الطالب المتفوق عمار عبد المسيح في ضيافة مجلة النواطير


المحرر موضوع: الطالب المتفوق عمار عبد المسيح في ضيافة مجلة النواطير  (زيارة 3129 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
متميزون
الطالب المتفوق عمار عبد المسيح في ضيافة مجلة النواطير

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في مجلة النواطير العدد (86) تشرين الثاني 2012

رغم بساطة الدار الذي يعيش فيه وظروف المعيشة المتواضعة، إلا انه لم يستهين بذلك، فقد درس واجتهد وثابر في دروسه ليحقق أعلى المراتب العلمية، كان متفوقاً منذ صغره، أي من المرحلة الابتدائية واستمر بتفوقه لحين تخرجه من الصف السادس الإعدادي/ الفرع العلمي. هيئة تحرير مجلة النواطير زارته وأجرت معه هذا اللقاء:

* هيئة تحرير مجلة النواطير تهنئك بمناسبة حصولك على هذه المرتبة المتقدمة وتتمنى لك التفوق الدائم في حياتك العلمية والعملية.
شكراً جزيلاً. تمنياتي لكم بالموفقية والنجاح الدائم لمواصلة مشواركم الصحفي والإعلامي.

* بعد التهنئة، من هو عمار عبد المسيح؟
عمار عبد المسيح رزوقي الـ (اسمر)، من مواليد 3 تموز 1993 في الموصل، لي أخ واحد وأخت واحدة. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية أشور للبنين للعام الدراسي (2011- 2012)، وحصلتُ على معدل (98.83%) في الدور الثاني. هدفي أن أكون طبيب عيون.

* ما هو سبب تأجيلك امتحان مادة الأحياء. وكم هي الدرجة التي حصلت عليها في امتحان الدور الثاني؟
إن سبب تأجيلي امتحان مادة الإحياء هو تدهور حالتي الصحية مما اضطررتُ أن أرقد في المستشفى لحين تحسن حالتي. حصلتُ في الامتحان على درجة (99%). كما قمتُ بإعادة امتحان مادة اللغة العربية لأنني حصلتُ في الدور الأول على درجة (81%)، أما في الدور الثاني فقد حصلتُ على درجة (97%).

* ما هو برنامجك الدراسي وعدد ساعات الدراسة لديك وكيف حصلت على هذا التفوق؟
لم يكن لي برنامج محدد، وإنما كنتُ أقوم بالواجبات اليومية والتحضير لليوم الذي يليه. كنتُ أدرس في فترة الامتحانات الوزارية بمعدل (8-9) ساعات يومياً. حصلتُ على هذا المعدل من خلال المتابعة الجدية والمثابرة المستمرة. كنتُ حريصاً جداً لكي أكون من المتفوقين.

* بماذا شعرت عندما حصلت على هذا المعدل (98.83%) في الدور الثاني وأنت الناجح الأول على مستوى مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية الفرع العلمي؟
شعرتُ بفرح عظيم، وشكرتُ الرب كثيراً، لأنني اقتربتُ من تحقيق هدفي، وهذا هو أجمل شعور في حياتي. فالتفوق الدراسي هو أجمل شيء بالنسبة لي لان جزء من هدفي قد تحقق. عندما علمتُ بأنني الناجح الأول على مستوى مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع العلمي- الدور الثاني، شعرتُ فعلاً بأنني طالب متفوق واستطيع الآن الوصول إلى طموحاتي.

* ما هي المستويات التي حصلت عليها في المراحل (الابتدائية، المتوسطة والإعدادية)؟
في الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (87%)، وفي الصف الثالث المتوسط حصلتُ على معدل (83%) وكنتُ الأول على مدرستي (متوسطة تغلب للبنين). أما في الصف الرابع العلمي حصلتُ على معدل (94%) وكنتُ الناجح الأول وقد تم إعفائي من الامتحانات النهائية. وفي الصف الخامس العلمي حصلتُ على معدل (95%) أيضاً تم إعفائي من الامتحانات النهائية.

