في فديو كليب جديد: جوليانا تغني "كوري كاوانا"

المحرر موضوع: في فديو كليب جديد: جوليانا تغني "كوري كاوانا"  (زيارة 5341 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 283
    • مشاهدة الملف الشخصي
في فديو كليب جديد: جوليانا تغني "كوري كاوانا"



 أطلقت مؤخراً اميرة الغناء السرياني ، الفنانة المحبوبة جوليانا جندو اغنية سجلتها بطريقة الفديو كليب بعنوان "كوري كاوانا" وذلك وفاءاً منها لقرية والدها رابي ايشا جندو. أُنتجَت الأغنية من قبل Nineveh Productions ، ومن اخراج المبدع جيمي اوسبانا.
  الأغنية، كلماتها من تاليف الشاعر داود برخو وموسيقاها من تلحين الفنان جوني يوخنا . المشاهد التصويرية اخذت في شيكاغو الأمريكية وقرية كوري كاوانا في شمال العراق. الأغنية والفديو كليب هو اهداء جوليانا لأهل "كوري كاوانا" وهي قرية سكنها الآثوريون الذين أصلهم من تياري ومعروفون بالشجاعة والطيبة والبساطة. الأغنية تمجد بطولات رجالها الميامين من آحفاد الآشوريين القدماء، والمثل المعبر عن ذلك هو عائلة ملك جكو التي منها ا لبطل الشهيد هرمز ملك جكو وأخيه المرحوم كَوركَيس (كَيّو)، اللذين على الأخوة الأكراد تسجيل أسمائهم بماء الذهب لتضحياتهم الجسيمة وأخلاصهم المتفاني في الثورة الكردية ضد الظلم والطغيان والتمييز العرقي.
المخرج البارع يظهر في احدى اللقطات المؤثرة جوليانا جندو وهي داخل كنيسة مارت شموني القديمة العامرة لحد اليوم رغم كل الهجرات وظروف الأقتتال التي حلت على ساكني كوري كاوانا ، والتي بنيت بشكل بسيط في عام 1926، وتقول جوليانا ان هذه الكنيسة لها مكانة خاصة في قلبها حيث ان جدتها "نيمو" قرينة  جدها "رب اما"  جندو كانت ترتادها يومياً للعبادة والصلاة. كما يظهر المخرج لقطات لجميلات كوري كاوانا وأشتياق اهلها المغتربين للسفر الى قريتهم ومنهم رابي ايشا جندو وعائلته  حيث ان سائق الحافلة ( جوني يوخنا ) ينادي على الركاب " شا تسقخ" التي هي ماركة مسجلة بأسم اهل تياري.
تحية لأميرة الغناء السرياني التي تُحب قريتها مثلما تحب بقية قرى " السورايي" وتتغنى بهاجميعا، لأن هذه القرى هي موطننا الذي لن ننساه.
رابط الفديو كليب:

http://www.ankawa.org/vshare/view/3728/juliana-jendo-korehgawana/
                                                                              حنا شمعون/ شيكاغو


متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 283
    • مشاهدة الملف الشخصي
ارى لزاماً على نفسي بعد سماع هذه الأغنية الجميلة عن قرية  " كوري كافانا " ان اكتب تعليقاً شخصياً عن هذه القرية وأهلها الطيبين حيث ان الفديو اعاد الى ذهني ذكريات الصبا الجميلة حين كانت السيارة تمر في هذه القرية التيارية وانا في طريقي من و الى منكَيشي الحبيبة والتي تبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة. كانت القرية --حسب الذكرى  البعيدة -- تطل على وادي عميق وكنت أعرف رجال القرية بقلنسوة الرأس المميزه عن تلك التي يلبسها الأكراد فكنت أعرف اني وصلت كوري كافانا و كان  يشدني اليها شعور خاص لم استطع في حينها معرفة سره .وفي الغربة علمت من اخوتي الذين يكبروني  انهم كانوا أحياناً يرافقون المرحوم والدي في اواسط الخمسينات من القرن الماضي وذلك لجلب القصب الذي كان يكثر في الوادي الذي كانت تتطل عليه قرية كوري كافانا والذي كان يستعمله المرحوم والدي في جذل الحصير وبيعه للسكان المحليين. وحين كانت الشمس قرب الغروب والمسافة  مشياً مع الدواب الى منكيشي تستغرق أكثر من اربع ساعات لذا كان والدي يحل مع اولاده الصغار ودوابه ضيوف معززين مكرمين لدى مام يوخنا ،-- كما يخبرني اخوتي دوماً،-- وفي غالب الظن انه كان مختار قرية كوري كافانا في حينها. كان مام يوخنا يجبر والدي للمنام للبقاء في ضيافته من بدل المجازفة مع خواطر الطريق الى قرية منكَيشي. وهكذا اصبح والدي المرحوم ومام يوخنا "دوست" وفي حينها كنتُ ابن الثلاث او اربع سنين لا يمكن للذاكرة الرجوع اليها ، لكن يا ويل الزمان ان حسب ان تلك الطيبة التي كان يحملها مام يوخنا في قلبه قد ذهبت سداً. لا والف لا .. ولذا كتبت هذا التحقيق عن كوري كافانا القرية العزيزة الى قلبى، ويا ليت تقدم لي شخص وقال لي انا ابن او حفيد مام يوخنا الطيب الذكر... والرب يحفظ كوري كافانا وأهلها لطيبين في سلام دائم.
                                                                                                    حنا شمعون /  شيكاغو