اين تكمن - مشكلتنا ؟

المحرر موضوع: اين تكمن - مشكلتنا ؟  (زيارة 727 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اين تكمن - مشكلتنا ؟
« في: 17:54 08/03/2013 »
اين تكمن - مشكلتنا ؟
اخيقر يوخنا
ان المتابع لواقع حال شعبنا يجد ان هناك اختلاف واضح في الرؤية  او التحليل السياسيي للمشاكل التي تعيق او تكون سببا لتباعد وحداتنا السياسية عن بعضها البعض في التعامل المطلوب لايجاد حل وسط يضمها اويربطها باواصر و افكار او مبادئ او ايديولوجيات سياسية تصلح  للتمهيد او اقامة او انشاء خلية سياسية واعية بمسؤولياتها ومؤمنة برسالتها  وقادرة  على الاستمرار في نهجها السياسي الرامي لتقريب وجهات النظر اوتلطيف  المواقف السياسية  للاطراف المتنازعة او المختلفة في تقيماتها ورؤيتها واستباطاتها وميولها وامالها السياسية الاخرى و الاقدام على طرح مبادرات او افكار او مشاريع سياسية تسهم في تحديد النقاط المختلف عليها  سياسيا ومن  ثم الشروع في  اختيار الحلول الصائبة لكل منها  بعد طرحها للنقاش والحوار على مائدة سياسية  مدورة تضم  كل الاطراف السياسية المتنازعة او المتخاصمة او المتضادة في  مفاهيمها - ويتم تقييم افضل الحلول من خلال التصويت واتخاذ  صوت الاغلبية كرائ يجب الاعتماد عليه  والعمل به لحل الاشكالاليات .
ولعل سبب استمرار تفاقم مشاكلنا يكمن في عدم الجلوس معا ومناقشة الامر بهدؤ وتفهم ومسؤولية وخاصة لبعض كتاب شعبنا المغتربين حيث ان  معظم احزاب شعبنا في الداخل قد اتفقوا للدخول في قائمة انتخابية واحدة .يعتبر هذا العمل انجاز سياسي ناجح ومهم في تقارب وحداتنا السياسية في الداخل والتي تعتبر بحق الممثل الشرعي لشعبنا في الوطن .
وفي الجانب الاخر نسمع ونقرا صراخات سياسية واتهامات كثيرة وتحليلات لا حد لها تصب معظمها في الطعن بالجانب الاخر .
واعتقد ان تلك المعارك الطاحونية الهوائية فارغة  من اي قوة سياسية لانها بعيدة عن الوطن وتشن هجماتها المتواصلة عبر مفاتيح الكمبيوتر وشبكة الانترنيت ولا تجدى نفعا بل تسهم في بلبلة اراء القراء والذين بدوا بالضجر والاشمزاز من قراتها او سماعها .
لان الكل يؤمن ان ساحة المعركة الحقيقة هي التواجد في ارض الوطن فلا يمكن نصب او تعيين بطل سياسي من خلال شبكة الانترنيت .
لان البطولة للرجل السياسي يستطيع ان  يقتنيها ويكسبها ويتحلى ويفتخر بها بما يقدمه من خدمات سياسية في الداخل .
واجد ان استمرار الوضع الحالي كما هو الان في ابتعاد بعض من وحداتنا السياسية وغيرها عن هذا النهج الديمقراطي المعاصر لن يقود سفيتنا السياسية الا الى الضياع في بحر سياسي وطني متلاطم وهائج  قد يستولى ويهضم ما تبقى لنا من مواقع على ارضنا وباساليب نجح الحاقدون على القيام بها واجبار شعبنا الى الهروب كوسيلة وحيدة لانقاذ الارواح .فيما اننا يجب ان ننظر الى الامر بمنظار واقعي وصحيح ونقرا به ومن خلاله واقعنا حيث نجد ان هناك قسم من ابناء شعبنا يفضل ويؤمن بالتسمية الكلدانيىة كاسم قومي وقسم اخر يؤمن بالتسمية الاشورية كاسم قومي  اضافة الى تسميات اخرى نعتز بها جميعا .
فهناك اليوم الكلدان كاسم قومي مسجل في الدستور العراقي ومعترف به اضافة الى الاسم الاشوري .
فاذا ان المشكلة لم تعد مشكلة التسمية .
اي ان مشكلة التسمية قد حلت دستوريا .
فالكلداني او الاشوري هو من يؤمن بذلك ولا يجوز محاربة من لا يؤمن بذلك لان كل انسان حر في اختياره الاسم القومي الذي يشاء .
فالاشورية لا تنقص او تزيد بمن لا يؤمن بها وكذلك الامر بالنسبة للكدان وغيرهم .والشعوب تعمذ نفسها بنفسها وبما تؤمن به وليست بحاجة الى اعتراف الاخرين . فالاشوري المؤمن باشوريتة لا يطالب الاخرين بالاعتراف بذلك لان تلك المسالة هي مسالة  الايمان بالهوية القومية وكذلك الامر بالنسبة للمؤمن بالكلدانية فانة ليس بحاجة الى اعتراف الاخرين . ولاننا كشعب نحمل اسماء تاريخية عريقة لن نستجدي عطف الاحرين للاعتراف بنا لان ذلك الامر يطعن و يخلق شكوكا حول ادعائتنا وايماننا .
وهنا نستطيع ان نقول ان جذر  المشكلة هو  في فشل بعض  الاحزاب في اثبات وجودها في المعترك السياسي وتبرير تهمة فشلها على  الاحزاب السياسية الاخرى التي استطاعت وباساليب سياسية ان تفرض نفسها - ووجودها على الساحة السياسية .
نعم هناك كلدان وهناك اشوريون وغيرهم متواجدون على الساحة كقوم واحزاب ومؤسسات اجتماعية وثقافية وكنائسيية لا يمكن باي حال نكران ذلك ولا يمكن باي حال تجاوزها  سياسيا او اجتماعيا .
والمعروف ان الاشوريون قد طالبوا منذ الحرب العالمية الاولى او بعدها بايجاد منطقة للحكم الذاتي لهم وما زالت معظم الاحزاب الاشورية تواصل العمل السياسي لانجاز هذا المطلب المشروع لها .
فيما لم اقرا شخصيا اي برنامج سياسيى للاحزاب الكلدانية يوضح مطالبيهم السياسية . ولان الاكتفاء بالقول بان العراق كله لنا - فان ذلك لا يعنى شيئا بلغة السياسة لان للسياسية منهاج عمل او ايديولوجية تطالب بانجازها . والواقع يثبت باننا كشعب  فقدنا او في طريقنا  الى فقدان حتى الاراضي التي تعود لنا وفي وضح النهار فكيف يكون العراق كله لنا ؟ وهذا الكلام ليس الا من باب الياس والفشل السياسي لاثبات الوجود سياسيا في الخارطة السياسية العراقية بعيدا عن الاندثار باغطية وطنية ممزقة لم يعد احد ينخدع بها وباعتبارها اساليب سياسية مارستها الانظمة الشوفينية السابقة لقتل كل براعم التطلغات السياسية للقوميات الصغيرة والمهمشة  والتي كانت تحت التخدير السياسي لشل حركة ابنائها للمطالبة بحقوقها القومية .
وخلاصة القول اعتقد  ان الوقت قد حان لتقوم الاحزاب الكلدانية  بطرح برامجها السياسية وتبتعد عن القاء التهم التي تدور او يفهم منها بان الاحزاب الاشورية هي العائق والعدو اللدود لهم ولغيرهم من ابناء التسميات الاخرى .
فالساحة السياسية العراقية مفتوحة  امام الجميع ولم يعد باستطاعة احد ان يمنع الاخر من طرح البرنامج السياسي الذي يؤمن به
ولذلك حسب اعتقادي ان الكرة هي في ملعب الكلدان لكي يسجلوا هدفهم السياسي .
وحسب قناعتي باننا كاشوريين وكلدان وبقية التسميات الاخرى  يجب ن نلتقي اقوياء ونستطيع ان نقوم بذلك تدريجيا بالحوار السياسي الهادئ والصادق والرزين والمسؤول .
ولاجل تحقيق ذلك فلا بد للكلداني ان يرتب بيته الداخلي ويزينه ويجمله من الداخل ومن الخارج وبما يقوي ويثبت اركانه على الخارطة السياسية العراقية وكذلك الامر بالنسبة الى الاشوري وغيرهم .
ومن اهم الوسائل التي تسهم في تقوية وجودنا القومي ككلدان او كاشوريين ان نكون مؤهلين لتحمل مسؤولياتنا من خلال اثبات هويتنا الحضارية والقومية المميزة والتي تشكل اللغة اهم عناصرها لان القوم الذي يفقد لغتة يفقد كل هويته  حسب اعتقادي .
فاذا  بدلا من اضاعة المزيد من الوقت في الجدال العقيم حول ايه التسميات افضل علينا ان نعمل على تهذيبها وصقلها وتقويتها جميعا ومن ثم ايجاد الطرق التي نستطيع ككلدان وكاشوريين التعاون معا لاجتياز ما يعترض شعبنا من المحن .
وخلاصة الكلام نقول ان كل فرد منا حر في اختيار الاسم القومي الذي يؤمن به . فالكلداني هو من يؤمن بكلدانيتة وكذلك الاشوري والاخرون .
واعتقد ان الاكتفاء بالقول انني كلداني او انني اشوري  لا يكفي طالما لا يرافق ذلك الاسم من اداء المسؤوليات اللمقاة على عاتق الكلداني او الاشوري لانجازها واتمامها وانعاشها والاحتفاظ بها ونقلها بامانة الى اجيالنا وخاصة في دول المهجر .
فالكلداني او الاشوري الاصيل هو من يحافظ على تراثنا ولغتنا وعاداتنا وتقالدتنا وبكل ما يميزنا كقوم .
فاذن ان الوقت قد حان لكي نسدل الستار عن خصوماتنا التسموية ونبدا العمل كل في ساحته ونترك الامر للناخبين لافراز ما يلائمهم ومن ثم احترام الفائزون في الانتخابات . وفي كل جولة انتخابية رموز تنجح في نيل اصوات الناخبين وتكون مؤهلة ديمقراطيا لتمثيل شعبنا .


