فرقة موسيقية عراقية قديمة تناشد جمهورها وأصدقائها لمساعدتها في جمع أرشيف الفرقة الضائع

المحرر موضوع: فرقة موسيقية عراقية قديمة تناشد جمهورها وأصدقائها لمساعدتها في جمع أرشيف الفرقة الضائع  (زيارة 1297 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فرقة موسيقية عراقية قديمة تناشد جمهورها وأصدقائها لمساعدتها في جمع أرشيف الفرقة الضائع

عنكاوا كوم- خاص
 
أطلقت فرقة موسيقية عراقية شعبية -انطلقت في سبعينيات القرن الماضي في العراق- نداءً باسم أحد مؤسسيها تطلب فيه من كل من يملك أرشيفاً -أياً كان نوعه- يتعلق بالفرقة أن يقدم المساعدة في جمعه من خلال التواصل على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي.
 
وناشد جعفر حسن -في بيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه- زملائه وأصدقائه "أعضاء فرقة الأجراس وفرقة الــرواد والأصدقاء والأحبة الذين رافقونا في مسيرة الفرقة الموجودين داخل الوطن وفي المنافي البعيدة" وقال "تعرقل استمرارنا في الفرقة لاحقاً نتيجة الظروف السياسية القاسية والهجمة التي تعرضنا لها جميعاً من قبل النظام البائد واعتقال البعض من أعضاء الفرقـة واضطرار البعض الآخر منا للهجرة القسرية".
 
وأوضح جعفر حسن "إن الغاية من ندائي هذا هو للتواصل أولاً بين أعضاء الفرقة بعد طول انقطاع وغربة.. ومن ثم جمع وتوثيق ونشر أرشيفنا الفني والصحفي المتبقي والتعريف بأعضاء الفرقة ومساهماتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة".
 
وقال "أتمنى من زملائي أعضاء فرقة الأجـراس والـرواد ومن كل الأصدقاء والزملاء الذين رافقونا في مسيرتنا الفنية التعاون بالبحث وجمع ما يتوفر لديهم ولدى الآخرين من أرشيف وصور وتسجيلات نادرة ومقالات فنية وبوسترات وأسماء العازفين والمغنين والشعراء والراقصين والتقنيين ومهندسي الصوت والإداريين وغيرهم وإيصالها بأقرب وقت ممكن (عبر الرسائل الخاصة على موقع الفيس بوك) لأرشفتها بشكل لائق لتكون في متناول الجميع".
 
وينشر "عنكاوا كوم" حرفياً نص البيان الذي تلقاه:
 
 
نداء لأعضاء فرقة الأجراس والـرواد للموسيقى والغنـاء والرقص الشعبي ولكافة الأصدقاء والزملاء الذين رافقوا الفرق في مسيرتها الفنية:-
 
زملائي وأصدقائي أعضاء فرقة الأجراس وفرقة الــرواد والأصدقاء والأحبة الذين رافقونا في مسيرة الفرقة الموجودين داخل الوطن وفي المنافي البعيدة... منذ سنوات وأنا أبحث وأحاول أن أجمع ما أتمكنه من أرشيف وصور وتسجيلات لفرقتنـا "الأجـراس والـرواد" والتي تأسستا في بداية السبعينيات من القرن الماضي 1972-1979 في بغداد وما قدمته من الأعمال الموسيقية والغنائية الإنسانية التضامنية والسياسية التقدمية العديدة إلى جانب الرقص الشعبي والحفلات والمهرجانات ولكل القوميات العراقية وبمختلف اللغات واللهجات والتي استمرت لسنوات  وأبهجت الناس وأعادت الأمل إليهم بغدٍ أفضل ومزيد من العمل والإنتاج.
 
