لقاء مع الطالبة المتفوقة نهرين هادي


المحرر موضوع: لقاء مع الطالبة المتفوقة نهرين هادي  (زيارة 4574 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
الطالبة المتفوقة نهرين هادي:
أتمنى من الرب يسوع أن يوفقني في دراستي للحصول على أعلى المراتب العلمية.

أجرى اللقاء: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة صوت بخديدا العدد (107) شباط 2013

•   السيرة الذاتية:
نهرين هادي عزيز الياس القس الياس، من مواليد 13 أيلول 1994 في قره قوش. تخرجتُ من الصف السادس العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2011- 2012) وحصلتُ على معدل (93.67%). أدرس حالياً في كلية الصيدلة/ جامعة الموصل.

•   ما هي الخطة التي تعتمدينها في دراستكِ. وما هي الصعوبات التي أعترضتكِ خلال الدراسة؟
التحضير اليومي لأنه ضروري جداً والانتباه لشرح المُدرسة أثناء إلقاء المحاضرة وكذلك الالتزام بالدوام. أما الصعوبات التي كانت تواجهني هي انقطاع التيار الكهربائي خلال فترة الامتحانات الوزارية.

•   هل لإعدادية مريم العذراء دور فيما حققتهِ؟
نعم لإعدادية مريم العذراء للبنات، الدور الكبير والأساسي ابتداءً من الإدارة والهيئة التدريسية. أقدم لهن الشكر الجزيل وأتمنى لهن الصحة والسلامة لمواصلة مشوارهن التدريسي لإعلاء من شأن العملية التربوية في بلدتنا العزيزة (بخديدا).

•   كيف استطعت الوصول إلى هذه الدرجة العالية من التفوق؟
نتيجة للجهد والمثابرة والمتابعة اليومية للدروس والإصرار لتحقيق هدفي في الدراسة.

•   ماذا يعني لك التفوق. وكيف كان شعورك عندما تم قبولك في كلية الصيدلة؟
التفوق بالنسبة لي هو الفرح الكبير وتحقيق ما كنتُ أتوق اليه دائماً. وعندما تم قبولي في كلية الصيدلة كان أجمل وأروع خبر في حياتي.

•   هل برأيكِ التفوق متاحاً لجميع الطلبة؟
طبعاً متاحاً للكل لأنه: (من يطلب العُلى يسهر الليالي).

•   ما هي المدارس التي درستِ فيها. وما هي المستويات التي حزتِ عليها في المراحل (الابتدائية، المتوسطة والإعدادية)؟
درستُ الابتدائية في مدرسة نجد الابتدائية للبنات وكنتُ من المتفوقات. ودرستُ المتوسطة في متوسطة الحمدانية للبنات، حيث في الصفين الأول والثاني المتوسط تم إعفائي من الامتحانات النهائية، أما في الصف الثالث المتوسط فقد حصلتُ على معدل (88%). ودرستُ الإعدادية في إعدادية مريم العذراء للبنات حيث في الصفين الرابع والخامس العلمي تم إعفائي من الامتحانات النهائية، أما في الصف السادس العلمي توجتُ جهدي وحصلتُ على معدل (93.67%).

•   ما هو رأيكِ بالدروس الخصوصية. وهل تستفيد الطالبة منها. وكم مادة دراسية درست خصوصي ولماذا؟
الطالبة المتمكنة لربما تضيف لها بعض من المعلومات التي قد فاتتها خلال السنة الدراسية، وبالنسبة لي اعتمدتُ الاعتماد الكلي على مُدرساتي الفاضلات في الإعدادية. فقط تابعتُ بعض الدروس الخصوصية في مادة الكيمياء.

•   لكونكِ طالبة مجتهدة، ما هو سبب حصولكِ على درجة (85%) في مادة الأحياء في الدور الأول. وهل كنتِ واثقة من نفسكِ عندما قررتِ إعادة امتحان مادة الأحياء لتحقيق أمنيتكِ؟
كان الضغط النفسي كبيراً في فترة الامتحانات وربما التصحيح لعب دوراً كبيراً في ذلك. لم اقتنع بدرجة مادة الأحياء فعندها قررتُ أن أعيد الامتحان لأنني كنتُ واثقة من نفسي بأنني سأحصل على درجة أعلى من (85%) وفعلاً حصلتُ على درجة (97%) في مادة الأحياء.

•   والدكِ مدير قسم تربية الحمدانية ووالدتكِ مُعلمة في إحدى مدارس قره قوش. هل كانا حافزاً لكِ لكي تكوني من المتفوقات؟
هذا الشيء لا يقبل النقاش أو الجدال لأنها كانت أمنيتي دائماً. والدي ووالدتي وإخواني وأخواتي جميعاً فخورين بما حصلتُ عليه، والحمد لله لقد أرضيتُهم جميعاً وحققتُ طموحي.

