تقرير من صحيفة يو تي سان دييغو: المهاجرون العراقيون - معظمهم من الكلدان- وجدوا لهم وطناً هنا في الك


المحرر موضوع: تقرير من صحيفة يو تي سان دييغو: المهاجرون العراقيون - معظمهم من الكلدان- وجدوا لهم وطناً هنا في الك  (زيارة 4005 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 34321
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تقرير من صحيفة يو تي سان دييغو: المهاجرون العراقيون - معظمهم من الكلدان-  وجدوا لهم وطناً هنا في الكاهون

عنكاوا كوم – روكسانا بوبيسكو – ترجمة رشوان عصام الدقاق
صحيفة يو تي سان دييغو - U-T San Diego

يأتون هنا لأكل السمك وسماع الموسيقى العربية ، ولكن الغالبية منهم تأتي من أجل الذكريات. ويُمثل السوق التجاري (المول) المُعرّض للشمس وسمك النهرين والدجاج المشوي في  الكاهون المكان الوحيد في سان ديكو الذي يمكن فيه أكل سمك المسقوف المشوي حسب الطريقة العراقية على الحطب في فرن طيني.

يقع المطعم الذي يزدهر في هذه الأيام على الشارع الرئيسي في الكاجون بجوار مخبز الشرق الأوسط.
ويمثل الجزء الشرقي من المقاطعة موطن ثاني أكبر مجتمع عراقي بعد ديترويت إذ يعيش هناك حوالي 40 ألف أو 50 ألف عراقي في الكاهون . ووفقاً لوزارة الخارجية الأميريكية، جاء أكثر من 13 ألف منهم منذ حرب العراق عام 2003.
ولدى العراقيين في سان ديكو مشاعر مختلفة حول الذكرى العاشرة لبدء الحرب التي صادفت هذا الأسبوع، إذ يقول بعضهم أنها السبب في شتاتهم، ويشكر البعض الآخر لأنها سببت مقتل صدام حسين، والبعض منهم غاضبون لسيطرة الحكومة الشيعية في أعقابها وبدء الاضطهاد المسيحي وتفشي الفساد وإنعدام القانون.

قال أحد الزبائن الذي كان جالساً في مطعم النهرين ويُدعى ناز بأن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة كان أسوأ يوم في الحياة العراقية، إذ غادر أكثر من مليون شخص للبلاد التي كان فيها الجميع  مرتاحين وهم الآن في الشارع الرئيسي يبحثون عن ديم (10 سنتات).
وقال آخر كان أيضاً جالساً في المطعم، كان للحرب نتيجة واحدة جيدة ألا وهي إزالة صدام حسين من السلطة، إذ لم يكن هناك أية طريقة أخرى غير التدخل الخارجي.

ويتفق المهاجرون واللاجئين العراقيين على بعض الأشياء، وهي انتهاء الحرب حسب المنظور الأميريكي لكنها مستمرة بالنسبة للعراقيين في العراق. وأي شخص له أقارب هناك أو يحلم بالعودة الى الوطن، لكن الألم والصراع بعيداً من أن ينتهي.  والبلاد الجديدة تساعدهم على بقائهم معاً.
غالبية المهاجرين العراقيين هم من الكلدان الذين يمثلون فرعاً قديماً من الكاثوليك المضطهدين في ظل حكومة العراق الشيعية. وتعّد  كاتدرائية القديس بطرس للكلدان الكاثوليك في الكاهون ما  مركزاً قوياً في إعادة التوطين. وقبل بضعة أيام كانت النساء تقيم الصلوات باللغة الآرامية في الغرفة الجانبية من الكاتدرائية وقد تعالت أصوات نغماتهم الرقيقة في الهواء فيما كان أحد المُصلين جالساً لوحده قرب المذبح.
ومن مكتبه بجانب الكنيسة يُدير نوري بركة صحيفة ثنائية اللغة تنشر الأخبار المحلية والأخبار العراقية. وقال بركة بأن قناة تلفزيون الانترنيت الكلداني هي الوحيدة في الولايات المتحدة. ويترأس بركة المؤسسة الأميريكية الكلدانية التي تمثل مؤسسة بحثية دفاعية غير ربحية. وبيّن بركة أنشطة الكنيسة المختلفة: مثل الدروس الآرامية لحوالي 600 طفل وجمع التبرعات المنفصلة خلال القداديس والتي وصل مجموعها منذ عام 2008 الى حوالي نصف مليون دولار.

وكان بركة المتخصص بعلم المناعة يُدير شركة للتكنلوجيا الحيوية وغادر العراق عام 1980. وتساءل لماذا يساعد الكلدان بعد 30 عاماً في أميريكا؟ وأجاب لأنهم في دمي.  

