قداس السعانين في كنيسة قلب يسوع كوبنهاكن - الدنمارك

المحرر موضوع: قداس السعانين في كنيسة قلب يسوع كوبنهاكن - الدنمارك  (زيارة 1076 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل siryany

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 270
    • مشاهدة الملف الشخصي
قداس السعانين في كنيسة قلب يسوع
كوبنهاكن - الدنمارك
الى
جميع مسيحيٌي الشرق
في بلاد الدنمارك و جوارها
تتشرف الجاليه اللبنانيه
وأركان الجمعيه الثقافيه اللبنانيه في الدنمارك
بدعوتكم لحضور قدٌاس الشعانين
يحييه
الأب اللبناني إيلي حشاش القادم من باريس
يوم الأحد في 24 آذار 2013 الساعه الواحده
في كنيسة قلب يسوع ستينوس جاده 4 كوبنهاجن

للمشاركه لا تنسوا الشموع لأطفالكم

نودٌ مشاركتكم الثمينه
ونأمل من كل ربة بيت بأن تجلب ما تيسٌر معها من حلى أو مأكولات لبنانيه
لاضافة اجواء عائلية جميلة في هذه المناسبة المقدسة
آملين من الجميع المشاركه في هذه المناسبة المباركة
والالتفاف حول جمعيتكم هذه لمزيد من الفعاليات مستقبلا
علما بان الكنيسة تبعد 7 دقائق عن المحطة الرئيسية للقطارات
في كوبنهاكن

عضو المجلس الكنسي                                                  الشماس
طوني بارود شلالا                                                  طلال عنائي
هاتف
  28500707                                                     31104833

العنوان
JESUS HJERTE KIRKE
STENOSGADE  4
1616 KØBENHAVN   V
 



غير متصل siryany

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 270
    • مشاهدة الملف الشخصي









KATOLSKORIENTERING







اخبار الكاثوليك



في الكنيسة الكاثوليكية في الدنمارك







http://www.katolskorientering.dk/585/?tx_ttnews%5Btt_news%5D=13211&cHash=bfbd54206541220ad20aa10d703940d3











*************************************



ترجمة النص الى لعربية
ا







البدء بالاحتفال بعيد السعانين



جميع الذين جاءو هنا الى الدنمارك من الدول

العربية كاجانب بصفة لاجئين هم من المسيحيين هنا في هذه البلادويقدر عددهم

ما بين 10 الى 15 عشر الف من الدول العربية مسيحين






والاكثرية منهم هم من الاصول الكلدانية ولكن

هناك ايضا عدد منهم من الكاثوليك



كالسريان الكاثوليك او من الموارنة



كما قال طلال عنائي



الذي جاء هو من العراق



ورسم شماسا في الكنيسة السريانية الكاثوليكية في

العراق



وكان يخدم في احدى الكنائس في بغداد.



ومع توني دوبونت من لبنان الذي رتب الامور

للقداس الاحتفالي بالعربية في كوبنهاكن.وللقداس سيتجمع عدد كبير من المسيحيين

العرب ومن مختلف الطوائف والتقاليد






سيحضر القداس مجموعة من اصل عراقي ومن مصر ومن لبنان وغيرهم.




في عيد السعانين لهذه السنة



القداس سيقوم به الاب ايلي حشاش الذي سياتي من فرنسا.



الجميع مرحبا بهم قلبيا لحضور القداس.



قداس السعانين سيكون الساعة 13 في كنيسة قلب يسوع في كوبنهاكن.




وبامكانكم الاطلاع على الاعلان ادناه بالعربية.











http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,649642.0.html















سعانين مبارك



وينعاد على الجميع



امين





غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اخوتي المؤمنون الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات  .

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد حيث قام بمباركة اغصان الاس في بداية القداس ، ثم قمنا بمسيرة داخل الكنيسة تقدمها حامل الاغصان ثم الانجيل والمبخرة والاطفال اعقبهم جوقة الكنيسة ثم الشمامسة والاب سيزار الذي القى كلمة بالمناسبة وضح فيها معنى المناسبة وفي نهاية القداس حملنا الاغصان المباركة الى دورنا ، ونحن في بلاد الغربة نطلب من يسوع المنتصر أن يدخل الى القلوب البعيدة عن نور رسالته السماوية .ليجعل الرب عيد هذه السنة  سنة الأيمان التي اعلنها البابا بني دكتس ال16 عيد للفرح والبهجة والسلام في العالم كله . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .

 الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا


غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5623
    • مشاهدة الملف الشخصي



                        ليبارك الرب هذا القداس او بارك الله فيكم قداسا مباركا انشاءالله ........

                         ليباركالرب جميع المؤمنين .........  امين



                عزيز يوسف / النمسا