لقاء مع الطالبة المتفوقة رواء سمير


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة رواء سمير  (زيارة 4042 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع الطالبة المتفوقة رواء سمير:
سبب تفوقي يعود بالدرجة الأولى لأفراد أسرتي والهيئة التدريسية لإعدادية مريم العذراء المتميزة

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (106) كانون الثاني 2013

التفوق أمنية يتمناها جميع الطلبة ولا ينالها إلا من بذلوا قصارى جهدهم سهراً وتعباً ونشاطاً في متابعة منهاجهم الدراسي بعد أن وضعوا نصب أعينهم أن يكونوا قدوة يقتدى ومثالاً يحتدى بهم. هذا التفوق لم يأتِ من فراغ خاصة عندما يكون التفوق بامتياز إنما جاء حصيلة عدة عوامل ساهمت فيها الطالبة المتفوقة رواء سمير أولاً والمدرسة والأهل ثانياً، بعد أن عبدت الطريق للوصول إليه من خلال المتابعة اليومية للمواد الدراسية بتمعن. كانت تنظم وقتها لتحقيق هدفها وهو النجاح الباهر. الطالبة رواء سمير مليئة بالحركة والحيوية، وتقضي معظم وقتها بالدراسة والقيام بالأعمال المنزلية، فهي طموحة ومحبة للعلم ومتعاونة مع أفراد أسرتها وزميلاتها. اختيارها للطب جاء من باب العلم، وإن لم يتم قبولها في كلية طب الأسنان كانت ستختار كلية الصيدلة. التقيناها في دارها وأجرينا معها هذا اللقاء:

•   بداية نرحب بكِ ونود أن تعرفي قراءنا الأعزاء عن سيرتكِ الذاتية؟
أهلاً وسهلاً بك. اسمي رواء سمير توما سقط، من مواليد 15 تموز 1994 في مدينة الموصل. أسكن في قره قوش منذ العام 2006. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2011- 2012)، وحصلتُ على معدل (94.5%). أدرس حالياً في كلية طب الأسنان/ جامعة الموصل.

•   كيف كان برنامجكِ التحضيري كل يوم؟
كنتُ أقوم بتحضير الواجبات المطلوبة مني يومياً حيث كنتُ أدرس بمعدل (4 ساعات) في الأيام الاعتيادية وقد وصلت إلى (6 ساعات) في فترة الامتحانات الوزارية. كنتُ أفضل النهوض باكراً من اجل الدراسة.

•   كم هو المعدل الذي حصلتِ عليه في امتحانات نصف السنة. ولماذا اخترت الفرع العلمي؟
حصلتُ في امتحانات نصف السنة على معدل (90%) وقد اخترت الفرع العلمي لتمكني من المواد العلمية.

•   نجد بأن نسبة التفوق لدى الإناث هي أكثر بكثير من نسبة تفوق الذكور، ما هو السبب برأيكِ؟
إن سبب تفوق الإناث يعود لرغبتهن الشديدة في الدراسة والتفوق، وعدم وجود مجال اللهو مثلما هو الحال لدى الذكور وبذلك تقل لديهم نسبة التحضير الدراسي.

•   من كان وراء تفوقكِ وحصولكِ على النتيجة المفرحة؟
سبب تفوقي يعود بالدرجة الأساسية لأفراد أسرتي والهيئة التدريسية لإعدادية مريم العذراء المتميزة، وكذلك رغبتي في التعلم ومثابرتي واجتهادي المتواصل لتحقيق ما كنتُ احلم به.

•   برأيكِ ما هو سبب تفوق طالبات إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2011- 2012)؟
السبب هو لأن إعدادية مريم العذراء للبنات هي من المدارس النموذجية في بخديدا إذ أنها تضم كادر تدريسي متميز وكذلك الرابطة القوية المتبادلة ما بين الهيئة التدريسية والطالبات.

•   ما هي مقومات التفوق لدى الطلبة برأيكِ؟
مقومات التفوق هي الراحة النفسية والثقة بالنفس فضلاً عن توفير أجواء مريحة ومناسبة من أجل إعلاء من شأن العملية التربوية.

•   هل هناك مدرسة تركت بصمة عليك في دراستكِ والتي تعتبريها المدرسة المثالية؟
أعتبر إعدادية مريم العذراء من المدارس المثالية لأنها أثرت في داخلي تأثيراً كبيراً.