ثلاث موجات
لماذا هذا العدد الكبير من العراقيين الذين وصلوا في نهاية المطاف الى المقاطعة الشرقية؟ إنها العلاقات العائلية القوية والطقس.
قالت بسمة كودا، إحدى المُشاركات في تأسيس الخدمات الاجتماعية الشرق أوسطية للكلدان، بأنه يُعتقد أن أول عراقي جاء الى الولايات المتحدة كان في عام 1890. ونما المجتمع في ولاية مشيكان بالرغم من الشتاء القاسي حيث كان من السهل الحصول على فرص العمل.
وفي نهاية سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي جاءت موجة الى سان ديكو من العراق ومن ولاية مشيكان. والكاهون  مدينة واسعة تمتد بين التلال المتربة التي تذكرهم بالوطن، وكانت مشمسة ورخيصة. تعلم غالبية أفراد تلك المجموعة الأولية على الأعمال المهنية وانتهى الأمر بحوالي 20% منهم في إدارة الأعمال التجارية وغيرها في سان ديكو. وعملت بعض العوائل على جلب أقاربها.

وكانت الموجة الثانية، التي جاءت خلال حرب الخليج، من المسلمين الذين كان يستهدفهم صدام حسين.
وجاء غالبية الكلدان بعد عام 2007 حين قامت وزارة الخارجية الأميريكية بتسهيل عملية قبولهم كلاجئين. ونمت مقاطعة سان ديكو أسرع من غيرها باللاجئين العراقيين وغيرهم من الآشوريين والأكراد والمندائيين. وتميّز إعادة التوطين الأخير بتدمير الوطن والمناخ الثقافي الذي قاد الى التحيّز ضد الشرق أوسطيين والانكماش الاقتصادي الذي جعل من الصعب على الأميريكيين المولودين في الولايات المتحدة السماح للاجئين في إيجاد فرص عمل لهم.

وقال بوب منتوكمري، المدير التنفيذي لفرع سان ديكو للجنة الانقاذ الدولية التي تمثل لجنة غير ربحية لخدمات اللاجئين، قال جاء معظم هؤلاء الناس في أسوأ الأوقات لأن اقتصادنا في حالة مأساوية.

وأخبرنا توني يوسف، الكلداني الذي جاء الى الولايات المتحدة حين كان يبلغ من العمر 14 عاماً، وهو يأكل السمك في مطعم النهرين وقال: كنت أتحدث الى هذا الوافد الجديد قبل شهرين، لقد كسر الرجل قلبي وقال لي رجاءً جد لي عملاً، سوف أعمل بأجر 2 دولار في الساعة، وسأعمل ليوم واحد وأبقى حراً في اليوم الثاني، وكرر ذلك وهو منذهل، لقد كان يائساً الى درجة كبيرة، وأضاف إنهم يقومون بأي عمل لأنه إذا كان لديك أولاد فإنك ستفعل أي شيء.

جاء محمد الى سان ديكو قبل 3 أشهر وهو جالس في المطعم يُشارك والدته المحجبة في أكل سمكة كبيرة غطت عرض المائدة. وبالطريقة نفسها تحدث عن الدولارات التي كان يكسبها في العراق كمشرف هندسي والوحشية التي واجهها، وقال تصاعد الاختلاف مع أحد الجيران حول قطعة أرض وانتهى بالتهديدات على حياتي، ولم أتمكن من الاعتماد على الشرطة لحمايتي، ولهذا لجأت الى أميريكا، وأضاف بأن جميع أحلامه قد تحطمت ويتطلب منه الآن البدء من جديد.

نوع مختلف من الأمل

إن البدء من جديد في بلد جديد صعب جداً، والبدء من جديد في بلد جديد حين يتم تدمير وطنكم هو الأصعب.
استعرض منتوكمري نظرة مدهشة إزاء فقدان الأمل لدى اللاجئين العراقيين، إذ جعلت الصحوة القاتمة من السهل الى حدٍ ما عدم التفكير والتعليق، إذ ينطبق ذلك بشكل خاص على الكلدان، فمن ناحية عليهم القول أنه من غير المعقول التفكير بالعودة أكثر من ذلك، وينبغي علينا الآن النظر الى الأمام. وينبغي علينا البحث عن فرص لنا ولأولادنا لأن مستقبلنا قد لا يكون في العراق.
وكانت مكاتب وسط مدينة الكاهون  – قاعات الاجتماعات والممرات – للخدمات الاجتماعية الشرق أوسطية للكلدان مملوءة في الاسبوع الماضي بالعوائل المنسية. وقال أحد المترجمين المتطوعين الذي ذكر اسمه الأول فقط، أيمن، بأنه كان محامياً في العراق ومضى عليه في الولايات المتحدة 10 أشهر وما زال يبحث عن عمل، وهو يأمل الحصول على عمل يُكافيء ما كان يعمله في العراق، لكنه أضاف بأنه قد يأخذ دروساً للتأهل كمساعد محامي. وقال أنه وآخرين متأكدون من أن الولايات المتحدة بلداً يخضع للقواعد والقوانين، ومع اتباع هذه القواعد والعمل الجاد يمكن المضي الى الأمام، فالنظام هنا شفاف وهو يستحق الكثير.

