمباركه المعمم الصغير مقتدى الصدر وكذالك ارسال عناصر ارهابيه من حزبه الى الصومال وعناصر الى الارجنتين والى بلدان كثيره.و الكل يعرف ان سماحة السيد يريد ان يحقق حلمه المريض وحلم اسياده الفرس وكما صرح هو ومساعديه في مناسبات كثيره ان مصالحنا ومخططاتنا تلتقى مع مصالح و مخططات النظام الايراني والسوري ويعتقد انه بهاذا الاسلوب الرخيص وملاعبيه الخبيثه يتمكن من خداع الشعب اللبناني اليطل و المحب للسلام . فالاجدر به ان يبتعد عن اذيه هذا البلد وشعبه العظيم وعدم زرع الفتنه الطائفيه لان بلد الارز والزيتون لايستحق هذا ولايحتاج الى امثاله ولا لاسياده الفرس وما وراء الحدود وان شعب لبنان الابي قد ضحى بشبابه وشيبه من اجل لبنان حر ديمقراطي.وخطابات سماحة السيد دائما لم تاتى بجديد وانما يظهر تخلفه وقله تفكيريه وسجاذته ويفرز ما في داخله من سموم وكراهيته للديمقراطيه والحريه وللزعماء السياسيين الوطنيين فيبدئ بالتهديد والوعيد للحكومه المنتخبه والشعب الطيب ولايتطرق الى اتباعه المرتزقه على لبنان و من يحالفه من حزب امل المشبوه بوطنيته والمتحالفين الجدد والكل يعرف هذه التحالفات ونواياها.وقد اعترف بغبائه اثناء مقابله معه بعد ايقاف الحرب في 14 اب عندما قال لو كنت اعتقد ولو 1% من ان اسرائيل سترد بعد اختطاف الجنديين بهذا الشكل لما قمنا بذالك.فنتسائل من يتحمل تدمير هذا البلد الجميل وقتل 1400 لبناني وجرح 4200 وتخريب البنيه التحتيه وتشريد مليون لبناني.فعلى الشعب اللبناني المطالبه بمحاكمة هذا المعمم.واخيرا ما جاء في تصريح مرشد الثوره الاسلاميه في ايران على خامئني اثناء مقابلتة نبيه بري الوجه الثاني لحسن نصر الله يوم 14/11 ان لبنان سيكون مكان نهايه امريكا و اسرائيل فهذا دليل جديد اخر يظهر حقدهم الدفين على تدمير لبنان و شعبه ولماذا يختار هذا البلد لتصفية حساباتهم ودليل اخر يظهر ان المعمم و حزبه اداة بيد ايران و سوريا.
فيحيا لبنان الحر الابي وشعبه المسالم البطل.