•   ما هي المدارس التي درستِ فيها؟
درستُ الابتدائية في مدرسة (سد الموصل للبنات) وكنتُ من المتفوقات، ففي الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (98.5%) وكنتُ الأولى على مدارس سد الموصل (بنين وبنات)، ثم درستُ في متوسطة الحمدانية للبنات/ بخديدا، ففي الصفين الأول والثاني تم إعفائي من الامتحانات النهائية، وفي الصف الثالث المتوسط حصلتُ على معدل (88%)، أما دراستي الإعدادية كانت في إعدادية مريم العذراء للبنات حيث في الصفين الرابع والخامس الإعدادي تم إعفائي من الامتحانات النهائية، وفي الصف السادس الإعدادي حصلتُ على معدل (94.5%).

•   والدتكِ مُدرسة في إحدى مدارس البلدة، فهل استفدتِ من خبرتها ونصائحها أم اعتمدت على نفسكِ؟
لقد استفدتُ من خبرات والدتي ومن نصائحها كثيراً وخاصة في فترة دراستي. علماً بأنني كنتُ أفضل الاعتماد على نفسي.

•   عادة ما تشكل مادة اللغة العربية عائقاً للطلبة، فهل كنتِ واثقة من نفسكِ عندما قررتِ أن تعيدي امتحان مادة اللغة العربية؟
لقد شكلت مادة اللغة العربية عائقاً لديّ مما أدى إلى قيامي بإعادة الامتحان في الدور الثاني لان الدرجة التي حصلتُ عليها في الدور الأول كانت متدنية (76%)، أما في الدور الثاني فقد حصلتُ على درجة (94%).

•   ماذا عن الدروس الخصوصية وما هو رأيكِ فيها، وهل تنصحين الطلبة الالتحاق بها، وكم مادة دراسية درستِ خصوصي ولماذا؟
الدروس الخصوصية مفيدة في بعض الحالات لأنها تزيد من قدرات الطلبة ونشاطهم. أنصح الطلبة الالتحاق بها في العطلة الصيفية، أما الدروس الخصوصية التي درستها في الدور الأول هي مادتي الكيمياء والرياضيات، أما في الدور الثاني فقد درست مادة اللغة العربية لمدة لا تزيد عن (10) أيام.

•   كيف استطعتِ الوصول إلى هذه الدرجة العالية من التفوق؟
استطعتُ الوصول إلى هذه الدرجة العالية من التفوق لرغبتي الشديدة في التعلم واجتهادي ومثابرتي هي التي قادتني لتحقيق النجاح الباهر.

•   ماذا عن أخوتكِ وهل هم من المتفوقين؟
لديّ إخوة وأخوات متفوقين فقد حققت (رفل) أختي الكبرى كلية الهندسة/ قسم هندسة الإلكترونيك، ولكنها لم تستطيع الدراسة فيها بسبب الظروف الأمنية الخطيرة آنذاك. وأختي (أميرة) فهي طالبة في الصف الثاني المتوسط، ففي الصف السادس الابتدائي حصلت على معدل (96.4%)، أما في الصف الأول المتوسط تم إعفاؤها من الامتحانات النهائية لأنها حصلت على معدل (97.4%). أما أخي (بهنام) فهو في الصف الأول الابتدائي ومن التلاميذ المتميزين في صفه.

•   ما هي الرسالة التي تحبين أن توجهيها لطلبة كلية طب الأسنان؟
أتمنى لطلبة كلية طب الأسنان النجاح والموفقية في حياتهم العلمية والعملية وأن يكون هدفهم من مهنة الطب إنسانية وليست مادية.

•   مقولة أو حكمة تعجبكِ وتقومين بتطبيقها في حياتكِ؟
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.

•   ما هي أهم الاهتمامات والهوايات التي تمارسيها فضلاً عن دراستكِ؟
من الهوايات التي أمارسها: الخياطة والمطالعة فضلاً عن الأعمال المنزلية.

•   ما هو رأيكِ بجريدة (صوت بخديدا) وخصوصاً عندما قامت بإجراء اللقاءات مع المتفوقين والمتفوقات. وما هي نصيحتكِ للقائمين عليها؟
في بادئ الأمر أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لكونها السباقة في تسليط الضوء على الطلبة المتفوقين ورعايتها لهم من خلال إجراء اللقاءات الصحفية. أتمنى من القائمين عليها الاستمرار في متابعة اللقاءات مع الطلبة المتفوقين.

•   هل من كلمة أخيرة نختتم بها لقاؤنا؟
يسرني أن أختتم اللقاء بكلمة شكر أقدمها للرب يسوع وأمه مريم العذراء، ولعائلتي لأنها وفرت لي كل المستلزمات الدراسية والأجواء المناسبة للدراسة، ولكل من ساهم في تعليمي وتشجيعي. كما أقدم كلمة شكر لإدارة إعدادية مريم العذراء للبنات، والى إدارة متوسطة الحمدانية للبنات وكادرهما التدريسي.