لقاء مع الطالبة المتفوقة فاتن بطرس


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة فاتن بطرس  (زيارة 4868 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطالبة المتفوقة فاتن بطرس:

أريد أن أكون طبيبة ناجحة وأرغب في إكمال دراستي في لندن

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com


نشر اللقاء في جريدة صوت بخديدا العدد (107) شباط 2013

*السيرة الذاتية؟
فاتن بطرس شمعون القس حنا، ولدتُ في بلدة قره قوش بتاريخ 17 كانون الأول 1994. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2011-2012)، وحصلتُ على معدل (97.67%) وجئتُ في المرتبة الثانية على مستوى مدارس قره قوش في الدراسة الإعدادية/ الفرع العلمي. أدرس حالياً في كلية الطب/ جامعة الموصل. منذ صغري اعتمدتُ على نفسي وكنتُ أساعد الآخرين.

* نود أن نعلم كيف حصلتِ على هذه النتيجة المفرحة؟
حصلتُ على هذه النتيجة من خلال الدراسة المتواصلة وتحضير الدروس يومياً والابتعاد عن كل وسائل الترفيه.

* كيف كانت دراستك في المراحل (الابتدائية، المتوسطة والإعدادية)، وما المستويات التي حصلتِ عليها في تلك المراحل بشكل عام؟
في المرحلة الابتدائية كنتُ من الأوائل، ففي الصف السادس الابتدائي حصلتُ على معدل (94%)، وفي الصفين الأول والثاني المتوسط تم إعفائي من الامتحانات النهائية. أما في الصف الثالث المتوسط فقد حصلتُ على معدل (88%)، وفي الصف الرابع العلمي تم إعفائي من الامتحانات النهائية، وأيضاً تم إعفائي من الامتحانات النهائية في الصف الخامس العلمي لأنني حصلتُ على معدل (97%).

* كيف كان برنامجكِ التحضيري كل يوم، وهل كنتِ تفضلين السهر أم النهوض مبكراً؟
كنتُ أحضر الجدول اليومي ومن ثم ابدأ بكتابة الواجبات، بعد ذلك أقوم بقراءة وحفظ الدروس. كنتُ اقرأ في فترة الامتحانات الوزارية حوالي (10 ساعات) يومياً. في الحقيقة أفضل النهوض مبكراً، ولكن في بعض الأحيان كنتُ اسهر.

* ما تطلعاتك للمستقبل. وهل لديك الرغبة في إكمال دراستكِ بالخارج؟
أريد أن أكون طبيبة ناجحة في المستقبل. نعم أرغب في إكمال دراستي في لندن.

* يتساءل البعض عن سبب تفوق طالبات إعدادية مريم العذراء للبنات، فما هو السبب برأيك؟
السبب هو كفاءة الكادر التدريسي واهتمامه المتواصل بالطالبات، فضلاً عن ذلك فإن المُدرسات يلقين المحاضرات بكل تفانٍ وإخلاص وكن يتعاملن الطالبات بكل حب وحنان.

* عادة ما تشكل مادة اللغة العربية عائقاً للطلبة، فكيف كان تعاملك مع المادة؟
تعاملي مع مادة اللغة العربية كان بقدر تعاملي مع بقية المواد الدراسية، وكنتُ أتابعها يومياً، وقد حصلتُ على درجة (93%) في الامتحان النهائي.

* ما هو دور المدرسة (إعدادية مريم العذراء للبنات) فيما وصلتِ إليهِ؟
للمدرسة دور كبير في تفوقي والفضل يعود لمديرة الإعدادية (الست أمل عزو) وكذلك جميع المُدرسات.

* ماذا يعني لك التفوق. وما هي أصعب المواد الدراسية برأيكِ. ولماذا اخترتِ الفرع العلمي؟
التفوق هو الوصول إلى القِمة وتحقيق ما كنتُ أحلم به. ليس هناك مادة صعبة برأيي فكل المواد صعبة إذا لم أقرأ وأحضر الدروس يومياً. اخترتُ الفرع العلمي لكثرة تخصصاته.

* شخصيات كان لها دور مهم في تفوقكِ؟
أفراد أسرتي كان لهم دور مهم في تفوقي حيث وفروا لي كافة المستلزمات الدراسية ووسائل الراحة والهدوء ودعموني وشجعوني لأحقق هذه النتيجة.

* المعدل الذي حققته هل كان ما كنتِ تتوقعينه؟
كلا، كنتُ أتوقع معدل أكثر من (97.67%)، لأنني توقعتُ أن أكون من الأوائل على العراق.

* وسائل الراحة هل كانت متوفرة في المركز الامتحاني؟
رغم درجة الحرارة العالية إلا أن وسائل الراحة لم تكن متوفرة وخصوصاً وسائل التبريد، والأغرب من ذلك كنتُ جالسة في الممر تحت أشعة الشمس مع العديد من الطالبات.

* أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي حصولي على معدل (97.67%). والأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي إكمال دراستي في الخارج.

* ما هي هواياتكِ ونشاطاتكِ المفضلة؟
هواياتي هي: قراءة الكتب العامة، وممارسة الرياضة والاطلاع على آخر الاختراعات والتطورات.

* كلمة أخيرة؟
أشكر الرب يسوع وأمنا العذراء مريم، وأشكر أفراد أسرتي (والدتي، والدي، إخوتي وأخواتي). كما أشكر مديرة الإعدادية الست (أمل عزو) وجميع المُدرسات. كذلك أشكر الأبوين الفاضلين (نوار النجار وبطرس شيتو) لتقديمهما لي التهاني. وأيضاً أشكر الأب يوحنا اينا راعي كنيسة مار يوحنا المعمذان لقيامه بتنظيم سفرة ترفيهية إلى محافظة اربيل للطلبة المتفوقين. كما أشكر كل من ساهم في تفوقي. وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائها معي هذا اللقاء، ودمتم بألف خير.