انتقلت الى رحمة الله تعالى في سدني - استراليا فقيدتنا الغالية امل ميخائيل عبرو ابنة عمة اميد عبد الرحيم ججو وهنا استذكر واقول....لاختي التي لم تلدها امي....
إلى القلب الحنون..الى العيون البريئه ..الى الوجه الضاحك..الى الجسد المتعب الذي ما هدأ ولا استكان لحظة واحدهالى التي مزجت بالحياة واحبت الحياة .اليك ايتها الحبيبه الغاليه يا اختي الف تحية وسلام .
اختي الحبيبه احاول التقاط العبارات تحرقني الكلمات وتحترق بي فلا اصابعي تجود ولا رثائي يتألق لأن الاخت شيء عظيم لا تجرؤ الكلمات على احتلاله ووصفه مهما امتدت ورحبت..نعم!
كالصبح كانت تملأ بهجت المكان ..كالحلم كانت ولكن كان حلما قصيرا وانتهى فجأة وايقظنا على واقع مرير
بماذا اصفك ومن اين ابدأ..يا من تضم في كيانها آيات الحسن واسرا الحنان..يا من ناولت الاطفال آمال المستقبل ونورت لهم طريق الحياة..ايتها الفراشة البيضاء التي كانت تطير وتطير كالملاك في فضاءالحياة ....واذا بتلك الفراشة قد انكسرت جناحيها وسقطت دون سابق علم وانذار..ايتها الزنبقة المتألقة المتلونة بألوان الربيع ........... ها انت قد رحلت في ربيع العمر.ايتها العروس الشابه كنا دائما نراك عروسا ولكن شاء الموت الا أن يزفك على طريقته الى عالم آخر وبيت آخر وعرس جديد.
لماذا يا وردة الربيع الزاهيه آثرت الرحيل قبل ان ينضب اريجك..ما زال امامك درب طويل وعليك الكثير رغم الكثير الذي قدمته..فمن يطفئ لهيب الأب المحترق ..ام لهفة وحنين الأم المفجوعة المشتاقه.. من يوقظ اخوتك من الفاجعه؟ سابقت الزمن فسبقك واوقفك وفجعنا بك ..فرحلت ؟؟وباكرا وانت في عهدتنا وبيننا ومن دون موعد ذرفت دمعة صامتهواطبقت الأجفان الى الأبد ورحلت..انها الحياة يا حبيبتي ..وانه الموت..وها هو القدر ..فالى الله نبتهل وبقضائه وقدره نرضى ونسلم.
وانني لألملم جميع رجاءات البشر واستجمع دعوات الآنام في الوقت الذي نعزي فيه انفسنا نود ان نعزي كافة اهل واصدقاء ومحبي المرحومة ونسأل الله ان يرحمها برحمته الواسعة
ولنصلي لها
اميد عبد الرحيم ججو
١٩ اذار ٢٠١٣
كركوك العراق