المسرحية الكوميدية الساخرة بعنوان ( بناتي والجيران )

المحرر موضوع: المسرحية الكوميدية الساخرة بعنوان ( بناتي والجيران )  (زيارة 1875 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بدري نوئيل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المسرحية الكوميدية الساخرة بعنوان ( بناتي والجيران )

تأليف وإخراج : بدري نوئيل
انطلاقا من سعيها الحثيث للتواصل مع جميع شرائح المجتمع ، وإكمالا لرسالتها في إقامة نشاطات يكون ريعها لمساعدة الفقراء والمحتاجين وفي نفس الوقت تقديم رسالة هادفة للناس وخصوصا لمجتمعنا المقيم في مملكة السويد .
تقدم أخوة الأب رغيد ورفاقه الشهداء مسرحية كوميدية ساخرة بعنوان ( بناتي والجيران ) يقدم المسرحية من نخبة الشباب الكنسي الواعد والناشط والساعي لتقديم رسالة هادفة لأبناء الجالية في السويد  .
فكرة مسرحية بناتي والجيران
عندما تغلق جميع الطريق أمام الإنسان في هذه الحياة، يبدأ بالبحث عن طرق بديلة تكفل له العيش الكريم ولعائلته، ربما يصل به المطاف إلى أن يغادر وطنه ألأم ولا أعتقد أن أحدا يتخلى عن الوطن إلا إذا ما كان مجبرا على ذلك. نترك الديار ونرحل كالطيور المهاجرة ونكابد من أجل تحقيق بعض الغايات ولكن تسرقنا الغربة وتستنفذ عمرنا سنة بعد سنة دون أن نشعر ونتجرع مرارة الغربة . وهنا نتساءل من سيدفع ثمن هذه الغربة ؟ حيث إيجابيات وسلبيات هذه الغربة.
نخبة من الشبيبة الكنسية في مدينة سودرتاليا يقدمون على مسرح المدينة مسرحية كوميدية اجتماعية ساخرة من مشهدان تحكي قصة عائلتان مهاجرتان الأولى تتكون من أب وأم وثلاث بنات . اندمجت البنات مع المجتمع الغربي وتعلمن اللغة والعادات الغربية وبقى الأب مع زوجته يراوحان محلهما نسى الأب مراقبتهم وتربيتهم لأنه انشغل مع زوجته بأمور تافهة ثانوية و لا يدري انه بصفة أو بأخرى ساعد مساعدة و لو صغيرة في هدم ما تبقى من ثقافة و تراث أو حتى نسى الدين الذي اعتبره شيء ثانوي لا قيمة له وجلب الويل لبناته وهكذا و على طبق من ذهب قدم لهن أكثر مما تمنوا، وبهذه البساطة رفس بأرجله ثقافة أجداده و جعلها وراء ظهره . ولحقت البنات ركب التطور السريع الغير مبرمج، وانزلقت ثقافة العائلة في متاهات الحياة .
والعائلة الثانية تتكون من أب وأم وثلاث شبان متمردون على واقعهم أسسوا لأنفسهم صورة غير الصورة التي يعرفون بها فقد ارتضوا لأنفسهم أقنعة مختلفة زائفة يعيشون بداخلها و هؤلاء مصابون بنوع من الانفصام ربما سيصعب عليهم التخلص منه، همهم أرضاء غرائزهم الذاتية و قد وجدوا في الغربة أكثر مما يتمنون صار الشاب يلهون ويتسلون ويتصورون يستطيعون شراء الفتاة كشراء القميص وتغيرها كما يشاءون ، ابتعد الوالد عن تربيتهم ونصيحتهم لانشغاله بأمور تافهة بعيدا عن المنزل . وانحصرت علاقتهم مع والدتهم التي سيرتهم في طريق مليء بالمفارقات،فقد اتخذت العائلة نمط لحياتها الممتلئة بالفتن والمشاغبات  واللعب على القوانين . همهم جمع المال بأي طريقة كانت حتى ولو كان مخالف للقوانين وأم الشباب تتحدث عن كل شيء و في كل شيء وتعتقد أنها مهمة يمكن ملاحظة رغبتها في التعالي إلا أنها أضعف مما تتوقع تقع في الأخطاء العديدة واسعة الخيال ثرثارة.
منحتهم والدتهم ثقة بعيدة عن الأعراف والتقاليد والعادات التي ورثناها من الأجداد أو التي اكتسبوها من المجتمع الغربي بحجة أنهم يمارسون حريتهم وديمقراطيتهم بالتعامل مع الآخرين حتى ابتعدوا عن الحب والعاطفة فهم مثال المجتمع الذي بدأ السوس ينخر فيه.
تعرض يوم السبت المصادف 13-4-2013 على قاعة مسرح
Estard Teater Stadhuset Södertälje
العنوان : Campusgatan 26
وقت العرض : الساعة الثالثة عصرا
سعر البطاقة : 100 كرون للشخص الواحد
للحجز والمعلومات يرجى الاتصال بالأرقام التالية :
رامز : 0737102855
بهجت : 0737677208
ماسير بسمة : 0735703058
زيد شفو : 0736699588
عبير نهاب : 0705866178
( ممنوع دخول الأطفال تحت سن العاشرة )
( ريع هذه المسرحية سيذهب لمساعدة أخوتنا الفقراء والمحتاجين )
ادعموا هذا العمل بحضوركم ومشاركتكم