لا لمؤتمرات المغتربين في الداخل -من دون __؟
اخيقر يوخنا تتغير طباع البشر واهتماماتهم وتطلعاتهم ومواقفهم وافكارهم وامزجتهم وثقافتهم تباعا للبيئة والمجتمع الذي يعيش فيه الانسان
حيث يتاثر االانسان بقييم وعادات وافكار وثقافة ونظام البلد الذي يعيش فيه بما يؤثر في كل شئ يتعلق فكريا او نفسيا بالفرد المغترب الذي قد يعاني كثيرا في سبيل التاقلم مع المجتمع الجديد .
وبعد مضي عدة سنوات على تواجد الانسان في البلد الجديد يجد نفسه قد تغير وبدا في التاقلم تدريجيا مع المناخ السياسي والحياتي الجديد وبما يؤدي بمرور الزمن الى تغيير في طباعه وعواطفة ومواقفة .
ولذلك ان المغتربين الذين ما زال عندهم الحنين الوطني - ما ان يرجعوا الى الوطن في زيارة قصيرة حتى تجد معظهم لا يفكر بالرجوع ثانية الا بعض كبار السن او بعض ذوي الاعمال بينما لا تجد تلك الميول لدى الشباب .
ومن هذا الواقع نعتقد ان مسالة الدعوة الى اقامة مؤتمرات سياسية للمغتربين في الوطن لا تاتي باية نتيجة ايجابية لخدمة شعبنا ولا تلقى ايه اهمية سياسية وتكون مجرد نزهة او رحلة للاستجمام السياسي او التمتع بالوقت الفائض . عدا ما قد يشكل ذلك من حفز الاخرين للرحيل واعتبار الوطن مجرد مكان لالقاء المحاضرات والخطب السياسية وغيرها .
وعليه فانني اعتقد ان الجاد في الاهتمام في المسار السياسي لشعبنا عليه ان يبقى في الوطن .