صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة ميرنا موسى الثالثة على إعدادية سارة للبنات


المحرر موضوع: صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة ميرنا موسى الثالثة على إعدادية سارة للبنات  (زيارة 3423 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
صوت بخديدا تلتقي الطالبة المتفوقة ميرنا موسى الثالثة على إعدادية سارة للبنات:
أمنيتي هي أن أكمل الدراسات العليا في الجامعات البريطانية

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (106) كانون الثاني 2013
بالمثابرة والجد والاجتهاد استطاعت أن تكون من المتفوقات على مدارس قره قوش للعام الدراسي (2011- 2012) حيث حصلت على معدل (93.67%). كانت تسعى جاهدةً منذ الصف الأول الابتدائي لكي تكون المميزة والمتفوقة في صفها، ولعل تنظيم الوقت والمتابعة اليومية والتحضيرات بتركيز جعلتها أن تحرز أفضل النتائج. إنها تهتم كثيراً بالدراسة ولا تترك أي مادة دراسية واضعةً نصب عينيها لتحقيق هدفها وحلمها. ولا تنسى دور الأهل والمدرسة لِمَ بذلوه من قصارى جهدهم لتحقيق هذا النجاح وكل ما تتمناه هو أن تتابع دراستها بتفوق وامتياز وأن تكمل الدراسات العليا في الجامعة البريطانية. فليست هناك فرحة تعادل فرحة التفوق. التقيناها في منزلها وقد أعدت نفسها بكل ثقة وحماس واحترام للإجابة على أسئلتنا، إنها إنسانة متواضعة وبسيطة، وتحمل في قلبها صفات جميلة منها المحبة والتواضع فهي تحب وتحترم كل من حولها وتتمنى لهم الخير والسعادة، وتشكر الرب لأنه أعطاها هذه النِعم. إنها الطالبة المتفوقة ميرنا موسى:-

- أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) تهنئكِ وتهنئ إدارة إعدادية سارة للبنات لِمَ حققتِ من تفوق.
شكراً جزيلاً لكم لمشاركتكم فرحتي، أتمنى لكم دوام الموفقية والنجاح في عملكم وليبارك الرب جهودكم المبذولة.

- بداية نود أن نتعرف عليكِ عن قرب، فمن هي ميرنا موسى؟
ميرنا موسى عزو موسى جبو، من مواليد 20 تموز 1993 في بخديدا/ قره قوش. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية سارة للبنات للعام الدراسي (2011- 2012)، وحصلتُ على معدل (93.67%). تم قبولي في كلية الصيدلة/ جامعة الموصل. هوايتي المطالعة وكتابة الشعر وتصميم الملابس والقيام بالأعمال المنزلية، والترتيل حيث أنا عضوة في جوق مار افرام السريانية. في السنة السادسة من عمري انتميتُ إلى جوق شمس الإيمان في كنيسة مار يوحنا المعمذان. وكنتُ مسؤولة عن فئة الصغار في أخوية مار بولس للعمل الرسولي في كنيسة مار يوحنا المعمذان. أهتم حالياً بالدراسة لكوني طالبة الجامعية في كلية الصيدلة.

- بماذا شعرتِ عندما تم قبولكِ في كلية الصيدلة، وهل كنتِ راضية على ذلك؟
عندما تم قبولي في كلية الصيدلة غمرني الفرح الكبير لأنني حققتُ حلم من أراد لي التفوق. نعم كنتُ راضية وذلك عند تقديم الاستمارة الجامعية كان الاختيار الأول هو كلية الصيدلة وهذا بفضل الرب ورغبة والدتي التي شجعتني لكي أقدم لهذه الكلية.

- كيف وجدتِ الدراسة في كلية الصيدلة، وما هي أقسامها؟
الدراسة في كلية الصيدلة ليست بالأمر الهين وقد تحتاج إلى دراسة متواصلة لتحقيق النجاح. وكلية الصيدلة لا تحتوي على أقسام تخصصية.

