الأخ زورا وديع
لقد ذكرت التالي في رسالتك:
"يقول المؤرخ البريطاني هوبل اذا اردت ان تلغي شعب تبداء اول بشل ذاكرته ثم تلغي كتبه وثقافته
وتاريخه ثم يكتب له طرف اخر كتبا اخرى ويعطيه ثقافة اخرى ويخترع له تاريخا اخر عندما ينسى
هذا الشعب من كان وماذا كان والعالم ينساه لماذا القراءة التاريخية لأن الشعوب التي لا تحافظ
على تاريخها يكون مصيرها الاكيد الزوال ونسيان الماضي يؤدي الى فقدان المستقبل من هنا
نرى ان البحث في التاريخ هو بأهمية البحث في الجغرافيا"
نعم هذا ما حصل بالضبط لقسم كبير من الأمة الآشورية، وهذا ما عملت عليه الإرساليات التبشيرية لمجرد أن يكون لها موطئ قدم في بلاد آشور، ضاغطة على العثمانيين آنذاك بحجة أنها تضطهد المسيحيين، خصوصاً بعد خسارة الدولة العثمانية أمام الفرنسيين عام 1335 وخضوعها لمعاهدة السلام التي نصّت على إرسال البعثات التبشيرية إلى آشور.
سؤالي لك هو: من كان بطريرك الكلدان حين اعترف بطاركة المشرق مار إيشوعياب الثالث وما طيماثاوس من بعده (القرنين السابع والثامن) بآشوريتهما وبالوجود الآشوري في "آشور"، وإلى أية كنيسة كان ينتمي أبناء "القومية" الكلدانية آنذاك ؟؟
للمزيد : http://www.zaawa.org/Articles/mqalat_031.htm
آشور