•   لماذا كلية الصيدلة بالذات؟
كلية الصيدلة بالذات لأنها من المجموعة الطبية أولاً، ولم أرغب سواها لأنها كانت أمنيتي أولاً وأخيراً والحمد لله حققتها كونها من المهن الإنسانية.

•   يتساءل الجميع عن سبب تفوق طالبات إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2011- 2012). فما هو السبب برأيكِ؟
لأنها فعلاً كانت الوجبة المتميزة منذ المرحلة الابتدائية وتم رعايتها بالكامل من قبل إدارة المتوسطة والإعدادية وهيئاتهما التدريسية وخاصة الست أمل عزو مديرة إعدادية مريم العذراء للبنات فلها الفضل الكبير لمتابعتها لنا وكذلك متابعتها للهيئة التدريسية.

•   نجد بأن نسبة التفوق لدى الإناث هي أكثر بكثير من نسبة تفوق الذكور. ما هو السبب برأيكِ؟
هذا أكيد لأن منافذ اللهو للطالب عديدة منها الكازينوهات وتصفح الانترنت وأمور أخرى أكثر مما هو متوفر للطالبات.

•   هل تجدين بأن الظروف الأمنية للمدينة تساعد الطلبة على التفوق أو بالعكس؟
الحمد لله الظروف الأمنية في مدينتنا مستقرة، أشكر جميع الجهات الأمنية التي تسهر ليلاً ونهاراً من أجل راحة المواطن وسلامته.

•   أمنية تحققت وأخرى تتمنين أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي قبولي في كلية الصيدلة، أما الأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي أن أتخرج وأحصل على شهادة البكالوريوس من كلية الصيدلة.

•   ماذا عن إخوتك وهل هم من المتفوقين؟
إخواني وأخواتي كانوا النموذج الذي اقتديتُ به وخاصة أخي الأكبر (أشور) حيث كانت أمنيته أن يكون مهندساً مدنياً والحمد لله لقد تحققت أمنيته، فعندما تخرج من الصف السادس العلمي حصل على معدل (92.5%). أما أختي (فلورين) عندما تخرجت من الصف السادس العلمي حصلت على معدل (89%) وتم قبولها في كلية التربية/ قسم الرياضيات. وأختي (نسرين) عندما تخرجت من الصف السادس العلمي حصلت على معدل (75%) وتم قبولها في كلية التربية/ قسم الكيمياء. أما أخي (ألبرت) فهو طالب في المعهد الإداري/ قسم المحاسبة.

•   لو لم يتم قبولكِ في كلية الصيدلة فأي الكليات كنت ستختارين؟
كانت قناعتي كاملة بأن تكون كلية الصيدلة دراستي الجامعية، وكنتُ أفكر في كلية الهندسة في حال إذا لم يتم قبولي في كلية الصيدلة.

•   ما هي الرسالة التي تودين أن توجهيها لطلبة كلية الصيدلة؟
أن يكونوا مهنيين لخدمة الناس وليسوا ماديين من أجل الربح السريع، لان مهنة الصيدلة هي مهنة إنسانية قبل أن تكون مادية.

•   هل اخترتِ الصيدلة كعلم أو مهنة؟
العِلم أولاً والمهنة ثانياً.

•   حكمة تعجبكِ وتقومين بتطبيقها دائماً في حياتكِ؟
الحكمة هي: (طريق الألف ميل يبدأ بخطوة).

•   ما هي هواياتكِ ونشاطاتكِ المفضلة؟
هواياتي هي استخدام الحاسوب ومطالعة الكتب العامة.

•   ما هو رأيكِ بجريدة (صوت بخديدا) وهي تقوم بإجراء اللقاءات الصحفية مع المتفوقين والمتفوقات على مدارس قره قوش؟
نحن بحاجة إلى وسائل الإعلام المتميزة كمثل جريدة (صوت بخديدا) والتي كانت الرائدة في مجال إجراء اللقاءات مع المتفوقين والمتفوقات، لكي تسلط الضوء وتظهر الكفاءات والنشاطات التي يتمتع بها أبناء شعبنا وخاصة في بلدتنا العزيزة بخديدا في المجال العلمي والإبداع المتميز فشكراً لها وللعاملين فيها.

•   ما هو رأيكِ بالهجرة وماذا تريدين أن تقولي للمغتربين وخصوصاً أصحاب الشهادات العليا؟
أنا ضد الهجرة تماماً وضد كل من يفكر أن يهاجر هذا الوطن لأن هذه أرضنا وأرض آباؤنا وأجدادنا ونحن أصلاء في هذا البلد، نحن الذين بنينا حضارة هذا الوطن قبل ستة آلاف سنة، فكيف يحلو للعاقل أن يهجر عشه. ولدتُ وتعلمتُ وسأموت هنا في وطني، لأنه لا وطن سواه. أما للآخرين رأيهم الخاص.

•   كلمة أخيرة نختتم بها هذا اللقاء؟
أتقدم بالشكر الجزيل لأسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لاهتمامها ومتابعتها كل ما هو مفرح لأبناء شعبنا ووطننا.