غير متصل سريان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: ين تكمن - مشكلتنا ؟
« رد #1 في: 18:40 08/03/2013 »
السيد ابو سنحاريب تحية سريانية صادقة مقالتك جميلة ولكنها كانت غير مكتملة بغياب اسم القومية السريانية وهل تستنكف من ذكر اسم السريان ام ان اسم السريان يخيفك يااشوريين ونرى ان المقالة ذكر فيها اسم الاشوريين والكلدان وانت تقول ان اسم الكلدان والاشوريين قد ذكر في الدستور ولكنك لم توضح لشعبنا كيف ذكر اسمكم في الدستور ولماذا تخاف ان تقول كيف وقد ذكر ايضا بتسمية قطارية (كلدواشوريين ) وهل هذا تعتبره ان اسم الكلدان مذكور في الدستور .اذا كانت نيتكم صافية ياابو سنحاريب قوموا بفصل الكلدان عن الاشورية والسريان عن الاشورية فبعدها يمكننا ان نتفق معكم يااشوريين .احتراماتي اليك وشكرا.

غير متصل Nissan.Samo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 630
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: اين تكمن - مشكلتنا ؟
« رد #2 في: 09:46 09/03/2013 »
الاخ ابو سنحاريب :
سيدي الكريم لا نختلف كثيراً وحتى لا نستطيع ان نختلف  مع ما قلته وكتبته اليوم ولكن لي سؤال اخي العزيز لقد قلتُ ما يقترب مما كتبته اليوم وذلك بتاريخ 06/03 2012 وارسلته الى موقعنا العزيز هذا ولكنهم لم ينشروه وكررت المحاولة يوم 08/03/2012 ونفس الشيء لم ينشروه فهل في كلمتي هذه ما يُمنع نشرها ام ان التفرقة في دمنا ؟؟ والقصد من هذا كله هو : وكإن الكلمة الصادقة غير مرغوبة إلهياً ولهذا يُمنع مثل هذا الكلام من النشر .. أم تجد فيها ما هو خارج عن الحضارة القديمة ؟؟ املك روابط ارساله لو رغبت بذلك .. مع التحية والمحبة ..
والكلمة كانت بعنوان :
أعلنت إنشقاقي عن قوميتي الكلدانية وإنضمامي الى القومية الآشورية  !!..
ماذا هذا القذف والتهاجم اليومي بين الكُتاب الكلدان والآشور والتناحر بين القوميتين  ولمصلحة مَن !!..
أهلاً بكم في برنامجكم ( مثير للجدل ) وسنتكلم في هذه الحلقة عن هذا التناحر وهذا التشاجر ..ماهي الدوافع والأسباب والنتائج !! ولمصلحة مَن !! ( بإحتصار كبير ) .. وسوف لا نستضيف في هذه الحلقة ايّ شخصية لا آشورية ولا كلدانية حتى نكون محايدين في هذا الموضوع .. وسنعتمد على استقلالنا في الرأي ( في الرأي فقط ) .. لا هذه المرة في الانتماء ايضاً ..
شخصياً كنت قد قررت التوقف عن  الكتابة عن هذه القضية ( كذب ) ولكن اتضح بأننا اصابتنا العدوى وحتى نسيت مشاكل العالم الأخرى ، نسيت الحرب السورية المقدسة على البوابة الشرقية ونسيت المذهبية والطائفية ( العزيزتين ) ونسيت الرأسمالية والدين ونسيت الميداليات التي ستحصدها المرأة العربية في اولمبياد لندن ونسيت البرنامج النووي اللبناني وقيصر الشيوعية الجديد ونسيت .....الخ  ولم يبقى  ( ولكنني لا انسى الانتخابات السلفية ) إلا الصراع الشخصي بين يونادم وافرام .. هناك مقالة اخرى ستعقب هذه انصف فيها السيد يونادم وسأتوجه من جديد الى الربيع العالمي وارجو من القراء ان لا يركزوا فقط على العناوين الآشورية والكلدانية لأنها بصراحة مضيعة للوقت والمساهمة في الجلطة الدماغية والسكتة العنصرية ...
لا يمر يوم إلا ونرى تناحر وقذف ويصل احياناً الى ابعد من ذلك بين الأخوة الكُتاب من الآشور والكلدان وهذه النخبة من المفروض ان تكون النخبة المثقفة ( هكذا عَلمونا ) السيد ليون يهاجم ، السيد سيكو يُكذب ، برخو يرفع ، مرقس يكبس ، السيد شكوانا يشتكي ، السيد عَقبرة يختبأ ، السيد خوة يلدخ من بعيد ، السيدة عَقروة تدافع ،  السيد بلو ينحرف ، السيد فادي يصحح ، السيد تومي يطلب ، السيد انطوان يُعيب ،  السيد عزمي يشتكي ، السيد بطرس يبكي ، السيد ميشو يتهم....والخ ..( الأسماء هنا افتراضية وليست حقيقية ) ولكنها مسيحية .. هذا يتهم الآخر بتقسيم الأمة ( لا اعلم ماذا يقصد هنا بالأمة ) !!  والآخر يتهم بتدمير القومية ومَن منكم لا يرغب ويحلم بذبح القومية الأخرى !! والآخر يتهم بتمزيق الشعب ولا نعلم أيّ شعب هو المقصود !!هل هو الشعب النرويجي ام الشعب المشكاني ام الشعب الملبورني ام التورنتي او الستوكهولمي والله عيب واكثر من مُخجل ..لا بل دخل على الخط السادة انفسهم إذا كانوا رجال الدين او السياسيين (منذ فترة طويلة )  وكذلك المستقلين من الأخوة الكُتاب  ( هذا الكلام ليس بجديد كما تعرفون ولكن يجب ان نقول شيء قبل ان ننشق عن قوميتنا  ) .. كل واحد يرغب في تمجيد القومية التي ينتمي اليها ويحاول طمس القومية الأخرى ، ولا يمر يوم إلا ونرى هنا او هناك وسائل كشف الأوراق والأسرار ووصل الأمر الى الأتهام بالعمالة والأنحياز الى القوميات الأخرى وفضح وكشف المستور وغيره .. كلما نقترب من مصيبة و كلما تخرج قضية جديدة على الساحة تبدأ المناوشات . عندما حصلت الأنتخابات بدأ الهجوم ، ظهرت نكتة سهل نينوى ( مو سهل ) ظهرت الإنشقاقات ، ارادوا تعين شخص للتمثيل الديني ( والله حتى لا اعرف ماذا اسميه ) ظهر الأنفصال الديني ، اقتربنا من تعين وزير رمزي وشكلي ظهرت من جديد الاشكالات ( والقاذفات البعيدة المدى )  وهكذا على مر الزمن ( قضية الأبراج بعد ما انتهت ) ... ولكن لي الحق انا وغيري من المسيحيين ان نسأل لماذا والى متى واين وصلتم !!! ان في تفريغ شحنات الأحتقان الشخصي بينكم تذهب القضية برمتها الى المنحدر والى الضياع ، وهذا هو الحاصل والناتج الى الآن نتيجة هذا القذف فيما بينكم ..إختصاراً قد يقول احدكم هذه ظاهرة سليمة وصحية ( لا ليست كذلك ) ستصبح صحية عندما تكونون في الظروف الصحيحة وليس الآن .. الآن هي ظاهرة مدمرة وضارة الى ابعد الحدود .. ( حتى ابعد من حدود كوردستان ) .. هل رأيتم قلتُ حدود كوردستان ولم اقل حدود الآشور او الكلدان .. عندما تكون لدينا حدود واضحة ومعترف بها لا يهم الأختلاف في طريقة القذف والشتم والتناحر لأنها ستكون بعد البناء وليس قبله فلا خوف على الأساس.. نحن في وضع لا يحسد عليه ولا يتحمل هذه المناظرات عابرة القارات ، وكما نرى لا يمر يوم إلا ويكون هناك اعتداء على المسيحية هناك ( لا في جزر الهاواي  )  إذا كانت على الأشخاص بصورة مباشرة او على المقدسات او على الممتلكات  ( والنهاية ستكون اقسى بكثير ) ... كل ما يجب فعله هو محاولة التفكير بالانسان الذي اعتمد عليكم وتوقع الحكمة والأنسانية منكم دون الأنانية الحقيرة ( ولو مؤقتاً يا اخوان ) .. فبدلاً من ذلك نقوم في مهاجمة بعضنا البعض لا بل ابعد من ذلك نشعر بفرحة من بعض الاخوة عندما تكون الأضرار مقتصرة على الجانب الآخر ..( والله عيب ) .. نحن في فك الكماشة ومسألة بقاءنا من زوالنا ليست واضحة لا بل فُرص البقاء هناك اقل من فُرص الأنقراض ...إذاً لماذا هذا التناحر والأختلاف ولمصلحة مَن ؟؟ ( بكل بساطة لمصلحة مَن )؟؟ ... لا نستطيع حتى ان ننتخب مختار لقرية صغيرة دون حصول المهاترات والمناوشات بين هذا الفريق وذلك فكيف سنصل إذن ( والله تعبنا ) ؟؟ وكما تعلمون كنت قد اقترحت على السادة المعنيين اقتراحاً لتوحيد الأسم ( إيجاد اسم توافقي  ) قبل اسبوعين وعلى هذا الموقع ولم يأتي الرد ( كما كنا متوقعين ) وسألت في المقالة الذي تلتها عن اسباب عدم الرد ولم يرد احد ايضاً وبعدها دخلت بشكل اعمق في موضوع القومية ( لأنني كنت قد وعدت القراء ) ولكن الموقع لم ينشرها لأسباب امنية او حفاظاً على القليل الباقي او لأنها كانت عميقة نوعاً ما ولكنني سوف احاول من جديد وبطريقة  اقل هجومية  .. ولهذا وبالرغم من انني سأُتهم بالخيانة العظمى لقوميتي الكلدانية ( ولكن يجب ان يكون هناك مّن يضحي ولتقع على رأسي ) إذا ما قام شخص آشوري بتوحيد الطائفة هناك تحت راية واحدة واستطاع ان يقود السفينة والقضية نحو بر الأمان اعلن عن إنشقاقي عن قوميتي الكلدانية والانضمام الى القومية الآشورية وبكل فخر ( طبعاً انا وكل العائلة الكبيرة معي )  .. وفي نفس الوقت إذا استطاع شخص سرياني ، صائبي  القيام بنفس المهمة اعلن إنضمامي الى القومية السريانية او الصائبية وبدون تردد .. اما إذا كان الشخص كلداني فلا نحتاج الى الإنشقاق والتمرد هنا ولكنني سأجبر زوجتي على التمرد والإنشقاق عن الآشورية والتوجه الى الكلدانية .. أين المشكلة في هذا يا اخوان ؟؟ اين المشكلة إذا كان حل القضية المسيحية ومشاكلهم المعقدة هناك عن طريق آشوري او كلداني او سرياني او صائبي او حتى ....!!!  لا هذه ستقودنا الى إنشقاقات اخرى نحن في غنى عنها .. القومية هي تسمية لا اكثر ولا اقل ، ألا نقول ومنذ الأزل الشخص الذي يقف معي ويساعدني هو اخي الحقيقي ؟؟ أين المشكل اذن !!! لماذا لا نُدّخل هذا الشعار في حالتنا المرثى عليها ؟؟ لا احد منا اختار ان يكون كلداني ولا آشوري ولا سرياني او غيرها من التسميات ، الظروف هي التي كانت السبب والآشوري الذي يفتخر الآن بآشوريته لو كانت الظروف قد اتت به من ام كلدانية كان سيتغنى الآن للكلدانية والعكس صحيح وهذا الموضوع سنتركه لمناسبة قادمة ( ولكن ببساطة وبدون تعقيد لغوي فارغ القومية هي سرطان الشعوب ) ..إذن اسمحوا لي ( لا تنسوا قد طلبت السماح اولاً ) ان اقول إذا كانت القومية السبب في عدم التوحد المسيحي في العراق الصعب ( طُز ) في القومية وارجو ان لا يغضب مني شخص على إستعمالي لكلمة ( الطُز هنا ) لأن عندها سأكررها اكثر من مرة .. إذا كانت القومية السبب في احتقار الأنسان وتجويعه وتشريده وتركه وحيداً وتمزيق الأخوة والمحبة والتلاحم والتآخي وهدر الحقوق و....الخ فألف ( طُز ) في القومية .. ويجب ان يعلم الجميع من الأصغر الى الأكبر بأنه  يمكن للأنسان الواعي والصادق ( هذه تكفي ) ان يتفق ويتصالح ويتجاوب ويتعامل ويتدامج مع اخيه الإنسان الآخر حتى بوجود القومية المختلفة  ( والعالم المتحضر شاهد على ذلك ) ... واسمحوا لي القول وهذه نظرية ثابتة بالنسبة للمتعلمين الحقيقيين إذا ما قام كل المثقفين في قومية معينة بإتهام مثقفي قومية اخرى والعكس كذلك يكون كل التاهمين مُتهمين وغير صادقين ( والحكيم تكفيه الإشارة ) ... لقد احتقرتم الأنسان المسيحي الذي كان يعتقد بأن لديه حصانة من الاحتقار ،  لقد تعب الذي كان يعتقد بأنه يستطيع التحمل  ، لقد حزن الذي كان صبوراً كالجمل ، لقد تألم الذي كانت تهون آلامه أمام آلام المسيح ، لقد خسر الذي كان يعتقد بأنه سوف لا يخسر ، لقد هرب الذي كان يحلم البقاء في ارض الأجداد قبل ان تجدوا مسكناً له ،  لقد مات الذي كان يتأمل الخير منكم قبل ان يراه ، لقد قُتل الذي اعتمد عليكم ووثق بكم قبل ان تنقذوه ..تباً .......الخ .. تباً لأنانية الأنسان الحقيرة ... تباً للقومية عندما تكون السبب في احتقار الآخر ... تباً ل........  .
نيسان سمو 06/03/2012