* ما الكلية التي تم قبولك فيها؟
تم قبولي في كلية الطب، وهذه كانت أمنيتي منذ أن تخرجتُ من الصف الثالث المتوسط وحصلتُ على المرتبة الأولى على مدرستي (متوسطة تغلب للبنين).

* نحن نعلم بأنك من عائلة محدودة الدخل. هل شكل ذلك حافزاً ودافعاً شخصياً لتحقيق هذه النتيجة؟
ظروف العائلة كان لها تأثيراً بسيطاً في تحقيق هدفي، ولكن لم يكن السبب الرئيسي. فالإنسان إذا وضع أمامه هدفاً معيناً فيستطيع أن يحققه بالإرادة والإصرار.

* ما هو دور الوالدين في تحقيق هذا التفوق؟
والدي ووالدتي كان لهما الدور الكبير في تفوقي حيث كانا دائماً يشجعانني ويرفعان من معنوياتي ويوفران لي كل ما احتاجه.

* تحدث عن أسلوب حياتك، وكيف تقضي وقتك في العطلة الصيفية؟
عادة في فترة الدوام أصب صلب جهدي وتركيزي في الدراسة ومتابعة الواجبات اليومية والذهاب الى الكنيسة. أما في العطلة الصيفية اقضي وقتي بالمطالعة والخروج مع أصدقائي.

* ما هي نصيحتك لمن يريد أن يحقق التفوق في دراسته؟
نصيحتي هي: أن يلتزم الطالب بالواجبات اليومية من اليوم الأول للدوام، وأن يكون حريصاً على دروسه لكي يكون قادراً على مواجهة الصعوبات والعراقيل التي قد تواجهه.

* ثلاث وردات لمن تهديها؟
أهدي الوردة الأولى لربنا يسوع المسيح الذي معنا دائماً، والوردة الثانية أهديها لعائلتي التي ساعدتني في كل شيء، أما الوردة الثالثة فأهديها لأساتذتي.

* أمنية تحققت وأخرى تتمنى أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي حصولي على هذا المعدل (98.83%) وقبولي في كلية الطب. أما الأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي أن أستمر بالتفوق لنيل أعلى الدرجات العلمية.

* ما الآية والحكمة التي تؤمن بهما؟
الآية هي: (تعالوا إليّ يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال وأنا أريحكم). أما الحكمة فهي: (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك).

* ما هو دور المدرسة في ما وصلت اليه؟
المدرسة لها دور مهم في تفوقي لأنها ساعدتني كثيراً وكانت دائماً حريصة عليّ وعلى جميع الطلبة.

* ما هي هواياتك ونشاطاتك المفضلة؟
هواياتي المفضلة هي (مطالعة الكتب العامة، وقراءة الكتب باللغة الانكليزية لكي أزيد معلوماتي في اللغة، وكذلك السباحة).

* في نهاية هذا اللقاء ماذا تريد أن تقول؟
أشكر أفراد أسرتي الذين شجعوني ووقفوا معي وساعدوني ووفروا لي كافة المستلزمات الدراسية والأجواء المناسبة. وأشكر إدارة إعدادية أشور للبنين والهيئة التدريسية لإعطائهم المادة الدراسية بكل تفانٍ وإخلاص، كما أشكر إدارة متوسطة تغلب للبنين والهيئة التدريسية وكذلك أشكر إدارة مدرسة المعلم للبنين والهيئة التعليمية وكذلك أيضاً أشكر إدارة مدرسة قره قوش الأولى للبنين والهيئة التعليمية. كما أشكر هيئة تحرير مجلة النواطير لإجرائها معي هذا اللقاء. وفي الختام أدعو من سيدنا يسوع المسيح أن يبارك كل طالب يطمح إلى هدف معين.