ولكن تعرقل استمرارنا في الفرقة لاحقاً نتيجة الظروف السياسية القاسية والهجمة التي تعرضنا لها جميعاً من قبل النظام البائد واعتقال البعض من أعضاء الفرقـة واضطرار البعض الآخر منا للهجرة القسرية للمنافي البعيدة قد أدى ذلك لضياع وإتلاف الكثير من أرشيف الفرقة من صور وتسجيلات نادرة وصحف ومجلات وأجهزة وآلات موسيقية عديدة وكل ما يتعلق بفرقتنا الفنية من أدوات كما أدى أيضاً لتشتت أعضاء الفرقة وانقطاعنا عن بعض ومع من كان يجمعنا ويهيئ لنا الظروف والمكان كي نمارس عملنا وتماريننا الموسيقية الغنائية ونقيم حفلاتنا الشعبية الجماهيرية ونسجل أغانينا الإنسانية والتي اشتهرت في فترة السبعينات بين الناس وبتلك التقنية والأجهزة البسيطة وخارج مؤسسات الدولة الإعلامية.. ولكن بالرغم من ذلك كله تمكنت فرقتنا بما كانت تقدمه من موسيقى وأغاني إنسانية تقدمية حديثة رائعة أن تنتشر كالهشيم في النار بين أوساط الجماهير وخاصة جيل الشباب الذي وجد فيها ضالته وطموحه الفني والاجتماعي والسياسي لأنها كانت بألحان جميلة خفيفة متفائلة ومفرحة تدخل إلى القلوب والوجدان من دون استئذان.. وقد أدى ذلك الزخم الفني لظهور فرق شبابية أخرى وبنفس النهج والأسلوب الموسيقي والغنائي الإنساني التقدمي في بغـداد وفي بقية المحافظات العراقية الأخرى سنأتي على ذكرها لاحقاً.
 
إن الغاية من ندائي هذا هو للتواصل أولاً بين أعضاء الفرقة بعد طول انقطاع وغربة.. ومن ثم جمع وتوثيق ونشر أرشيفنا الفني والصحفي المتبقي والتعريف بأعضاء الفرقة ومساهماتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة وذلك بعمل صفحة خاصة باسم فرقتنا لإلقاء الضوء عما قدمته سابقاً من حفلات ومهرجانات وموسيقى وأغاني إنسانية راقية انتشرت بين أوساط الناس ورددوها في زمن كان كل شيء فيه ممنوعاً ولكنها بالرغم من كل ذلك اخترقت كل الجدران والحواجز ووصلت للجماهير في كل مكان بل عبرت الحدود لكثير من الدول المجاورة والعربية عبر أشرطة الكاسيت الممنوعة حينها لتنتشر هناك وتؤثر بشكل ايجابي بتشكيل فرق موسيقية غنائية تنهج نفس الأسلوب والتوجه على غرار فرقنـا كما حصل ذلك لاحقاً في لبنان واليمن الديمقراطية والبحرين ودول أخرى.
 
لذا أتمنى من زملائي أعضاء فرقة الأجـراس والـرواد ومن كل الأصدقاء والزملاء الذين رافقونا في مسيرتنا الفنية التعاون بالبحث وجمع ما يتوفر لديهم ولدى الآخرين من أرشيف وصور وتسجيلات نادرة ومقالات فنية وبوسترات وأسماء العازفين والمغنين والشعراء والراقصين والتقنيين ومهندسي الصوت والإداريين وغيرهم وإيصالها بأقرب وقت ممكن (عبر الرسائل الخاصة على موقع الفيس بوك) لأرشفتها بشكل لائق لتكون في متناول الجميع وكي لا تضيع جهودكم ومساهماتكم الموسيقية الغنائية التي قدمتموها في الحفلات والمهرجانات الجماهيرية بالإضافة لعزف وتسجيل الألبومات الغنائية الإنسانية الرائعة بطيب خاطر ونكرات ذات وتفاني ومن دون مقابل وفي ذلك الزمن الصعب مما أدى ذلك لنجاحها وانتشارها في زمن لم تكن لدينا أي وسيلة إعلام أُخرى سوى حب الناس ( فنحن من لا إذاعات لنــا) ولكن لنا حب الناس والتفافهم حولنا والذي جعلهم ينشرون أغانينا بالسر والعلن وعبر أشرطة الكاسيت ويوصلوها للآخرين لتبقى.
 
زملائي وأصدقائي الفنانين أعضاء فرقة الأجراس والـرواد دعونا نتذكر تلك الأيام والأوقات الجميلة التي قضيناها معاً كأسرة واحدة بكل ما فيها من أيام وذكريات جميلة لا تنسى وكذلك ما رافقها لاحقاً من ظروف قاسية اضطر أغلبنا للهجرة القسرية لدول المنافي البعيدة.. ولكن بقيت ذكرياتنا الجميلة وأعمالنا الموسيقية الغنائية الرائعة تشد من عزمنا وترابطنا وصداقتنا الأبدية وإن لم نلتقي منذ عقود.. بل حفزتنا الغربة لمزيد من الإنتاج والإبداع والتلاحم والحنين للوطن.
 