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين تكمن - مشكلتنا ؟
« رد #3 في: 04:55 10/03/2013 »
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,650135.0.html
لكي نحافظ على شعبنا وتاريخنا وامجاد حضارتنا لنعمل سوية لنشر كل حقائق تاريخنا ونبتعد عن هذه المقالات رجاءا لان الغريب مختبئ في اماكن وقلبه مسرور بما نكتبه تحياتي

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: اين تكمن - مشكلتنا ؟
« رد #4 في: 02:23 11/03/2013 »
الاخ نيسان المحترم

المهم اننا نكاد نتفق على افكار  قد تسهم في تقاربنا  في الابقاء على الابواب مفتوحة دوما بين كل التسميات الجميلة لشعبنا

وان يهتم كل واحد منا بتسمية البيت بالاسم الذي يؤمن به ويحترم بقية التسميات الاخرى


الاخ سام البرواري المحترم

عدونا  دوما بالمرصاد لنا ولكي نكون اقوياء في مواجهته  اعتقد اننا يجب ان نقوي صفوفنا ونحل مشاكلنا الداخلية

لاننا ومن كل التسميات الحضارية التي نعتز بها نستطيع ان نبقى دوما جدارا حضاريا صلدا امام هجمات الاخرين

وشخصيا كنت قد كتبت ردا للمقال الذي تذكره  واثبتت نقلا عن كتاب تاريحي بان اصل السومرين مجهول

واعتقد بان الاقوياء دوما يحاولون فرض ارادتهم

ولكن لا تهتم  فالتاريح  لا يمكنهم ان يزيفوه

فقد حاول صدام ولم يفلح
فلا تعتقد  ان الاخرين سوف يستطيعون فعل المستحيل

واعتقد ان عدم الاجابة افضل من اعطاء اهمية لا يستحقونها  وتشكر