مديرية بلديات محافظة نينوى تشارك في التآمر على القرى المسيحية في سهل نينوى
عنكاوا كوم ـ سهل نينوى / خاصبالرغم من ان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد وافق على بناء اكاديميات شيعية في النواحي المستحدثة التي اكثريتها شيعية فان مديرية بلديات محافطة نينوى تطالب بلدية الحمدانية بتخصيص قطعة ارض لبناء جامع في بلدة كرملس المسيحية. وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي قد اجاب على طلب الوقف الشيعي في الرابع من شهر كانون الاول الماضي الذي يعني رفض طلب بناء الجامع، لكن مديرية الوقف الشيعي عاودت المطالبة في كتاب مؤرخ في 20 من نفس الشهر، رغم ان اهالي القرية مسيحيين منذ تكوينها، وان عدد العوائل المسلمة فيها قليل جدا.
ففي كتابها المرقم 3806 والمؤرخ 4 ـ 3 ـ 2013 تطالب مديرية بلديات نينوى بلدية الحمدانية بقطع جزء من قطعة ارض مخصصة لمشروع آخر لبناء جامع عليها بحجة انها كبيرة ولانها لا زالت تابعة للبلدية. والواضح من من هذا الكتاب هو ان بلدية الموصل تحاول فرض امر واقع على بلدية الحمدانية واستغلال اراضي البلدية لغرض هدفه هو التغيير الديمغرافي، وليس لحاجة حقيقية لمثل هذه الخطوة. والمعروف هو ان التغيير الديمغرافي يمنعه الدستور ويرفضه كل قادة العراق، حسب تصريحات حديثة لهم.
ان موافقة بلديات نينوى على بناء الجامع رغم رفض المحافظ قبل مدة قصيرة يدل على ان هنالك تواطؤ من قبل بلديات نينوى مع الوقف الشيعي في محاولة التمدد السكاني في قرى المسيحيين تمهيدا للسيطرة عليها في المستقبل.
وحسب اهالي القرية فانه يسود قلق شديد في القرية ويتساءل بعض الاهالي، الا تكفي كل جوامع المنطقة لاقامة الصلاة فيها وترك اهالي القرية المسيحية القليلة الباقية للمسيحيين بعد ان كانوا يملكون الى امد قريب معظم قرى المنطقة؟