وفي كل مكان يذهبون اليه يجد هؤلاء القادمين الجدد أسباباً للأمل والأمور التي ستتحسن بالنسبة لهم، فهناك أحد الأقرباء خريج كلية، وأهل مستقرين بأعمالهم، ومن أكثر الأدلة على ذلك هو عشرات الآلاف الذين جاءوا من قبلهم والذين يُديرون الأسواق ومكاتب الأطباء.
انظر الى العشاء والولائم من الأسماك الحمراء والتيلابيا في مطعم النهرين، وهذه ليست التيلابيا التي تستخدم بشكل عام حشوات للسمك وغيرها من المواد المصنعة غير المرغوبة. إن هذه السمكة مشوية بكاملها ولحمها أبيض مثل العاج وهي محمصة، ومع جلدها المُعالج بالكراميل ولونها العسلي تشابه شروق الشمس في بلاد مابين النهرين.  


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

احتفال بمولد السيد المسيح في كنيسة مار يوسف غرب بغداد

2013/03/25 م
المدى برس/ بغداد

في احد الشوارع الرئيسة من حي ايلكاجون بمقاطعة سان دييغو في كاليفورنيا تجمع عدد كبير من المسيحيين الكلدان العراقيين في مطعم النهرين للسمك المسكوف، لكنهم لم ياتوا فقط لتناول السمك المشوي على الطريقة البغدادية بالفرن الطيني في وسط كاليفورنيا بل ان ما جمعهم بصورة اكثر هو الرغبة في تبادل ذكرياتهم عن العراق.

وتشير أرقام مكتب الإحصاء في وزارة الخارجية الأميركية، إلى أن الجانب الشرقي من مقاطعة سان دييغو يضم ثاني اكبر نسبة من الجالية العراقية من المهاجرين بعد ديترويت، حيث يعيش ما يقارب أربعون الف وربما اكثر من خمسين الف عراقي في هذه المنطقة، وتشير إحصائيات وزارة الخارجية الأميركية إلى أن اكثر من ثلاثة عشر الف مهاجر منهم قد استقروا بحي ايلكاجون منذ بدء الحرب على العراق في 2003 .

 وتنقل صحيفة (يو – تي سان دييغو) في تحقيق اطلعت علي (المدى برس) عن احد مسيحيي المهجر من الكلدان العراقيين في سان دييغو ويدعى ناز تأكيده بأن الحرب سببت الكثير من المآسي للعراقيين، مضيفا وهو يتناول السمك  أن "الحرب التي شنتها أميركا سببت مآسي كثيرة في حياة العراقيين حيث اكثر من مليون شخص هاجر من البلد، وتجد الكثير منهم الآن هنا في سان دييغو يعملون جاهدين للحصول على لقمة العيش وعلى بضعة سنتات ."

ويقول بيسما غودا، وهو من مؤسسي جمعية الخدمات الاجتماعية لكلدان الشرق الأوسط، ان التوقعات تشير إلى ان أول مسيحي عراقي جاء الى الولايات المتحدة كان في العام 1890 .

ويستطرد غودا قائلا ان سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي شهدت قدوم موجات من المهاجرين العراقيين الى مدينة سان دييغو حيث يتميز جوها وبيئتها بالطقس الحار الذي يذكرهم بالبلد الام، ويضيف ان الكثير من الذين جاؤوا في الموجات المبكرة حصلوا على شهادات خبرة أكاديمية وان 20% منهم نجحوا في المجال التجاري وبدأوا يديرون أعمالا تجارية في سان دييغو .

ويقول غودا ان معظم المهاجرين من المسيحيين الكلدان جاؤوا بعد العام 2007 حيث سهلت الخارجية الأميركية إجراءات هجرتهم للولايات المتحدة، وكانت سان دييغو من اكثر المدن التي ازدادت فيها نسبه المهاجرين العراقيين والتي تضم القسم الأكبر من الطائفة الكلدانية ومهاجرين اخرين من الآشوريين والأكراد والصابئة المندائيين.

ووفقا للمدير التنفيذي لفرع سان دييغو في لجنة الانقاذ الدولي  بوب مونتغومري وهي لجنة غير نفعية تعنى بشؤون اللاجئين فان المهاجرين الذين جاؤوا مؤخرا الى البلد شكلوا عبئا على الوضع الاقتصادي للمدينة التي كانت تعاني من الازمة المالية اصلا .

