الصوم، الآلام، القيامة" محاضرة جديدة في كنيسة مار يوسف في الشيخان

المحرر موضوع: الصوم، الآلام، القيامة" محاضرة جديدة في كنيسة مار يوسف في الشيخان  (زيارة 462 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل جميل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
"الصوم، الآلام، القيامة" محاضرة جديدة في كنيسة مار يوسف في الشيخان
[/size]


  برعاية نيافة المطران "ميخائيل مقدسي" السامي الأحترام راعي ابرشية القوش وتوابعها ... وضمن نشاطات وفعاليات اللجنة التنظيمية العليا في كنيسة مار يوسف للكلدان في الشيخان أُقيمت في تمام الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر يوم الأثنين الموافق 11-3-2013، محاضرة بعنوان: "الصوم، الآلام، القيامة" لحضرة الآب الفاضل "جوزيف ابراهيم" من الرهبانية الأنطونية المارونية في لبنان (المندوب الرسولي في دير السيدة "حافظة الزروع" في القوش) ... وحضر اللقاء حضرة الآب الفاضل ماري بولس "راعي خورنة منطقة شمكان"، والأركذياقون كوركيس بنيامين "راعي خورنة مار كوركيس في الشيخان"، والراهب جون نيقولا من الرهبانية الأنطونية الهرمزدية في القوش، والأخوات الدومنيكيات (صوفيا ومريم)، وأعضاء اللجنة التنظيمية العليا في كنيسة مار يوسف، وجمع من المؤمنين بلغ عددهم أكثر من 100 شخص.
   وقد أُستهل اللقاء بترتيلة من قبل جوقة مار يوسف ثم أعقبتها صلاة تلقائية لحضرة الآب الفاضل "جوزيف ابراهيم"، شكر فيها الرب لهذا اللقاء الذي جمعنا بمحبة "الله الآب" الذي أعطى للإنسان "مشروعاً" ليكون هو "إلهاً". ثم أشار إلى أهمية الصوم بالنسبة للمسيحي اليوم، لأن الصوم هو "علامة ندم" و "تطويبات"، يقف عندها المؤمن أمام هدف أسمى بالمقاسمة والمشاركة. والصوم هو بمثابة تمرين للمؤمن الحقيقي كي يستحق القيامة.
   وأشار الآب جوزيف إلى أن الله هو "محبة" بكليته وجوهر كيانه، وهو الذي بادر ولا زال يبادر كي يشرك الإنسان في محبته، حتى أرسل أبنه "الوحيد" بالتجسد وجاء إلى الأرض ومشى مع الإنسان إلى النهاية .. إلى الصليب وهو لا زال كل يوم يتألم ويموت من أجل الإنسان، لأنه أرتضى أن يكسر في الذبيحة الألهية. وبذل ذاته لنا ولأجلنا على الصليب حيث أتحد أملان: "الأمل الألهي" و "الأمل البشري"، والموت ما هو ألا "علامة" والتوق للأنتقال والألتقاء بالله. بيد ان تعاسة الإنسان هي بقدر تعلقه وتقيده بالأمور الدنيوية والأرضية والحياتية، وعدم التقيد بالسير في "الطريق" الذي رسمه الرب يسوع. وأكد بأن الإنسان في مراحل حياته يولد ثلاثة مرات: الآولى عندما يولد من أبيه وأمه، والثانية عندما يولد بالماء والروح "المعمودية"، والثالثة عندما يولد ليكون مستعداً للقاء الله.
   وأستعان الاب جوزيف أيضاً بـ "داتا شوو" باظهار أهمية كوننا نحن المسيحيين "فصحيون" أو "قيامييون"، أي اننا أبناء القيامة والرجاء، من خلال مثال: "الشمعات الأربعة" ... "السلام" و "الإيمان" و "الحب" و "الرجاء".
   ثم فسح المجال أمام الحضور للحوار وطرح الأسئلة، حيث قام الآب جوزيف بالأجابة على كل التساؤلات والمداخلات. ثم أنعشنا بصوته الشجي بترتيلة رائعة، أزدانت القاعة بالتهليل والغبطة، وبعدها رتلت لنا المرنمة المبدعة "حنان يلدا"، وختم اللقاء بترتيلة من جوقة مار يوسف.

نبيل جميل سليمان
الشيخان