- بعد دراستكِ في كلية الصيدلة قرابة الشهرين، كيف هي النتائج التي حققتها بعد إجراء الامتحانات؟
بصراحة لحد الآن لم توزع لنا نتائج الامتحانات ولكن أستطيع أن أقول بأن إجاباتي كانت جيدة جداً.

- أنتِ الآن تدرسين في جامعة الموصل وكلية الصيدلة تضم العديد من الطلبة من مختلف الأديان والقوميات، هل تتعاملين معهم مثلما كنت تتعاملين مع زميلاتكِ في الإعدادية والمتوسطة؟
كلا، الأمر مختلف حيث كانت مدارسنا للبنات فقط، أما الآن فإن الدراسة الجامعية تعتبر مجتمع متكامل بحد ذاته لأنه يضم مختلف الأديان، حيث أن التعامل يضم الاحترام المتبادل بيني وبين الطلبة والأساتذة.

- ماذا تعني لكِ كلية الصيدلة؟
محور حياتي ومستقبلي المشرق بإذن الله.
 
- بلدة قره قوش (بخديدا) تبعد عن جامعة الموصل حوالي (28) كم، فهل تجدين صعوبة في التنقل فضلاً عن الظروف الأمنية والمصاريف المكلفة على عاتق الطالبة؟
الوضع الأمني لا يحسد عليه لأننا نواجه صعوبات كثيرة جداً، منها التنقل لكثرة الازدحامات والسيطرات المتواجدة في الشوارع بل في كل مكان لحين وصولنا إلى الجامعة. كذلك الصعوبات المالية تواجه جميع الطلبة من كلفة التنقل واستنساخ الملازم وغيرها.
 
- نجد بأن نسبة التفوق لدى الإناث هي أكثر بكثير من نسبة تفوق الذكور، ما هو السبب برأيكِ؟
لان معظم الطالبات تتواجدن في المنزل مما يلتزمن بالدراسة والمثابرة والتحضيرات اليومية. أما بالنسبة للطلاب فمعظمهم مشغول بأمور الحياة العصرية (الانترنت والموبايل والكازينوهات و.....الخ).

- لكل إنسان حلم يريد تحقيقه منذ الصغر، فما هو حلمكِ الذي تتمنين أن يتحقق؟
حصولي على شهادة بكالوريوس في طب الأسنان كان حلمي منذ الصغر ولكن في نهاية المطاف غيرتُ فكرتي ورأيي لمصلحتي الشخصية نحو كلية الصيدلة ولكون هذه المهنة تتيح لي الفرصة لبناء حياتي المستقبلية.

- ما معنى التفوق في نظركِ؟
التفوق في نظري هو حلم يتمناه كل إنسان ويستطيع تحقيقه بكل حب وجهد ومثابرة في كل مجالات الحياة ليس فقط في الدراسة.

- من يشجعكِ على الدراسة والتفوق؟
الفضل الكبير يعود لأهلي وبالأخص والدتي الغالية ( كترينه مجيد هداية) التي شجعتني على الدراسة والمثابرة منذ نعومة أظفاري ولا أنسى الفضل الكبير للتدريسية (بدرية مارزينا القس موسى- طالبة دكتوراه حالياً) التي شجعتني أيضاً لدخولي كلية الصيدلة، أتمنى لها كل التوفيق والحصول على الشهادة بتفوق. ولا أنسى الجهود المبذولة من قبل كادر مدرستي المتمثل بمديرتها الست ايفلين توما قرياقوس والمُدرسات والمُدرسين (هناء، ماري، انتصار، الهام، شيت، جوزيف) اشكرهم جميعاً وأتمنى لهم الصحة والعافية لمواصلة مشوارهم لرفع من شأن العملية التربوية في بلدتنا العزيزة بخديدا.

- ما هي الأمور التي ساعدتكِ على التفوق الدراسي؟
المتابعة المستمرة من قبل أهلي بالذات وأيضاً جميع المدرسين والمدرسات الذين رافقوني مشواري الدراسي من المرحلة الابتدائية ولحد تخرجي من الإعدادية.

- ما هي المدارس التي درستِ فيها. وهل هناك مدرسة تعتبريها المدرسة المثالية؟
درستُ الابتدائية في مدرسة المعلم المختلطة، والمتوسطة في متوسطة قره قوش للبنات ثم درستُ في إعدادية سارة للبنات. حيث أن مدرسة المعلم تركت بصمة كبيرة في حياتي واعتبرها المدرسة المثالية.

- هل يمكنكِ تلخيص مشواركِ الدراسي من المرحلة الابتدائية لحد الإعدادية؟
كنتُ الأولى منذ الصف الأول الابتدائي واستمر تفوقي في المرحلة المتوسطة والإعدادية حيث تم إعفائي من الامتحانات النهائية في الصفين الأول والثاني المتوسط وكذلك تم إعفائي من الامتحانات النهائية في الصفين الرابع والخامس الإعدادي.
 
- كيف تقضين وقتكِ في العطلة الصيفية؟
معظم وقتي كنتُ اقضيه بمطالعة الكتب العامة وقراءة الشعر وحضور الجوق، ومساعدة والدتي بالأعمال المنزلية التي أبدع وأتفنن بها.
 
- مَنْ هُنَّ صديقاتكِ، وهل هُنَّ من المتفوقات؟
ميرنا إنسانة اجتماعية لديها العديد من الصديقات والمعارف وهُنَّ لينا وليد، سارة سمير، فادية بطرس، مانويلا فرج، نهرين عزيز، كاترين طلال. واعز صديقاتي (سالي جميل) وهي طالبة في كلية الهندسة/ المرحلة الثانية. ولا أنسى صديقاتي اللواتي جمعتنا الصداقة في الصف السادس الإعدادي، حيث لازالت علاقتنا مستمرة لحد يومنا هذا.
 
- ما الحكمة التي تؤمنين بها؟
لديّ حكمتان أؤمن بهما في حياتي وهما (إما أكون أو لا أكون ولكن سوف أكون).)
(love me and leave me n’t)

- ما هو رأيكِ بجريدة (صوت بخديدا) وهي تقوم بإجراء اللقاءات الصحفية مع الطلبة المتفوقين على مدارس قره قوس؟
جريدة (صوت بخديدا) هي اسم على مسمى فهي صوت مسموع لأنها تتابع صدى كل ما هو متعلق بأمور الطلبة وإبراز تفوقهم ونتائجهم البارزة التي أبهرت وجوه العديد من أهالي بلدتنا العزيزة بخديدا، وقد كانت الرائدة في هذا المجال يكتب لها ذلك مستقبلاً.
 
- ما هي أمنيتك في الحياة؟
أمنيتي هي: (أن أكمل الدراسات العليا في الجامعات البريطانية).

- خلال دراستكِ في الإعدادية، ما هي الظروف الصعبة التي واجهتكِ؟
بالنسبة للكادر التدريسي هو من أكفأ الكوادر ولكن المشكلة كانت تكمن في بناية الإعدادية كونها بناية قديمة وآيلة للسقوط، وكذلك النقص في المستلزمات المدرسية.
 
- في ختام اللقاء، ما هي كلمتكِ الأخيرة؟
أشكر الرب يسوع وأمنا مريم العذراء وجميع القديسين وشفيعي القديس مار انطانيوس الكبير. كذلك أتقدم بالشكر الجزيل لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) وبالأخص حضرتك يا أخ فراس حيصا لقيامك بهذه المبادرة التي زرعت الابتسامة على شفاه وفي قلوب العديد من الطلبة لأنها توثق تفوقهم لتبقى نبراساً وشمعة تضيء دروب الطلبة. تمنياتي لكم بالموفقية والنجاح لمواصلة مشواركم الصحفي الإبداعي، مع الشكر والتقدير.