أكثر من عشرة آلاف من أبناء بغديدا يحتفلون بعيد السعانين
عنكاوا كوم- بغديدا- رمزي هرمز ياكوإحتفل أكثر من عشرة آلاف من أبناء بغديدا، حاملين أغصان الزيتون، بعيد السعانين يتقدّمهم سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك، والخور أسقف لويس قصاب رئيس هيئة شؤون المسيحيين في بغديدا، والخور أسقف شربيل عيسو رئيس دير مار بهنام الشهيد وعدد من الآباء الكهنة والأخوات الراهبات ونيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية وممثلين عن جميع الكيانات السياسية والمنظمات الجماهيرية في المنطقة.
وانطلقت مسيرة السعانين، صباح الأحد 24 آذار الجاري من امام كنيسة الطاهرة الكبرى، مرورا بكنيسة مار بهنام وسارة، وسارت على شارع الحزام في بغديدا لتتوقف عند كنيسة مار أفرام "السينمير".
وفي كنيسة مار أفرام ألقى سيادة راعي الأبرشية كلمة حث فيها أبناء بغديدا على التمسّك بالأرض والوطن وعدم الهجرة من أرض الوطن، مطالباً مشاركة أبناء شعبنا في بناء العراق من خلال إخلاصهم وتفانيهم لأرض العراق.
كما أقيمت قداديس في المناسبة في أغلب كنائس بغديدا صباحاً وترأس راعي الأبرشية القداس الصباحي في كنيسة مار بهنام وسارة.
جدير ذكره، أن السعانين كلمة مأخوذة من "هوشعنا" التي تقابلها كلمة "أوصنا" في اليونانية وتعنى "خلصنا" لأن الرب يسوع المسيح هو الحمل الحقيقي الذي ذبح لأجلنا.
والسعف أو غصن الزيتون هو رمز النصرة والمنتصرون هم من يحملون السعف، والأغصان رمز للسلام والأمان والحياة الدائمة.