أهالي حي راسن يجمعون تواقيع جديدة لإزالة البرج من منطقتهم السكنية
عنكاوا كوم- خاص- بغديدا قام العديد من سكنة إحدى مناطق حي راسن السكني بجمع تواقيع جديدة لتقديمها للجهات المسؤولة من أجل العمل على إزالة البرج من منطقتهم السكنية بعد تقديمهم عدد من المذكرات إلى قائممقام قضاء الحمدانية وشركة آسيا سيل ومجلس أعيان قره قوش ومديرية بيئة نينوى.
وكان أهالي الحي قد أبدوا إمتعاضهم من نصب هذا البرج كونه يُنصب رغم معارضتهم لنصبه، من قبل ايفان بهنام حبيب أيوب حبش بالقطعة المرقمة 30/285 تلولياثا مقاطعة 150 مقابل البيت الثقافي- شعبة الحمدانية في بغديدا.
والمستغرب من هذه التواقيع الرافضة لنصب البرج وجود اسم سعد بطرس متوكا بالتسلسل "17" رغم كونه من الموقعين الستة على طلب الموافقة لنصب البرج تسلسل رقم "2".
وكانت دائرة البيئة قد وافقت على إنشاء البرج حسب كتابها المرقم 1008 في 21 شباط 2013 لأنهم معارضون لإنشائه لما له من مخاطر مرضية ولا سيما وهو في حي سكني يقارب عدد بيوته "200" بيت.
جدير ذكره بأنه تمّ المباشرة بإنشاء برج للإتصالات بالإتفاق مع شركة "آسيا سيل" للهاتف النقال وعلى سطح أحد البيوت في حي إحدى مناطق حي راسن السكني "مقابل البيت الثقافي في شعبة الحمدانية" ومنذ صباح يوم الخميس 14 شباط الجاري.
وحي راسن هو أحد أكبر الأحياء في بغديدا مساحةً وسكاناً، ويقع غرب بغديدا وتبلغ مساحته وعدد سكانه أقل من خمس سكان بغديدا بقليل، وهو أكبر الأحياء فيها، وأغلب البيوت التي تمّ إنشاؤها فيه كانت بعد عام 2003.
وبغديدا (بالسريانية: ܒܓܕܝܕܐ)، هي بلدة سريانية تقع في محافظة نينوى شمال العراق على بعد نحو 32 كم جنوب شرق مدينة الموصل، على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يشكل مع نهر الخازر المنطقة الجنوبية من سهل نينوى. وفيها تسع كنائس وعدداً من الأديرة التاريخية والتلال والمناطق الأثرية.
وتعتبر البلدة كذلك مركز قضاء الحمدانية أحد الأقضية الخمسة للمحافظة. ويبلغ عدد سكانها ما يقارب من خمسين ألف يشكل أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) ما يقارب من 97% من مجموع السكان.