كما يشرفني دوماً أنني قمت بتدريب وقيادة فرقة الأجراس (بيلز) وفرقة الـرواد والبعض الآخر من فرقنا الشبابية وتلحين الأغاني الإنسانية والسياسية التقدمية لها.. كما ساهمنا جميعاً نحن أعضاء الفرقة بعزفها وتوزيعها وغنائها وإيصالها للجماهير في كل مكان.. وأنتجنـا خلال تلك السنوات أربع (مجموعات غنائية) البومات غنائية باسم (لنغني معــاً) ضمت العشرات من الأغاني الإنسانية الجميلة عن الشغيلة والكادحين والمرأة والفلاحين والطلبة وعموم الشعب العراقي  والوطن وللعديد من الشعراء الرائعين.. وأيضاً عزفنا وغنينا وسجلنا العشرات من الأغاني لملحنين ومغنين رائعين آخرين من خارج الفرقة.. إلى جانب العديد من الحفلات والمهرجانات الجماهيرية والتضامنية مع مختلف شعوب العالم وغنينا أغاني للوطن للحب للإنسان وللسلام والصداقة بين الشعوب. كما لا يفوتني أن اذكر أن الأغاني والألحان الجديدة التي أقوم بتسجيلها حالياً بالإضافة لإعادة بعض الأغاني السابقة للفرقة بتوزيع جديد أُوقعها باسم (عزف فرقة الرواد الموسيقية ) تخليداً لفرقتنا التي جمعتنا معاً لسنوات طويلة ولكي يبقى اسمها خالداً. 
 
زملائي أعضاء الفرقة الأعزاء.. دعونا نوثق لأجيالنا القادمة ما قامت به فـرقة الأجـراس وفـرقة الـرواد وبقية فرق الأطفال والشبيبة من جهودٍ كبيرة متميزة في تلحين وعزف وغناء الأغاني الإنسانية التقدمية الرائعة التي تغنت بالوطن والحب والإنسان وأعادة الأمل بغدٍ أفضل لأجيالنا القادمة.
 
بانتظار تواصلكم تقبلوا تحياتي الطيبة
          جعـفـر حسـن 
          28-2-2013
 يمكنكم إرسال المواد عبر الرسائل الخاصة بي على الفيس بوك   
كما يمكنكم أيضاً إرسالها عبر إيميل الأخ الفنان بهجت ناجي
samhindi@hotmail.com
------------------------
لنغني معاً للوطن للحب للإنسان  بعضاَ من أغانينا الجماعية الخالدة
             مســـــاهـرين ..... مســــــاهـرين                   
نطلع شمس قبل الشمس      إنصبــح الشـمس قبـل النـــاس   
عـايفيـن أطفـالـنــــــــــه      عــايـفيــن  أحـبــــــــــابـنـــــه   
ومـن الصبـــــح للّيـــــل       يـنضـــح عــرق هــذا الحيـــل
طعـــم التعــب بثيــــابنـه       ريـــــــــــــح الـيــــــــــــــاس     
إنصبـــــــح الشـــــــمس       قبـل الـــــورد  قبــل النــــاس   
والعـمـــــل تـــــلاحـيـــن       مســـاهــرين ... مســـاهـرين       
                 ****************
للـــوطـن للأطفـــــــــــال       مـا تـطفـه نــــــــار قـلـــوبنـه
والآلــة شـمعه وتشـتعـل       طول العـمـــــــر بـــــدروبنـه       
وانجـــومنــه زهيـّـــــــه       وأحــــــلامنــــه ورديــّـــــــه
وأفــراحنه بلـون الكــاع      عدنه الوفه لا ينشـره ولا ينبـاع   
والعـشـــــــك بســــاتين       مســــاهـرين ... مســــاهـرين
                 ****************
كلمات/ جمعة الحـلفي
الحان/ جعـفـر حسـن
غناء/ المجمــوعـــة
  بغداد 1974
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية