محاضرة في قرية تلا عن: "الشباب طاقة وحيوية وشهادة حية للكنيسة" وأمسية تراتيل للمرنمة (حنان يلدا حنا)

المحرر موضوع: محاضرة في قرية تلا عن: "الشباب طاقة وحيوية وشهادة حية للكنيسة" وأمسية تراتيل للمرنمة (حنان يلدا حنا)  (زيارة 527 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل جميل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
 محاضرة في قرية تلا عن: "الشباب طاقة وحيوية وشهادة حية للكنيسة"
وأمسية تراتيل للمرنمة (حنان يلدا حنا) وجوقة الكنارة
[/size]

    
   ضمن سلسلة المحاضرات الشهرية المنتظمة لبرنامج لجنة المحاضرات والنشاطات الكنسية والثقافية في أبرشية عقرة، أُقيمت محاضرة لحضرة الآب الفاضل "دنخا عيسى" بعنوان: "الشباب طاقة وحيوية وشهادة حية للكنيسة". وذلك في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 28-2-2013 في كنيسة أنتقال العذراء مريم في قرية تلا. بحضور الآب الفاضل يوحنا عيسى الوكيل البطريركي لأبرشية عقرة، والأركذياقون "كوركيس بنيامين" رئيس كهنة أبرشية دهوك ونينوى للكنيسة الشرقية القديمة، وبحضور جمع من الشعب المؤمن تجاوز الـ 75 مؤمناً. وتمحورت المحاضرة عن أهمية الشباب ودورهم الحيوي والمهم في الكنيسة، وكيفية أستثمار وأستخدام الطاقات والمواهب والأبداعات المتعددة للشباب في تقدم وتطور الإنسان والمجتمع وبالتالي أستمرار التجدد والخلقة لخليقة الله "الإنسان".
   ومن رحلة الفكر إلى رحلة السفر إلى أعماق النفس وإنعاش الروح، أحيَت المرنمة المبدعة (حنان يلدا حنا) أمسية تراتيل في كنيسة أنتقال العذراء مريم في قرية تلا. وتوزعت التراتيل إلى أربعةة محاور:
1- السلام: أطلبوا السلام، وأنشدوا السلام لملك السلام.
2- عمق حبنا لمريم: سيدة الوردية، ام الله، أم الكون.
3- التوبة: الغوص في عمق ذواتنا، لنلتمس الصمت والهدوء الداخلي.
4- الألام: نقبل الإيمان بحب الصليب.
   ورافق الصوت الشجي، اصوات ملائكية، عذبة، هادئة لمرنمي ومرنمات جوقة الكنارة، كما رافقها كلاً من المرنمين: لاندي بنيامين، وصاحب الأنامل الذهبية الفنان المبدع (رينان بيوس). وأختتمت الأمسية بترتيلة "هليلويا"، ثم بكلمة من الأخ "نبيل جميل سليمان" أكد فيها بأن: "أصوات الملائكة تُسمع من السماء .. أما اليوم فأصوات الملائكة هي ههنا بيننا .. رفعت أرواحنا تهليلاً كبخور عاطر إلى السماء". ووجه حضرة الآب الفاضل "يوحنا عيسى" كلمة شكر وتقدير عميقتين، لكل القائمين بمثل هذه النشاطات الروحية التي تنعش الروح. وخاصة لما للشبيبة من دور مميز ونشط في الكنيسة، وحثهم إلى المزيد من الأبداع وأبراز المواهب العديدة التي تمتاز بها الشبيبة. لأن الكنيسة بلا حركة وبلا شباب هي كنيسة هرمة، وبشبيبتها المتميزة في نشاطاتها ومواهبها الروحية والفكرية والثقافية المتجددة هي كنيسة حيّة. نشكر الله على وافر نعمه التي أغدقها علينا وما يفعمه حبه الألهي في نفوس البشرية جمعاء من حب عظيم وخير أسمى.

نبيل جميل سليمان - الشيخان