ويقول مونتغومري "اغلب هؤلاء المهاجرين جاؤوا في اسوأ وقت، لان اقتصادنا كان في كارثة، مضيفا أن البدء من جديد في بلد اخر امر صعب، وان الشروع بحياة جديدة في بلد جديد يكون اصعب عندما يكون بلدك الأم مدمرا ."

ويتحدث مونتغومري عن حالة فقدان الامل  للمهاجرين العراقيين وإصرارهم على البقاء على الرغم من الصعاب وخصوصا مع المسيحيين الكلدان، حيث يقول  "مهما يكون عليه الوضع فعليهم ان يمكثوا هنا، ليس من المعقول ان يفكر احد بالرجوع، علينا الان ان نتطلع للمستقبل  وان نتطلع لفرص لانفسنا ولاطفالنا، لان مستقبلنا قد لا يكون في العراق ."

وفي مكتب جمعية الخدمات الاجتماعية لكلدان الشرق الاوسط في وسط حي ايلكاجون في سان دييغو تجمع الأسبوع  الماضي العديد من العوائل المسيحية في المهجر للتباحث بشؤونهم ذكر احد المهاجرين ويدعى ايمن بانه كان محاميا في العراق وانه جاء إلى الولايات المتحدة منذ عشرة اشهر وما زال يبحث عن عمل .

واستنادا الى إحصائيات وزارة الخارجية الأميركية فانه منذ العام 2003 هاجر العراقيون الى معظم الولايات الأميركية وكانت حصة ميشيغان الأكبر مقارنة بعدد سكانها، اما كاليفورنيا فكانت الأكثر استيعابا للمهاجرين من العراق ، حيث ان ربع المهاجرين البالغ عددهم 82،319 قد انتقلوا إلى كاليفورنيا .

وتشير الإحصائيات إلى ان اكثر من تسعة عشر الف عراقي قد هاجروا إلى كاليفورنيا منذ العام 2003 وان 70% منهم تمركزوا في مقاطعة سان دييغو.

 وكان بطريريك بابل للكلدان في العراق والعالم مار روفائيل الاول ساكو، قد دعا مؤخرا مسيحيي العراق الى التمسك ببلدهم لأنهم أهل العراق الأصليين وليسوا أقلية طارئة، وفيما أكد أن الجماعات المتعصبة في العراق لا ترتبط بالأديان و"شاذون عنها".

وأبلغ رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك مار لويس ساكو في (الـ 22 من اذار الحالي 2013) أن بابا الفاتيكان الجديد أبدى موافقته لزيارة العراق بناء على دعوة وجهها له، وبين أن البابا "متأثر كثيرا" بالمصير "المأساوي" للمسيحيين العراقيين، كاشفا ان عدد من قتل منهم في العراق بلغ 950 شخصا، وتمت مهاجمة 57 كنيسة.

ويعلق المحلل السياسي إحسان الشمري في حديث الى (المدى برس) على موضوع استهداف الأقليات الدينية في العراق، وإمكانياتها على الاستمرار، بالقول "الاقليات هم الحلقة الأضعف في الصراع السياسي الدائر بين الكتل السياسية حاليا".

ويوضح الشمري، أن "الوضع السياسي المنقسم الذي يشهده العراق في الوقت الحاضر ينذر بخطر على الاقليات الدينية كالمسيحية في حين أن بقائهم في العراق واستمرار طقوسهم الدينية أمر مهم للتنوع العرقي والطائفي في العراق".

وكان رئيس أساقفة كركوك والسليمانية المطران لويس ساكو، اختير الجمعة (1 شباط 2013)، رئيسا للكنيسة الكلدانية في العام خلفا للكردينال عمانوئيل دلي الذي استقال نهاية العام الماضي بسبب تقدمه في السن، وذلك في انتخابات أجريت في العاصمة الإيطالية روما، وشارك فيها قساوسة كلدان من العراق وأوروبا وأميركا.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اكد أن المسيحيين في العراق هم أبناء البلد الأصليين وعليهم ألا يغادروه، وشدد على أهمية الوجود المسيحي في الشرق، مبينا أن العنف الذي شهده العراق وما تشهده المنطقة العربية بأسرها إنما "بسبب الجهل والجهلاء" الذين تركوا آثاره عنفهم على الجوامع والمساجد والكنائس على حد سواء.

وانخفضت أعداد المسيحيين في العراق بعد حرب العام 2003 بحسب إحصاءات غير رسمية، من 1.5 مليون إلى نصف المليون، بسبب هجرة عدد كبير منهم إلى خارج العراق وتعرض العديد إلى الهجمات في عموم مناطق العراق، خاصة في نينوى وبغداد وكركوك.

يذكر أن المسيحيين في العراق يتعرضون إلى أعمال عنف منذ عام 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، من بينها حادثة خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في شهر آذار من العام 2008 بالإضافة إلى حادثة كنيسة سيدة النجاة في العام 2010..


http://www.almadapress.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=8553









ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